Note: English translation is not 100% accurate
زينيت يفاجئ بنفيكا بفوز على الوحل والثلوج في الدور الثاني لأبطال أوروبا
فينغر عاش «كابوس ميلاني» لن ينساه أبداً
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


بدأ الذهول واضحا على وجه مدرب ارسنال آرسين فينغر بعد الخسارة المذلة التي مني بها امام ميلان الايطالي 0-4 في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم وبات في حاجة الى معجزة لقلب تخلفه الكبير ايابا على استاد الامارات الشهر المقبل.
والخسارة هي الاقسى لارسنال في دوري الابطال ولم يكن فينغر في وارد الدفاع عن فريقه بقوله «لم ندخل اجواء المباراة اطلاقا، كنا ضعيفين هجوميا ودفاعيا، لقد صدمت من الطريقة التي هزمنا بها في جميع الاصعدة، انه اسوأ عرض في المسابقات الاوروبية على الاطلاق».
وتابع «لم ندخل اجواء المباراة ولو دقيقة واحدة طوال المباراة، وما زاد الامور سوءا انه تعين علينا ان نعود في المباراة وبالتالي فتحنا المجال امام الفريق المنافس الذي استغل هذا الامر بشكل تام من خلال الكرات الطويلة».
ولم يعد امام ارسنال سوى الفوز بكأس إنجلترا حيث تنتظره مباراة صعبة خارج ملعبه ضد سندرلاند المتجدد بقيادة مدربه الجديد مارتن اونيل.
وقال فينغر «لدينا مباراة كبيرة السبت ضد سندرلاند ويتعين علينا ان نؤكد امتلاكنا لذهنية قوية ونستطيع النهوض بعد هذه الهزيمة الصدمة».
وتابع «كان اللاعبون يملكون طموحا كبيرا في هذه البطولة ومن الطبيعي ان يشعروا بالحزن».
واعترف «كنا ضعفاء في بعض المراكز لكننا لم نكن نتوقع عدم تسجيل اي هدف في المباراة.يجب ان نكون واقعيين فنحن لا نملك فرصة كبيرة لقلب الامور في مصلحتنا ايابا، النسبة لا تتخطى 5%».اما مدرب ميلان ماسيميليانو اليغري فقال «لعب الشباب بشكل جيد ككتلة واحدة، لم نمنح ارسنال فرصا كثيرة وكنا رائعين في خط الهجوم. نحن نستحق الفوز وانا سعيد بالطبع».واضاف «كان بامكاننا تسجيل اكبر عدد من الاهداف، واعتقد اننا خضنا افضل مباراة لنا منذ مطلع العام الحالي».
وعلى ملعب «سان سيرو» وبحرارة بلغت 3 درجات مئوية فوق الصفر، تعرض ميلان لضربة مبكرة بعدما واجه قائده الهولندي المخضرم كلارنس سيدورف (36 عاما) اصابة عضلية في مباراته رقم 123 في دوري الابطال، فحل بدلا منه مواطنه اوربي ايمانويلسون (12).لكن الغاني بواتنغ سجل هدفا جميلا عندما روض الكرة داخل المنطقة وسددها صاروخية ارتدت من بطن العارضة الى شباك الحارس الپولندي فويتشي تشيسني (15).
وانطلق ابراهيموفيتش على الجناح الايسر متجاوزا الظهير الفرنسي بكري سانيا، فداعب الكرة بروعة ومرر كرة متقنة الى البرازيلي روبينيو المندفع من الخلف، فلعبها برأسه في الزاوية اليسرى مسجلا الهدف الثاني لروسونيري (38).
وأجرى فينغر تبديلا تكتيكيا قبل نهاية الشوط الاول املا في ايقاف النزف الدفاعي، فزج بالسويسري يوهان دجورو بدلا من الفرنسي لوران كوسيلني (44).
وبعد الاستراحة، نزل المهاجم الفرنسي المخضرم تييري هنري (34 عاما) نجم ارسنال وهدافه السابق بدلا من ثيو والكوت، علما بانه سيترك الفريق اللندني، ليعود الى فريقه الاميركي نيويورك ريد بولز بعد ستة اسابيع مع ارسنال.
وكان هنري سجل هدف الفوز لآرسنال في مرمى سندرلاند في الوقت القاتل يوم السبت الماضي في الدوري الانجليزي.
لكن ميلان لم يتأخر في حسم المواجهة مبكرا من بداية الشوط الثاني، عندما مرر ابراهيموفيتش الى روبينيو على حافة المنطقة، فسدد البرازيلي كرة ارضية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى المدفعجية (49)
وصد حارس ميلان المخضرم كريستيان ابياتي كرة ارسنال الاولى التي اصابت الخشبات الثلاث من قدم الهداف الهولندي روبن فان برسي (66)، ثم نزل المهاجم الشاب اليكس اوكسلايد تشامبرلاين بدلا من الظهير كيران غيبس.
وتابع ابراهيموفيتش تلاعبه بدفاع ارسنال، فأسقطه دجورو داخل المنطقة ليحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها ابراهيموفيتش بنفسه ارضية الى يمين تشيسني الذي كان قريبا من صدها، ليسجل «ايبرا» هدفه الخامس هذا الموسم في خمس مباريات (79).
وزج المدرب ماسيميليانو اليغري بالمهاجم العائد باتو في الدقائق الاخيرة بدلا من روبينيو (84)، كاد بعدها فان برسي يقلص الفارق برأسية لكن ابياتي حرمه مجددا (85). وكان زينيت سان بطرسبرغ الروسي تغلب على ضيفه بنفيكا البرتغالي 3-2 في ذهاب الدور الثاني.
فوز هام لزينيت
وحقق زينيت سان بطرسبرغ الروسي فوزا مهما على ضيفه بنفكيا البرتغالي 3-2 وسجل رومان شيروكوف (27 و87) وسيرغي سيماك (71) اهداف زينيت، والاوروغوياني ماكسيميليانو بيريرا (20) والباراغوياني اوسكار كاردوسو (87) هدفي بنفيكا. وتقام مباراة الاياب في السادس من الشهر المقبل.
على ملعب «بتروفسكي» في سان بطرسبرغ وامام 21 الف متفرج، بلغت الحرارة 10 درجات مئوية تحت الصفر، وظهر تأثر عشب الملعب بازالة الثلوج التي كانت تغطي الملعب في الشهرين الاخيرين.
ويحقق الفريق نتائج مميزة مع سباليتي (52 عاما) مدرب روما وسمبدوريا واودينيزي السابق، اذ احرز الثنائية الموسم الماضي، ويتصدر الدوري المحلي بفارق 6 نقاط عن سسكا موسكو.
اما بنفيكا، بطل البرتغال 32 مرة، فيتصدر الدوري المحلي دون خسارة في 18 مباراة.وتأهل بنفيكا الى الدور الثاني مع بال السويسري في مجموعة ضمت مان يونايتد الانجليزي، وقد اعتمد على هدافه الباراغوياني اوسكار كاردوسو، صاحب 10 اهداف في 20 مباراة في دوري الابطال، لهز شباك الفريق الروسي.
وبعد بداية عادية من الفريقين، ارتكب مدافع زينيت البرتغالي برونو الفيش، لاعب بورتو البرتغالي السابق، خطأ قاسيا على الاسباني رودريغو مورينو، ليفلت من نيل البطاقة الحمراء، ويتم تبديل رودريغو لاحقا بلاعب الوسط الارجنتيني بابلو ايمار (32 عاما) الذي مدد عقده حتى صيف 2013، بدلا منه.
وافتتح الضيوف التسجيل عندما تابع الاوروغوياني ماكسيميليانو بيريرا ضربة حرة سددها كاردوسو بيسراه ارتدت من الحارس البيلاروسي يوري جيفنوف ـ الذي قدم مباراة كارثية ـ الى بيريرا الذي سددها من مسافة قريبة داخل الشباك (20)، صد بعدها حارس بنفيكا البرازيلي ارتور كرة خطيرة لالكسندر كيرجاكوف (22).
وجاء هدف التعادل سريعا عن طريق رومان شيروكوف الذي سجل هدفه الرابع في 7 مباريات في المسابقة، عندما سدد من لمسة واحدة الكرة ببطن قدمه في الزاوية اليسرة الارضية لارتور (27).
وكاد الارجنتيني نيكولاس غايتان يسجل من مجهود فردي مميز فسدد من زاوية ضيقة مرت بجانب القائم الايمن (57).
ومن جملة فنية رائعة لعب كيرجاكوف الكرة بكعبه عرضية فحولها البديل فلاديمير بيسرتوف من لمسة واحدة الى البديل الاخر سيماك المتربص داخل المنطقة، فلعبها بكعبه ايضا في مرمى بنفيكا (71).
وأهدى حارس زينيت جيفنوف الهدف الثاني لبنفيكا عندما افلت الكرة امام كاردوسو الذي سدد بسهولة من مسافة قريبة في الشباك (86).
واشتعلت المباراة الجليدية في دقائقها الاخيرة، اذ استعاد زينيت التقدم بعد ثوان عندما ارتكب ارتور خطأ بدوره ليسجل شيروكوف هدفه الثاني والثالث لفريقه والخامس له هذا الموسم (88).