Note: English translation is not 100% accurate
غوارديولا يتمسك بالهجوم..ومورينيو حائر بين الشجاعة والحذر
قمة المتعة بين ريال مدريد وبرشلونة في «كلاسيكو» الثأر
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء



يتجدد موعد كلاسيكو كرة القدم الاسبانية عندما يستقبل ريال مدريد حامل اللقب برشلونة وصيفه، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الملك اليوم على ملعب «سانتياغو برنابيو».
وكان الموسم الماضي شهد عدة مواجهات مثيرة بين الغريمين التقليديين في الدوري والكأس ودوري ابطال اوروبا، فخرج برشلونة متوجا بالقاب الدوري ودوري الابطال وكأس السوبر الاسبانية مطلع الموسم الحالي على حساب الفريق الابيض، في حين أحرز ريال لقبا وحيدا في نهائي الكأس على حساب برشلونة بالذات.
أما في الموسم الحالي، فقد فاز برشلونة على ارض غريمه 3-1 في مسابقة الدوري في ديسمبر الماضي.
وتحمل المباراة نكهة مميزة، اذ يعيش ريال مدريد، حامل اللقب 18 مرة، فترة رائعة، من خلال تصدره الدوري المحلي بفارق 5 نقاط عن برشلونة بطل الدوري واوروبا والعالم وحامل الرقم القياسي بعدد القاب المسابقة (25 اخرها عام 2009)، وهو يبحث عن الثأر من الخسارة الاخــيرة امام الفريق الكاتالوني نظرا للعـداوة الكبيرة بينهما.
حرب المدربين
يتبع برشلونة ومدربه جوسيب غوارديولا سياسة محددة المعالم وهي اللعب الهجومي سواء اعتمد غوارديولا على ثلاثة مدافعين أو أربعة وسواء اعتمد على المهاجمين المتأخرين أو لم يعتمد عليهم.
في المقابل، يواجه مورينيو مأزقا حقيقيا في ريال مدريد ويحتاج للمفاضلة بين أمرين كلاهما صعب.
الأول هو أن يراهن على الشجاعة والمجازفة الهجومية والآخر هو أن يراهن على الحذر في هذه المواجهة الصعبة وفي لقاء الإياب الأكثر صعوبة على ستاد «كامب نو» في برشلونة يوم الأربعاء المقبل.
وأصبح الاستفسار الذي يشغل الجميع حاليا هو هوية الفخ الذي سينصبه مورينيو للإيقاع بمنافسه العنيد غوارديولا هذه المرة بعدما فشل في ذلك مرارا.
وعلى مدار الموسمين الماضي والحالي، نجح مورينيو في تحقيق فوز وحيد على غوارديولا في نهائي كأس ملك اسبانيا بالموسم الماضي.
والحقيقة أن مورينيو لجأ حتى الآن في تجربة جميع السيناريوهات الممكنة للتغلب على برشلونة لكنه حقق فشلا ذريعا، حيث كانت النتائج دائما معاكسة لما يريده المدرب البرتغالي القدير.
في المقابل، تبدو الشكوك والتخمينات أقل كثيرا فيما يتعلق بالأداء وطريقة اللعب المتبعين من برشلونة في مباراة اليوم، حيث قال غوارديولا «نحاول دائما تجربة الأداء المبهر والممتع في الناحية الهجومية وأن نصنع الأهداف.
ولذلك، يتسم أسلوبنا بالشجاعة دائما مثلما اعتدنا ذلك في مبارياتنا بستاد سانتياغو برنابيو في المواسم الماضية».
وأضاف أن فريقه يسعى للأداء الهجومي والبحث الدائم عن الأهداف بغض النظر عن النتيجة التي تنتهي إليها المباراة.
ولذلك، لا ينتظر من برشلونة سوى السعي للسيطرة على مجريات اللعب والاستحواذ على الكرة والوصول لمنطقة جزاء المنافس بعدد كبير من اللاعبين دون الاعتماد على مهاجم بعينه والتعامل مع مباريات الكلاسيكو بهدوء وهو ما نجح فيه غوارديولا حتى الآن بعكس مورينيو.
من جانب آخر يلتقي اليوم ايضا اتلتيك بلباو حامل اللقب 23 مرة مع ريال مايوركا. وتقام مباريات الاياب في 24 و25 و26 الجاري.