Note: English translation is not 100% accurate
المغرب يتحدى الغابون.. وتونس في اختبار صعب أمام النيجر
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

تدق ساعة الحقيقة أمام المنتخب المغربي عندما يلاقي الغابون اليوم في ليبرفيل ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
فبعد خسارته المباراة الأولى امام تونس 1-2، يدرك «أسود الاطلس» ان أي تعثر جديد يعني خروجهم خاليي الوفاض وهم الذين يمنون النفس بتخطي الدور الأول لتأكيد عودتهم اللافتة الى الساحة القارية بعدما غابوا عن النسخة الأخيرة في انغولا وتكرار انجاز عام 2004 على الاقل عندما بلغوا المباراة النهائية وخسروها أمام تونس المضيفة 1-2 أيضا.
الأكيد ان المنتخب المغربي بحاجة أمام الغابون الى تلك الروح القتالية واللعب المنظم والمستوى الرائع الذي مكنهم من التغلب على المنتخب الجزائري برباعية نظيفة في التصفيات في مراكش وخطوا على اثره خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات النسخة الحالية بعدما كانوا في وضع حرج، وهو ما أكده أغلب اللاعبين في اليومين الأخيرين من خلال الحماس الكبير الذي دب في نفوسهم في المعسكر التدريبي.
في المقابل، لن يكون المنتخب الغابوني لقمة سائغة أمام اسود الأطلس وهو يدخل المواجهة بمعنويات عالية بعد فوزه المستحق على النيجر فضلا عن كونه تفوق على المغرب في المباراتين الأخيرتين بينهما في التصفيات المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس أمم افريقيا في انغولا وكأس العالم في جنوب افريقيا 2010 (2-1 ذهابا في الدار البيضاء و3-1 ايابا في ليبرفيل).
التقى المنتخبان 10 مرات حتى الآن، وتميل الكفة الى المغرب بـ 6 انتصارات بينها اثنان في ليبرفيل، مقابل 4 انتصارات للغابون بينها اثنان أيضا في المغرب.
تونس والتأهل المبكر
وفي المباراة الثانية، تخوض تونس مباراة لا تخلو من صعوبة أمام النيجر الجريحة، في لقاء يسعى من خلاله نسور قرطاج الى الفوز الثاني على التوالي لحسم التأهل مبكرا.
وتخوض تونس مباراتها امام النيجر بتشكيلتها الكاملة باستثناء مهاجم ايفيان الفرنسي صابر خليفة الذي يعاني من اصابة في الركبة تعرض لها أمام المغرب. وأثبتت الفحوصات التي خضع لها في ليبرفيل انه يعاني من اصابة في الرباط الخارجي لكنها ليست خطيرة بل تحتاج الى الراحة بضعة أيام على ان يكون جاهزا للمباراة الثالثة الأخيرة أمام الغابون حسب الجهاز الطبي لنسور قرطاج.
من جهة أخرى، يعاني مهاجم الترجي يوسف المساكني من اصابة بالتواء في يده اليمنى، بيد ان الجهاز الطبي أكد ان هذه الاصابة لن تحرمه من المشاركة أمام النيجر.
وكان المساكني قد افتتح رصيده التهديفي مع منتخب بلاده عندما سجل الهدف الثاني في مرمى المغرب بعدما دخل بديلا لمهاجم ماينتس الألماني سامي العلاقي.
وتكتسي مباراة اليوم أهمية كبيرة للنيجر الوافد الجديد على البطولة والذي سقط لاعبوه ضحايا الضغط الجماهيري ونقص الخبرة في المباراة الاولى أمام الغابون.
وكانت النيجر قد بدأت مشوارها في المسابقة القارية بالخسارة أمام الغابون المضيفة 0-2 الاثنين الماضي.
يذكر ان تونس والنيجر التقيا مرة واحدة فقط وكانت ودية في 17 مارس عام 1994 وانتهت بفوز نسور قرطاج 4-2 في تونس.