Note: English translation is not 100% accurate
الخلل في ضبط ساعتنا البيولوجية يلعب دوراً في ظهور مرض السكري
31 يناير 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
تزيد اضطرابات النوم من احتمالات الإصابة بمرض السكري، ويعود ذلك إلى جينة تلعب دورا أساسيا في ضبط ساعتنا البيولوجية بحسب ما توصل إليه فريق فرنسي ـ بريطاني فيما يتعلق بالشكل الأكثر شيوعا من المرض.
قبل سنوات عدة، توصل العلم إلى أن اضطرابات في النوم تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري، لكن السبب بقي مجهولا.
واليوم توصل فريق يقوده باحثون من مدينة ليل إلى تحديد مسؤولية جينة أساسية في ضبط ساعتنا البيولوجية، وذلك في الشكل الأكثر شيوعا من مرض السكري، وهو السكري من النوع الثاني (90% من الحالات).
وهذه الأبحاث التي نشرت الأحد في المجلة المتخصصة «نيتشر جينيتكس» قد تؤدي إلى تطوير عقاقير جديدة بالإضافة إلى الوقاية من هذا المرض الاستقلابي، بحسب الباحثين.
وقد ركز هؤلاء على متلقي أحد الهرمونات التي يطلق عليها اسم «ميلاتونين» والتي تنتجها غدة صغيرة في الدماغ هي الغدة الصنوبرية، عندما يخفت الضوء.
وهرمون الميلاتونين الذي يطلق عليه كذلك اسم هرمون الليل، يلعب دور «المراقب» بالنسبة إلى الساعة البيولوجية بحيث يضبطها مع هبوط الليل، بحسب ما يشرح البروفيسور فيليب فروغيل القيم على الدراسة.
شملت الدراسة 7600 من الأشخاص المرضى بالسكري وكذلك الأصحاء.
وقد وجد الباحثون من خلال تسلسل جينة «أم تي 2» التي تحكم عملية تركيب هذا المتلقي، 40 تحولا نادرا يتحمل مسؤولية التعديلات التي تطول تركيبة متلقي الميلاتونين الذي نجده في البنكرياس والدماغ. ومن بين هذه التحولات، 14 تحولا يجعل هذا المتلقي عديم التأثير.
وحاملو هذه التحولات التي تجعلهم غير متأثرين بالميلاتونين، معرضون للاصابة بالسكري سبع مرات أكثر تقريبا مقارنة بسواهم من الأشخاص، بحسب ما يشرح البروفيسور فروغيل.
لكنه يقدر بـ « بين 1 و2% نسبة مرضى السكري من النوع الثاني» المعنيين بهذا الخلل الجيني.
ويقول لوكالة فرانس برس إن «ذلك لا يفسر جميع الحالات»، مذكرا بتنوع الأسباب الجينية لمرض السكري.