Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء يستضيف النصر في ختام الجولة السادسة من الممتاز
العربي لاستعادة هويته أمام كاظمة
4 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تختتم مساء اليوم الجولة السادسة من الدوري الممتاز بإقامة مباراتين، حيث يستضيف صاحب المركز الثالث الجهراء (7 نقاط) النصر (3 نقاط)، ويحل كاظمة (6 نقاط) ضيفا على العربي (4 نقاط) في قمة مثيرة، وفي المواجهة التي تجمع الأخضر مع البرتقالي، يدخلها أبناء العديلية وهم في نشوة كبيرة وحالة معنوية مرتفعة ببلوغ الفريق المباراة النهائية لكاس سمو الأمير للمرة الثانية على التوالي بقيادة المدرب الخبير ميلان ماتشالا، في حين يسعى الأخضر الى استعادة هويته المفقودة، فلم يظهر الزعيم في صورته المعهودة في منافسات البطولة حتى الآن ويعتمد ماتشالا على حركة الأطراف من الجانبين عبر الظهير سلطان صلبوخ أو الجهة المقابلة التي يشغلها العماني إسماعيل العجمي ومحمد الهدهود والحركة الفاعلة لرباعي الوسط مشاري العازمي وحمد الحربي وطلال الفاضل وناصر الفرج وفي المقدمة القناص يوسف ناصر وفي المقابل يطمح مدرب الفريق العرباوي البرتغالي جوزيه روماو إلى تحقيق فوز معنوي والتقدم خطوه نحو المقدمة عبر فريق كبير بحجم كاظمة، لاسيما ان نتائج العربي دائما ما ترتبط بالحالة المعنوية للاعبيه وروحهم العالية التي متى ما توافرت فإنها كفيلة بتعويض المشاكل الفنية للفريق كما يعتمد روماو على المتألق علي مقصيد وطلال نايف ومحمد جراغ وعبدالله الشمالي أو عبدالعزيز السليمي في خط الوسط وخالد خلف والليبي محمد زعبية في المقدمة بحالة تعافيه من الإصابة.
وفي اللقاء الثاني يتطلع أبناء الجهراء الى تجاوز كبوتهم بالخروج من الدور نصف النهائي لبطولة كأس سمو الأمير أمام كاظمة الأسبوع الفائت وبضربات الترجيح بعد أن كان أبناء الجهراء قريبين جدا من تسجيل انجاز تاريخي كبير، لكن الأقدار شاءت أن يخرج الفريق عبر ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق البرتقالي ولايزال الجهراء يقدم عروضا لافتة بالاعتماد على عناصره الشابة مشعل ملابش ومحمد دهش والبرازيليين كارلوس فينيسوس والكسندر نينو والبحريني عبدالله فتاي، إذ يجيد الفريق إغلاق منافذه من الوسط والاعتماد على الكرات المرتدة السريعة، وربما يبحث مدربه البرازيلي جانسينيز داسلفا عن أسلوب جديد في مباراة اليوم لاستعادة نغمة الفوز، إذ بات الأسلوب الجهراوي مكشوفا للفرق الأخرى، وفي المقابل يسعى فريق النصر للخروج من دائرة الخيبة التي رافقت نتائج الفريق، خصوصا خسارته الأخيرة من القادسية بسداسية نظيفة، وربما تكون المواجهة الفرصة الأخيرة للمدرب البرتغالي جوزيه راشاو، حيث لم يحقق العنابي على يديه الطفرة المنتظرة بالرغم من تواجد عناصر جيدة في صفوفه.