Note: English translation is not 100% accurate
ناشطون يطلقون حملة لمكافحة الاتجار بالحيوانات في لبنان
30 يناير 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
بات لبنان مركزا كبيرا للاتجار بالحيوانات على ما تفيد جمعيات رفق بالحيوان تحاول جاهدة لفت انتباه السكان الى سوء المعاملة التي تتعرض لها هذه الحيوانات.
وتدخل إلى لبنان سنويا آلاف الحيوانات إن لم يكن عشرات الآلاف، بطريقة غير شرعية ليتم بيعها أو نقلها أو التخلي عنها أو حتى معاملتها معاملة سيئة.
وفي غياب التشريعات الصارمة والحدود غير المضبوطة بأحكام ووجود جالية لبنانية في أفريقيا، بات لبنان مركزا كبيرا لتهريب الحيوانات البرية من قبيل الاسود وقردة الشمبانزي وطيور الببغاء، والاتجار بها بطريقة غير شرعية.
وتقول سيفين زهراني من المنظمة غير الحكومية «بيروت للمعاملة الأخلاقية للحيوانات» (بيتا) إن «الوضع جد مقلق.. فمتاجر بيع الحيوانات تلبي طلبات الزبائن مهما كانت وتعرض للبيع قردة ورئيسات اخرى إلى التماسيح مرورا بأنواع مهددة من طيور الببغاء».
وتضيف «فضلا عن ذلك، يعاني لبنان مشاكل كبيرة على صعيد التشريعات ونقص الرقابة الحكومية وقلة الوعي».
ولبنان من البلدان القليلة التي لم تصادق على اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (سايتس). كما أنه لم يسن أي قانون حول حقوق الحيوانات من شأنه أن يفرض صراحة عقوبات على الاتجار بها وسوء معاملتها.
ويقول جيسون ماير المدير التنفيذي لجمعية «أنيمو ليبان» المحلية التي تنظم حملة ترمي إلى دفع البرلمان إلى اعتماد قانون خاص برفاه الحيوانات، «صحيح أن تهريب الحيوانات ليس حكرا على لبنان غير أن ظروف البلد الفريدة تشكل أرضا خصبة» للاتجار غير الشرعي.
لكن في بلد يرزح تحت ثقل أزمة سياسية مستفحلة ومشاكل اقتصادية ومعيشية عديدة، لا تعتبر حقوق الحيوانات من الأولويات الوطنية ولا تلقى دعما قويا من الرأي العام.