Note: English translation is not 100% accurate
«جهاز لوحي رقمي بسعر منخفض» مخصص لفقراء العالم
18 فبراير 2012
المصدر : مونتريال ـ أ.ف.پ
تعرض شركة صغيرة تتخذ من كندا مقرا لها الجهاز اللوحي الأقل ثمنا في العالم بهدف تيسير نفاذ ملايين الفقراء إلى الانترنت وليس لجذب محبي أجهزة «آيباد».
وقدمت شركة «داتاويند» التي يديرها الأخوان الكنديان من أصل هندي سونيت وراجا سينغ تولي في أكتوبر 100 ألف جهاز لوحي من طراز «آكاش» (أي السماء بالهندية) إلى الحكومة الهندية في إطار برنامج من شأنه تيسير نفاذ الطلاب إلى تكنولوجيا المعلومات. ويبلغ ثمن هذا الجهاز اللوحي 35 دولارا، وقد صمم في مقر الشركة في مونتريال وصنع في الهند.
ومنذ إطلاق هذه المبادرة العامة الأولى في أكتوبر، ذاع صيت «آكاش»، ومن المتوقع أن تطلق الشركة في مارس نسخة محسنة من هذا الجهاز تخصص للعامة بسعر يتخطى بقليل الخمسين دولارا.
ولفت سونيت سينغ تولي خلال مكالمة هاتفية مع وكالة «فرانس برس» إلى أن «تجاوب الجمهور مذهل فنحن نتلقى يوميا حوالي 30 ألف طلبية مسبقة. وقد سبق وتلقينا ثلاثة ملايين طلبية فردية».
وتابع قائلا «في نهاية التسعينيات، كان 750 مليون شخص على الاتصال بالانترنت في حين كان العدد نفسه يستخدم الهواتف الخلوية. ومنذ ذلك الحين، بلغ عدد مستخدمي الهاتف الخليوي ستة مليارات غير أن مستخدمي الانترنت لم يتخطوا المليارين. والفرق بين الفئتين يصل إلى أربعة مليارات شخص، ونعتبر أنه يعود إلى الثمن» المرتفع.
من هنا، يرى أهمية إطلاق جهاز لوحي منخفض الثمن، ويمكن أيضا لهذا الجهاز أن يشكل الكمبيوتر الأول في أوساط الطبقة الفقيرة.
ولا ترمي هذه الشركة الصغيرة المسجلة في كندا وبريطانيا إلى منافسة الشركات الكبيرة من قبيل «آبل» (مع جهاز «آيباد») و«سامسونغ» (مع جهاز «غالاكسي») و«ريسيرتش إن موشن» مصنعة هاتف «بلاكبيري» التي لم تحقق نجاحا مع جهازها اللوحي «بلييبوك».
وأشار سينغ تولي إلى أن «من يشتري جهاز آيباد يملك في الأساس كمبيوترا محمولا وآخر مكتبيا وبالإضافة إلى هاتف متعدد الوظائف وأجهزة تكنولوجية أخرى. أما فيما يخص جهازنا، فالزبائن لا يملكون أيا من هذه الأجهزة وهم يسعون إلى ابتياع أول جهاز لهم».