Note: English translation is not 100% accurate
العربي لاستعادة «الشباب» .. وكاظمة يلاقي السالمية
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
تختتم اليوم منافسات الجولة الرابعة من الدوري الممتاز بمواجهتين غاية في الأهمية نظرا لتأثيرها الكبير في تغيير المراكز، حيث يلتقي العربي الأخير (نقطة واحدة) مع الشباب الخامس (3 نقاط)، في حين لن تكون مواجهة كاظمة مع السالمية أقل أهمية بسبب تقاسمهما نفس الرصيد من النقاط (3 نقاط لكل منهما) إلا أن البرتقالي يتفوق بفارق الأهداف ما جعله في المركز الرابع بينما السماوي في المركز قبل الأخير.
ويدخل العربي مواجهة اليوم وهو يضع أمام عينيه أكثر من هدف منها تحسين الصورة الباهتة التي ظهر عليها خلال المباريات السابقة وكذلك تحسين وضعه في الترتيب، فمن غير المعقول أن زعيم البطولة يقبع في المركز الأخير، كما أنه يعلم تماما أن فوزه اليوم قد يقفز به من المركز الأخير إلى الخامس أو حتى الرابع إذا ما خدمته النتائج، لذلك يعلم مدرب الفريق البرتغالي جوزيه روماو أن الأسلحة التي يملكها في خط المقدمة يجب أن تعمل وان تنهي الصيام التهديفي الذي نال من الفريق لمدة 3 جولات متتالية، فهو يملك في خط المقدمة حسين الموسوي وفهد الرشيدي ومحمد زعبية الذي ربما لن يشارك للإصابة ومرزوق زكي، بينما يغيب خالد خلف للإيقاف، كما أن صناع اللعب متوفرون وبكثرة أبرزهم محمد جراغ وعبدالعزيز السليمي بالإضافة إلى طلعات الظهيرين الخطيرين علي مقصيد ومحمد فريح، إلا أن كل تلك العوامل المؤدية للفوز قد تصطدم بفريق متطور ويلعب كرة هجومية ودفاعية مميزة. من جهته يأمل مدرب الشباب خالد الزنكي العودة إلى سكة الانتصارات بعد أن فاز في الجولة الاولى على النصر ثم سقط سريعا من الكويت وكاظمة لكن طموحه اليوم قد لا يكون كافيا لإيقاف مد العربي الجامح لتحقيق الفوز، لذلك عليه التفكير في أن يتبع أسلوبا وخطة جديدين يأكل منها كتف الأخضر إما بالفوز أو بتحقيق التعادل، وربما يفكر الشباب من الآن بالضرب بالكرات الثابتة سواء من التسديد عن طريق البرازيلي المتألق انطونيو توبانغو أو من خلال الكرات العرضية والتي دائما ما يستغلها الفريق بصورة جيدة.
ويعلم كاظمة ومدربه التشيكي ميلان ماتشالا أن الثورة التي حققها الفريق على مستوى النتائج والمستوى يجب الا تتوقف اليوم لأن الخسارة قد تضعه في مركز أخير أو قبله ما سيؤثر سلبا على أداء الفريق في ذهاب الدور نصف النهائي أمام الجهراء بكأس سمو الامير، أما الفوز فسيضاعف من معنويات اللاعبين المرتفعة أصلا لكن في النهاية على لاعبي الوسط الشباب ناصر فرج وطلال الفاضل ومشاري العازمي وحمد الحربي تقديم نفس المستوى الذي قدموه في المباريات السابقة ليظهر المهاجمان يوسف ناصر والعماني اسماعيل العجمي بنفس التألق أيضا.
من جهته يريد السالمية أن يثبت للجميع أن الفريق تطور في الآونة الأخيرة وأن الفوز على النصر لم يكن بمحض الصدفة، ويبدو أن المدرب الجديد البوسني صانجي تأقلم مع الفريق سريعا لان مستوى السماوي اختلف كثيرا عما كان معه مع محمد كرم وربما التغيير البسيط في بعض الأسماء وكذلك تبادل المراكز لبعض اللاعبين كانت كلمة السر وراء عودة السماوي لجزء من مستواه وربما تشهد مواجهة اليوم مشاركة الهداف السوري محمد زينو بعد التعاقد معه قبل 3 أيام ليشكل ثنائيا مع الخطير الأردني عدي الصيفي.