Note: English translation is not 100% accurate
الأطفال الأفغان يموتون من البرد بعدما هجرتهم الحرب
11 فبراير 2012
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ
يواجه آلاف الأفغان الذين هجروا بلداتهم هربا من عنف حركة طالبان وهجمات حلف شمال الأطلسي والذين وجدوا لهم ملجأ في مخيمات العاصمة كابول، عدوا جديدا. هو البرد الذي يأتي قارسا بشكل استثنائي في فصل الشتاء هذا، فيقتل أطفالهم.
ترك دل آغا مزارع من مقاطعة قندهار معقل حركة طالبان في الجنوب، أرضه قبل 4 أعوام بعدما أدى قصف قوات حلف شمال الأطلسي إلى قتل عدد من القرويين. والأسبوع الماضي، توفيت ابنته البالغة من العمر 3 أعوام. فيخبر من أمام منزله «كان البرد شديدا في تلك الليلة. عندما استيقظت كانت قد فارقت الحياة». ومنزله هو كناية عن حفرة في الأرض تحيط بها جدران من الطين ترتفع مترا واحدا وتعلوها بعض الأقمشة البالية وقطع ممزقة من الخيم التي تشكل سقف «المنزل».
يعيش دل آغا في شراهي كامبر أحد مخيمات اللاجئين في كابول. هو يستهجن الحياة «القاسية جدا»، ويسر قائلا «أخشى على ولدي الثاني» وهو رضيع يبلغ بضعة أشهر، كان يسعل بالقرب منه.
أما خير محمد البالغ من العمر 12 عاما، فقد هرب قبل 4 سنوات من جنوب أفغانستان. وكانت عائلته قد قررت الرحيل عندما اتهم عمه بالتجسس لصالح القوات الأجنبية، فتم شنقه بعد تعليقه على شجرة وبقر بالسكين. ويعاني محمد من عواصف ثلجية وهواء قارس تخترق كوخه منذ بضعة أسابيع، تضاف إليها درجات حرارة متدنية تصل إلى 16 درجة مئوية تحت الصفر خلال الليل. فيقول «منذ أن بدأ البرد، قضى أطفال كثر». يضيف «ندفنهم هناك»، مشيرا إلى هضبة صغيرة.
وخلال الشهر الأخير، تم إحصاء «15 ضحية» سقطوا جراء البرد و«جميعهم تقريبا من الأطفال» في 3 مخيمات للاجئين في كابول، بحسب ما يقول غلام ساخي كرغار نوروغلي وهو متحدث باسم وزارة الصحة، مضيفا أن نصف أعداد الوفيات سجلت في مخيم شراهي كامبر.