Note: English translation is not 100% accurate
بعد الاعتداء عليه من قِبل مجهولين.. تأييد وتعاطف مع أبوالفتوح في «فيسبوك» و«تويتر» ومناصروه يرون زيادة شعبيته واقترابه من الرئاسة
25 فبراير 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

«الصحة»: غادر المستشفى مصاباً بكدمات في رأسه وعدة أماكن في جسده
أعلن وكيل وزارة الصحة رئيس قطاع الرعاية العلاجية والعاجلة في مصر د.هشام شيحة أن الحالة الصحية للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة مستقرة وأنه غادر المستشفى القاهرة الجديدة التابعة لوزارة الصحة، مشيرا إلى ضرورة بقائه بمنزله لمدة 48 ساعة أخرى قبل استئناف حياته الطبيعية.
ونقلت بوابة «الأهرام» عن شيحة قوله إن «أبوالفتوح وصل الى مستشفى القاهرة الجديدة فجر أمس نحو الساعة الثانية صباحا مصابا بارتجاج في المخ نتيجة ضربة قوية على الرأس تسببت في كدمة شديدة بالرأس وأماكن متعددة بالجسم وتم نقله على الفور الى غرفة العناية المركزة لافتا إلى أنه لم يفقد الوعي». وأضاف شيحة أنه تم إجراء كافة الفحوص المطلوبة حيث خضع لأشعة مقطعية وعدد من الاشعات العادية الأخرى وأظهرت جميعها انه لا يعاني من كسور بالعظام وأن جميع أعضاء جسمه تعمل بكفاءة.
وكان أبوالفتوح تعرض لإصابة في الرأس إثر تعرضه لهجوم في حادث سطو من قبل مسلحين مجهولين مساء أمس الأول أثناء عودته من مؤتمر شعبي في مدينة شبين الكوم التي تقع على بعد 82 كيلومترا شمال غرب القاهرة.
وقع الحادث عند مطلع الطريق الدائري من شبرا الخيمة شمالي القاهرة من قبل مجموعة من الملثمين المسلحين والذين تعدوا بالضرب على السائق.
وعندما حاول أبوالفتوح الدفاع عن سائقه استخدم المسلحون مؤخرة مدفع رشاش كان في حوزة أحدهم في التعدي على أبوالفتوح وضربوه على رأسه وسرقوا سيارته ولاذوا بالفرار.
يذكر أنه مع اقتراب موعد فتح باب الترشح للرئاسة في 10 مارس، صعدت أسهم أبوالفتوح بسبب اتساق مواقفه مع مواقف الثوار في كثير من الأحيان، إلى جانب آرائه التي توصف بأنها معتدلة.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية الأولى من نوعها بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك قبل أكثر من عام في نهاية شهر مايو أو أوائل يونيو المقبل على أن تعلن نتيجتها قبل نهاية الشهر الأخير الذي حدده المجلس العسكري الحاكم في مصر كموعد لتسليم السلطة إلى رئيس منتخب.
وتضم قائمة المرشحين المحتملين للرئاسة في مصر علاوة على أبوالفتوح كثيرين بينهم عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية وأحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الأسبق وحسام خير الله وكيل المخابرات العامة السابق وعدد من رموز معارضة مبارك بينهم حمدين صباحي وحازم صلاح أبو إسماعيل ومحمد سليم العوا وآخرين.
من جانبها، عكست شبكات التواصل الاجتماعي تعاطفا وتأييدا كبيرين من المصريين مع أبوالفتوح، وبدأ معظمهم يراه رئيسا منذ الآن واعتبار الاعتداء الذي تعرض له «ضارة نافعة» رفعت رصيده الشعبي بعد ساعات قليلة.
وكتب آلاف المصريين في «فيسبوك» ونظيره «تويتر» ما عكس مشاعرهم ودل على أن أبوالفتوح حقق فتحا كبيرا من حيث لا يدري على صعيد حملته الإعلامية، فخطف الأضواء من الطامحين مثله للرئاسة، حتى إن أحد «التويتريين» كتب أنه لم يتطرق لاسم أبوالفتوح إلا مرتين أو 3 مرات في الشهرين الماضيين، بينما كرر اسمه إيجابيا ليلة أمس الأول مرات ومرات.
وما راجعته «العربية.نت» عما تمت كتابته في «تويتر» وحده يؤكد أن أكثر من 30 ألف رسالة من 140 حرفا تم تبادلها إيجابيا عن أبوالفتوح، وأن الرجل حظي منذ الآن بتصاعد كبير في شعبيته، فأحد «التويتريين» بث شريط فيديو له وهو يتحدث في مؤتمر دافوس الأخير في 27 يناير الماضي فقط ليثبت أنه في مستوى أشهر الرؤساء.
وشرح آخر أن ما قاله أبوالفتوح سابقا من أنه فضل «الترشح بعيدا عن الإخوان لاعتبارات سياسية، ولم ينشق عنها، ليس إلا تكتيكا من عبقري سياسي بارع»، وقال إنه لم يكن يميل لأبوالفتوح في السابق، لكنه غير رأيه بعد الاعتداء.
وبث «تويتري» آخر رابطا لموقع اسمه «منتديات فيرست ليدي 99» وفيه نتيجة استطلاع الموقع على استفتاءات عدة جرت عبر الإنترنت ليلة أمس فقط، «وأسفرت عن اكتساح أبوالفتوح لمعظم استفتاءات فيسبوك وتويتر، حيث حصد أغلبية كبيرة من جمهور فيسبوك وربما يكون المرشح الأول لمحاربي «الكي بورد»، بحسب الوارد في الموقع.
كما رأى البعض أن الاعتداء ليس إلا «لعبة مدبرة من قبل حملة د.عبدالمنعم أبوالفتوح لزيادة رصيده الشعبي عن طريق التعاطف معه في مثل الذي تعرض له»، وهذه العبارة أو ما شابهها تكررت من كثيرين في «تويتر» و»فيسبوك» ليلة أمس.