Note: English translation is not 100% accurate
381 ألف دولار أرباح بيت التمويل الخليجي في 2011
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء

أعلن بيت التمويل الخليجي امس نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2011 والتي عكست عودة البنك الى الربحية على الرغم من كونه عاما مليا بالتحديات بسبب نقص السيولة في الاسواق وارتفاع حدة التوتر السياسي في جميع انحاء المنطقة.
وتمكن البنك من العودة الى الربحية خلال 2011 بفضل الدعم الطيب والقوي من جميع المساهمين وبفضل ولاء قاعدة المستثمرين للبنك، والعمل الدؤوب لفريق الادارة الذي كرس جل جهوده في تنفيذ برنامج اعادة هيكلة شاملة لانشطة ورأسمال البنك منذ 2010.
وحقق البنك ارباحا صافية بقيمة 381 ألف دولار، مقارنة بخسائر صافية بلغت 349 مليون دولار في 2010، وبلغت قيمة الارباح التشغيلية قبل احتساب المخصصات 9 ملايين دولار في 2011 مقارنة بخسارة قدرها 93 مليون دولار في 2010، وهو مؤشر واضح على عودة البنك لتحقيق الدخل من جديد، بالاضافة الى ذلك، فقد نجح البنك في خفض التكاليف التشغيلية بنسبة 37% خلال 2011. وخلال الربع الاخير من 2011، حقق البنك خسارة صافية بقيمة 4 ملايين دولار مقارنة بخسارة صافية بلغت 187 مليون دولار في 2010، ويعزى ذلك اساسا الى اعتماد 8 ملايين دولار كمخصصات لانخفاض القيمة.
وقد ركز البنك جهوده منذ 2009 على تنظيف ميزانيته العمومية عن طريق التخلص من معظم ديونه والتزاماته، وكان من بين اوائل البنوك الاستثمارية في البحرين والمنطقة ككل لاتخاذ هذه الخطوة التي كان ينظر اليها على انها مثيرة للجدل في بداية الامر مع آثار سلبية على الوضع المالي للبنك على المدى القصير، وكجزء من خطة اعادة الهيكلة تمكن البنك وبنجاح من خفض التزاماته بنسبة 33% في 2011.
ومن ناحية اخرى، واصل بيت التمويل الخليجي تنفيذ خطة برنامج تعزيز رأس المال من خلال استهداف الصناديق السيادية والمستثمرين بدول مجلس التعاون الخليجي واقناعهم للدخول في البنك، وقد اسفرت هذه الجهود عن نتائج مثمرة.
وبمناسبة اعلان النتائج المالية للبنك قال رئيس مجلس الادارة التنفيذي لبيت التمويل الخليجي عصام جناحي معلقا على عودة البنك الى الربحية: «لقد خضعت جميع اقتصادات العالم والمنطقة ككل لظروف غاية في الصعوبة خلال 2011 أثرت سلبا على قطاعات عدة ليس اقلها القطاع المالي، لقد واجهنا هذه التحديات بإستراتيجية متينة حددت معالمها في 2010 لاخراج البنك من كبوته وتصحيح مساره، وقد نجحت هذه الاستراتيجية بالفعل في التخفيف من وطأة الاوضاع والضغوط التي مر بها البنك في العام الماضي.
واضاف: «لقد وضعنا استراتيجيتنا بما يصب في مصلحة مساهمي ومستثمري وموظفي البنك على المدى الطويل، ولتفعيل هذه الاستراتيجية، كان لابد من اتخاذ بعض القرارات الصعبة ومواجهة سلسلة من النتائج غير الطيبة على المدى القصير، ولقد نجحنا في اجتياز المرحلة الصعبة والعودة الى تحقيق الربحية، وهو الهدف الذي كنا ننشده».
وختم: «انني على ثقة ان بيت التمويل الخليجي سيستمر في تحقيق نتائج ايجابية خلال 2012 فيما تعود ثقة المستثمرين في البنك وفي القطاع المالي بوجه عام، وسنسعى الى الاستمرار في تحقيق القيمة على المدى الطويل لعملائنا ومساهمينا على حد سواء».