Note: English translation is not 100% accurate
السودان يواجه أنغولا.. وساحل العاج لحسم التأهل أمام بوركينا فاسو
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء

يسعى المنتخب السوداني الى إنعاش آماله في التأهل الى الدور ربع النهائي عندما يلاقي أنغولا اليوم في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.
وتلعب اليوم أيضا ساحل العاج مع بوركينا فاسو ضمن المجموعة ذاتها.
وكان المنتحب السوداني، الوحيد بين المنتخبات الـ 16 المشاركة في النسخة الحالية الذي تضم تشكيلته الرسمية لاعبين محليين فقط، خسر بصعوبة أمام ساحل العاج 0-1 في الجولة الاولى، فيما انتزعت أنغولا فوزا ثمينا من بوركينا فاسو 2-1.
ويدرك المنتخب السوداني جيدا أن خسارته اليوم تعني خروجه خالي الوفاض للمرة الرابعة على التوالي منذ تتويجه باللقب عام 1970، وبالتالي فانه سيلعب من أجل الفوز وتأجيل الحسم في المجموعة الى الجولة الثالثة الاخيرة عندما يلاقي بوركينا فاسو.
ويأمل المنتخب السوداني، وصيف بطل عام 1963، في الظهور بالمستوى ذاته الذي أحرج به ساحل العاج في الجولة الاولى، وأكد لاعبوه الذين لم يكن احد منهم مولودا عندما توج المنتخب باللقب عام 1970، استعدادهم الجيد للاطاحة بأنغولا واستعادة التوازن.
كما ان المباراة تعتبر ثأرية بالنسبة الى «صقور الجديان» الذين خرجوا من الدور الاول لتصفيات مونديال 1990 على يد انغولا بالتعادل معها سلبا في لواندا ذهابا والخسارة أمامها 1-2 ايابا في الخرطوم علما أنهم تقدموا 1-0 في الشوط الاول.
من جهته، سيحاول المنتخب الانغولي استغلال الاندفاع الهجومي للمنتخب السوداني والمساحات التي سيتركها في الدفاع كي يهز شباكه من خلال الهجمات المرتدة وتحقيق الفوز الثاني والتأهل الى ربع النهائي قبل مواجهته الساخنة لساحل العاج في الجولة الثالثة الاخيرة.
وتملك أنغولا أسلحة فتاكة في خط الهجوم واختصاصها الهجمات المرتدة في مقدمتها مانوشو صاحب الهدف القاتل في مرمى بوركينا فاسو وفلافيو امادو.
ساحل العاج أمام بوركينا فاسو
وفي المباراة الثانية، تمني ساحل العاج بترسانتها المدججة بالنجوم، النفس باستغلال المعنويات المهزوزة لدى المنتخب البوركينابي وتحقيق الفوز لضمان التأهل المبكر الى ربع النهائي.
وتدرك ساحل العاج جيدا ان مواجهة جارتها بوركينا فاسو ليست سهلة، خصوصا ان الاخيرة أرغمتها على التعادل السلبي في النسخة الاخيرة في أنغولا عام 2010 عندما التقيا ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية أيضا والتي ضمت 3 منتخبات فقط (غانا) بعد انسحاب توغو بسبب الاعتداء الذي تعرضت له حافلة منتخب بلادها وهي في طريقها الى كابيندا عشية انطلاق البطولة.
في المقابل، تدرك بوركينا فاسو ما ينتظرها أمام ساحل العاج خصوصا ناحية الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها المدافعان باكاري كونيه ودجاكاريدجا كوني أمام انغولا وكلفتها الخسارة 1-2، خصوصا ان دفاعها يلعب أمام خط هجومي خبير بقيادة ديدييه دروغبا وسالومون كالو وجيرفينيو الذين يستغلون انصاف الفرص لهز الشباك.
ولم تذق بوركينا فاسو طعم الفوز في النهائيات منذ تغلبها على غينيا 1-0 في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول لنسخة 1998 التي استضافتها على أرضها وأنهتها في المركز الرابع (تغلبت على تونس بركلات الترجيح في ربع النهائي وخسرت أمام مصر 0-2 في نصف النهائي وبركلات الترجيح أمام الكونغو الديموقراطية في مباراة تحديد المركز الثالث).
ومنذ فوزها على غينيا في 15 فبراير 1998 تعادلت بوركينا فاسو في 6 مباريات وخسرت 9، وسجلت 13 هدفا، دخل مرماها 28 هدفا، وخرجت 4 مرات من الدور الاول.