Note: English translation is not 100% accurate
عبدو: حزب الله والنظام السوري يريدان قتل الحريري!
3 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أشار السفير الأسبق جوني عبدو الى ان «الحالة الأمنية في صورة خاصة لها 3 أوجه: الوجه التقني والوجه السياسي والوجه الإرهابي. والاغتيالات لو عادت فهي تتعلق بقرار كان قد اتخذ سابقا واليوم هناك بوادر بعودة قرار الاغتيالات داخليا وخارجيا».
ورأى عبدو في حديث الى قناة «المستقبل» أن «حكومة حزب الله والدويلة التابعة لـ «حزب الله» تفاوض الدولة في ماذا نفعل وفيما نتنازل عنه ولا نتنازل عنه». وسأل «لو طلب رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا معلومات من وزارة الاتصالات هل كان رفض طلبه؟». وسأل أيضا «لماذا لا تطرح قوى 14 آذار مشروع قانون في مجلس النواب يعدل من شروط «داتا الاتصالات؟»، معتبرا أن «وزارة الاتصالات أصبحت وزارة أمنية». ورأى في مسألة «داتا الاتصالات» والمعلومات ان تهديدات تطول شخصيات أمنية، وأن «حزب الله والنظام السوري يقول لنا إنه يمكننا أن نقتل في الوقت الذي نريده ولا يمكنكم أن تعلموا متى نريد أن نقتل».
ولفت الى أن «رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ليسا خاضعين لوفيق صفا بل هما شخصان سياديان خاضعان لدولتهما وليس لأحد آخر ولا حتى لتيار المستقبل».
وأشار الى أن «كل لبناني مكشوف أمنيا في سياسة وزارة الاتصالات التي تحجب المعلومات عن وزارة الداخلية».
وردا عن سؤال حول ما اذا كان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مهددا؟، أجاب عبدو بأن «الحريري ليس فقط مهددا وإنما هو في عين العاصفة».
وردا عن سؤال آخر «من يريد أن يقتل سعد الحريري؟»، أوضح أن «من يريد أن يقتل المنحى السيادي في لبنان وهما «حزب الله» والنظام السوري»، معتبرا أن «اغتيال رفيق الحريري كان يراد منه الوصول الى مكان ما ولكن لم يصلوا اليه وهناك هروب الى الأمام».
واعتبر عبدو، أن «رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو رجل بشار الأسد في لبنان».