Note: English translation is not 100% accurate
في إياب نصف نهائي كأس سمو الأمير اليوم
القادسية لتأكيد عبوره.. و«شرسة» بين الجهراء وكاظمة
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء

البرتقالي يسعى للثأر من أبناء الجهراء وتعويض خسارته ذهاباًمبارك الخالدي
يتحدد مساء اليوم الفريقان صاحبا الحظ في التأهل الى المباراة النهائية لبطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم للموسم الحالي 2011 ـ 2012 وذلك بعد إطلاق صافرة النهاية لمواجهتي اياب الدور نصف النهائي للبطولة حيث تجمع الأولى فريقي الجهراء وكاظمة تليها المباراة التي تجمع القادسية مع الصليبخات.
وكانت مباراتا الذهاب قد اسفرتا عن فوز الجهراء على كاظمة 1 ـ 0 كما فاز القادسية على الصليبخات بذات النتيجة وتبدو الفرصة مواتية للفرق الأربعة لحجز إحدى بطاقتي التأهل بالنظر الى نتيجتي مباراة الذهاب اذ ان الفارق ليس كبيرا وإمكانية التعويض كبيرة لكل من كاظمة والصليبخات لاسيما ان مباريات الكؤوس لا تعترف بالفوارق التاريخية بين الفرق وتخدم محصلتها النهائية الفريق القادر على التسجيل شريطة المحافظة على سلامة شباكه.
وتتجه الأنظار صوب المواجهة الأولى التي تجمع فريقي الجهراء وكاظمة حيث يرغب البرتقالي بالثأر لنفسه وتعويض خسارته ذهابا والتأهل الى النهائي في مسعاه للحفاظ على لقبه لكنه سيصطدم بطموح ابناء الجهراء الذين امامهم فرصة تاريخية قد لا تتكرر كثيرا للتأهل الى نهائي أغلى البطولات، واستطاع الجهراء ان يلخبط حسابات المدرب التشيكي ميلان ماتشالا وكتيبته باستخدام عنصر المفاجأة في مباراة الذهاب وتمكن من لدغ خصمه بهدف وأطاح لاعبوه بعدة اهداف محققة خاصة في الشوط الأول مستثمرا الخلل الدفاعي للفريق البرتقالي.
ومن المتوقع ان يدفع ماتشالا بكل أوراقه منذ البداية معتمدا على مهاجميه يوسف ناصر والعماني اسماعيل العجمي ومن خلفهم ناصر الفرج وحمد الحربي وطلال الفاضل وانطلاقات الظهير سلطان صلبوخ ويفتقد الفريق اليوم جهود لاعبيه: مشاري العازمي ومحمد الهدهود للايقاف وفي المقابل يعول الجهاز الفني للجهراء بقيادة البرازيلي جانسينيز داسيلفا على الروح العالية للاعبيه وطموحاتهم الكبيرة وحيوية الشباب: مشعل ملابش ومحمد دهش وفهد باجيه والبرازيلي كارلوس فينيسوس الذين يمتلكون المهارة والسرعة ما جعل الجهراء من أميز الفرق في التعامل مع الكرات المرتدة.
كما نجح جانسينيز في ايجاد الاستقرار للخط الدفاعي بقيادة البرازيلي نينو واحمد حسن وسعود عواد بمساندة رباعي خط الوسط في كثير من الأحيان ولا يعاني ابناء الجهراء من أي غيابات في مواجهات الليلة باستثناء اصابة عبدالرحمن السربل.
وفي المواجهة الثانية تبدو حظوظ القادسية هي الأوفر في تخطي غريمه الصليبخات للفوارق الكبيرة بين الفريقين، فالأصفر هو الأكثر استعدادا وتحضيرا خلال الموسم بدلالة تصدره للدوري الممتاز بعد الجولة الخامسة منه وبالعلامة الكاملة ويمتلك الجهاز الفني للفريق بقيادة الكرواتي روديون غاسانين مفاتيح لعب مميزة جعلته ينتهج الاسلوب الهجومي بأريحية تامة ومن المحتمل ان يعود الى تشكيلة الفريق اليوم مصابوه حسين فاضل ومحمد راشد وفهد الانصاري لتعزيز خط الدفاع الى جوار مساعد ندا وعامر المعتوق وخالد القحطاني كما تشهد التشكيلة عودة عبدالعزيز المشعان وطلال العامر من الإيقاف ليشكلا قوة ضاربة الى جوار بدر المطوع وحمد العنزي والمحترفين الجزائري حاج عيسى والسوريين فراس الخطيب وعمر السومة، وفي المقابل يطمح ابناء الصليبخات الى تحقيق انجاز تاريخي فلا شيء مستحيل في عالم كرة القدم وأبناء المدرب ثامر عناد قدموا أداء جيدا خلال مواجهة الذهاب كشف هوية حقيقية للفريق الذي تنقصه الثقة في النفس وحسن استثمار الفرص ويعتمد عناد على البرازيليين ويلسون وباولو ومعهم مشعل ذياب وعبدالله صحن ومحمد فهاد ويفتقد لقائده فيصل دشتي للإيقاف.