Note: English translation is not 100% accurate
عناد برشلونة يحافظ على جاذبية «الكلاسيكو»
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء

قبل أيام قليلة، ثار الجدل في اسبانيا وخارجها عما إذا كان تكرار المواجهات بين ريال مدريد وبرشلونة في الآونة الأخيرة سيفقد مباريات القمة «الكلاسيكو» بينهما لرونقها وبريقها واستمتاع الجماهير بها. لكن لقاء الفريقين الاسبوع الماضي والذي انتهى بفوز برشلونة 2 - 1 أكد احتفاظ مباريات الكلاسيكو بطابعها الخاص، وبرهن على أن تكرار هذه المباريات لا يضعف من أهميتها في ظل المنافسة الشرسة بين قطبي الكرة الاسبانية في هذا الكلاسيكو الذي يحظى بسمعة رائعة وشهرة عالمية طاغية. ومثلما حدث في مباراة الفريقين بالدوري الاسباني في الشهر الماضي، كان عناد برشلونة وحرصه على اللعب بنفس الأسلوب الجمالي ونجاحه من خلال هذا الأسلوب في تحقيق الفوز على عكس كثير من التوقعات بعد تقدم الريال هو السر وراء استمرار بريق الكلاسيكو.
ورغم التفوق الكبير لبرشلونة في مباريات الكلاسيكو على مدار المواسم الثلاثة الماضية والموسم الحالي، جاء سيناريو مباراتي الفريقين في الشهر الماضي ويوم الأربعاء الماضي ليجدد بريق مباريات الكلاسيكو، حيث بادر الريال في كل من المباراتين ولكن برشلونة رد بقسوة وحقق الفوز في كل منهما.
ومازالت مباريات الكلاسيكو السبع التي شهدها عام 2011 في مختلف البطولات حاضرة في الأذهان، وهو ما أثار بعض الجدل بشأن إمكانية تراجع جاذبية الكلاسيكو في قلوب المشجعين وفي اهتمامات وسائل الإعلام، خاصة أن العام الحالي قد يشهد ثماني مباريات كلاسيكو. وسبق لإيكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد أن أكد أن لقاءات الكلاسيكو قد تفقد قيمتها وأهميتها بالتكرار، مشيرا إلى أن متعتها قد تتراجع بينما يتزايد الجهد المبذول فيها. وقدم كاسياس أداء رائعا في كلاسيكو الأربعاء الماضي، حيث أنقذ فريقه من عدة أهداف محققة ولعب دورا كبيرا في خروج الريال متقدما 1 - 0 في الشوط الأول قبل أن ينجح برشلونة بعناده وأسلوبه في التمرير المتقن والاستحواذ على الكرة في إجهاد الريال خلال الشوط الثاني الذي سجل فيه هدفين رائعين. ومن المؤكد أن هذا العناد من برشلونة ونجاحه في التغلب مجددا على أسطورة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للريال أضفى مزيدا من البريق على لقاءات الكلاسيكو انتظارا لما ستسفر عنه مباراة اليوم.