Note: English translation is not 100% accurate
غوران وقع في أخطاء صغيرة.. وكانغ كان ذكياً في تغييراته
الأزرق لم يخسر مباراة فقط.. بل خسر جيلاً وحلم التأهل
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء


سيئول موفد «الأنباء»
عبدالعزيز جاسم - aziz995@
لم تكن خسارة المنتخب الوطني اول من امس امام كوريا الجنوبية في مدينة سيئول ضمن الجولة الاخيرة من الدور الثالث في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 بالبرازيل خسارة عادية، بل كانت خسارة حلم التأهل الذي كان يداعب الجماهير الكويتية منذ سنوات، فالخسارة كان وقعها أليما ومرا كالعلقوم في النفوس التي بنت آمالا على هذا الجيل، كما ان هذه الخسارة لا يوجد لها تعويض كونها الأخيرة. فبالأمس كان حلم التأهل يراود الكل واليوم الجميع يريد ان يصحو من كابوس الخروج الذي ضاع فقط في 6 دقائق بعد أن كان لاعبونا هم الأقرب للفوز ونيل بطاقة التأهل للدور الرابع.
وهذه الخسارة كان لها أكثر من سبب ففي السابق فرطنا في نقاط سهلة امام لبنان الذي نال البطاقة الثانية في المجموعة، واليوم أخفقنا في تحقيق التأهل بأقدام لاعبينا بعد ان أضاعوا فرصا عديدة الواحدة تلو الأخرى أمام كوريا خصوصا في الشوط الأول، ثم تبعها سوء التركيز والتبديلات غير المبررة، وما يحز في خاطر عشاق الأزرق ان منتخبنا قدم مباراة جميلة الا ان مكافأته كانت الخسارة والخروج من الباب الضيق وانتظار مرير وصعب لمونديال 2018 في روسيا وربما نرى جيلا آخر من اللاعبين يحملون هذه المهمة الصعبة.
وكانت المباراة تسير في خط واحد لصالح الازرق الذي سيطر وأحرج المارد الكوري على ارضه وبين جماهيره ولعب كيفما شاء وأضاع الفوز ووصل الى مرمى الكوريين في 4 مناسبات متتالية في الشوط الاول مقابل فرصة لكوريا، ما يبين ان منتخبنا هو الذي اضاع الفوز بيديه، وفي بداية الثاني كان الاقرب ايضا إلا ان الهدف الذي جاء عكس الرياح عصف بكل ما قبله من أداء وكأنه هز أركان وثبات اللاعبين ووضع غشاوة على عين مدرب الأزرق الصربي غوران فأجرى تبديلات دون حسابات فأخرج طلال نايف الذي كان وحده خط وسط كامل بمواجهة الكوريين ليتلقى الهدف الثاني عقابا له ثم سرعان ما أخرج يوسف ناصر المصاب وأدخل المشعان فصار وسطنا مرتعا لتنظيم الهجمات الكورية ليس تقليلا من المشعان بل لأن اللاعبين جميعهم فقدوا الحماس وامل العودة إلى المباراة فكان ما بين الربح والخسارة جزئيات صغيرة لم يطبقها لاعبونا والمدرب اولها إضاعة الفرص وثانيها تسرع المدرب وعدم قراءته للمباراة خلال الشوط الثاني.
ولكن رغم الخسارة قدم بعض اللاعبين اداء جيدا ومنهم فهد عوض الذي تألق في مركزه وشل الحركة الكورية في الجهة اليسرى بالانطلاقات السريعة والتوغل وتمرير الكرة المركز إلا أن سوء توفيق المهاجمين المتواصل أطاح بكل ادائه. ولكن الآن يجب ان نقف مرة أخرى على اقدامنا وان نساند الوافدين الجدد وان نشكر من يريد ان يرحل لأن الطموح لا يتوقف على مونديال البرازيل بل ان هناك تصفيات كأس آسيا في الطريق وعلينا العمل من جديد.
وكان أجمل ما في المباراة والتي احزنتنا جميعا هي قراءة مدرب كوريا الجنوبية تشوي كانغ للمباراة وخاصة في الشوط الثاني سريعا فبعد مرور 5 دقائق فقط منه ادخل الداهية لاعب وسط سلتيك السكوتلندي كي سونغ يونغ الذي كان المفتاح السحري لانتشال الكوريين من وضعهم الحرج بتملكه وسط الملعب وتمريراته الساحرة.
الفهد اجتمع بندا واللاعبين
اجتمع رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد بجميع اللاعبين بعد المباراة وشكرهم على أدائهم الرجولي وما قدموه خلال المرحلة الماضية وطلب من الجميع عدم التسرع في اتخاذ قرارات الاعتزال بفعل التأثر الشديد بسبب الخسارة والخروج، وتحدث شخصيا إلى مساعد ندا بعد أن علم انه قرر الاعتزال دوليا وطالبه بالعدول عن القرار والتريث فيه لحين العودة إلى الكويت فما كان من ندا إلا أن وعد الفهد بالتفكير في الموضوع مرة اخرى.
عودة لاعبي العربي
سينضم لاعبو العربي المتواجدون مع المنتخب إلى صفوف فريقهم بالإمارات والذي تنتظره مواجهة قوية مع الوحدة الإماراتي 6 مارس الجاري في دوري أبطال الخليج إلا ان انضمامهم سيكون على دفعتين فسيلتحق مع الفريق صباح اليوم كل من محمد فريح وعلي مقصيد وخالد الرشيدي وطلال نايف بينما سيلتحق بهم الأحد المقبل عبدالعزيز السليمي واحمد الرشيدي وحسين الموسوي لإنهاء بعض الأمور المتعلقة بدراستهم وعملهم بينما سيغيب فهد الرشيدي عن المباراة بسبب حفل زواجه والذي سيكون قبل المباراة بيوم.
ناصر.. سليم
عاد في ساعة متأخرة اول من امس المهاجم يوسف ناصر إلى الفندق بعد ان اجرى أشعة مقطعية في الصدر أثبتت سلامته وان الدم الذي كان يخرج منه لحظة السعال كان بسبب جرح في الحنجرة إلا أنه يعاني حاليا من كدمة و«شج» كبير في ركبته بسبب تدخل احد اللاعبين الكوريين معه والذي تسبب في خروجه من الملعب.
بكاء في غرفة تبديل الملابس
حاولت إدارة المنتخب تهدئة بعض اللاعبين في غرفة تبديل الملابس بعد أن اجهشوا في البكاء بعد الخسارة وكانوا مصدومين من الخروج وطالبوهم بتمالك أعصابهم لاسيما أن بعضهم يملك خبرة كبيرة في الملاعب وعليه ان يشد من ازر زملائه الشباب المتواجدين حاليا مع الأزرق.
الكوريون حيوا الأزرق
في مشهد رائع وحضاري حرصت الجماهير الكورية على تحية لاعبي الأزرق بعد المباراة مباشرة والتصفيق لهم لحظة الخروج ولم تكتف بذلك بل قامت بانتظار اللاعبين عند الباص وصفقت لهم وحرصت على تحيتهم لحين خروج الحافلة من بوابة الملعب. كما استغرب العديد من تفاعل جماهير الكوريين في أرض الملعب مع لاعبينا فعند مراوغة احد لاعبينا او تمرير الكرة بالكعب كانت تقوم بالتصفيق له وكأنها تكافئه على جمال اللعبة.
الأزرق يصل.. واستقالات بالجملة
يصل وفد منتخبنا إلى البلاد في الـ 8:30 صباح اليوم بعد رحلة طويلة وسينضم جميع اللاعبين إلى أنديتهم غدا وسيشاركون معهم خصوصا لاعبي القادسية والعربي والكويت في البطولات الخارجية وسيعقد الاتحاد اجتماعا طارئا خلال اليومين المقبلين للتحقيق في أسباب الخروج ومناقشة تقرير الجهازين الإداري والفني عن أسباب الخروج، ومن المحتمل ان تكون هناك استقالة جماعية لكل إداريي الوفد من الرئيس يوسف اليتامى ومدير المنتخب أسامة حسين ومشرف المنتخب علي محمود والإداري مبارك العجمي ومسؤول العلاقات العامة حسين بوحمد.
المطوع: أريد تكملة المشوار
علق نجم الأزرق بدر المطوع على نيته الاعتزال بأنه سينتظر حتى يرى ماذا يحدث في الكويت اولا ثم يقرر مصيره مع المنتخب والنادي، موضحا ان كل شيء مرتبط حاليا بعمله الذي يسعى للعودة اليه وبنفس الوقت يريد تكملة المشوار مع الأزرق والأصفر لانه يدرك ان الجمهور يريد ذلك وهو لا يستطيع أن يرد رغبة هذه الجماهير الوفية، مشيرا إلى أنه في الآونة الاخيرة فقد تركيزه وخاصة في بعض المباريات متمنيا عودته لعمله سريعا.
غوران: خسارتنا من لبنان سبب الخروج
رفض مدرب الأزرق غوران توفاريتش التحدث عن العروض المقدمة له حاليا مؤكدا انه لم يفكر فيها بسبب ارتباطه بعقد مع اتحاد الكرة حتى مايو المقبل إلا انه بعد عدة أيام سوف يدرس بعضا منها. مشيرا إلى أن هناك عدة عروض سبق ان قدمت إليه من أندية إماراتية وسعودية ورفض مناقشتها للتركيز مع الأزرق في مباراة كوريا وكذلك لدراستها بتأن واختيار الأفضل، لافتا إلى أنه وعائلته يحبون الكويت ويرتاحون فيها ويفضل التدريب في الكويت على باقي البلدان لكن إن تطلب عمله غير ذلك فسيوافق. وعن مباراة كوريا قال غوران «قدمنا مباراة رائعة ولم يحالفنا الحظ فعندما تلعب امام كوريا وبهذه الطريقة الرائعة فعليك تقبل الأهداف، وأعتقد ان الخسارة من لبنان في الكويت هي السبب الرئيسي وراء خروجنا من التصفيات.
قرعة الدور الرابع 9 الجاري
تسحب قرعة الدور الرابع الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014 في التاسع من الشهر الجاري في مقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور.
وسيحضر حفل القرعة مدربو المنتخبات المتأهلة وبعض المسؤولين فيها وابرزهم الفرنسي بول لوغوين (مدرب عمان) والبرتغالي كارلوس كويروش (مدرب ايران) والبرازيلي زيكو (مدرب العراق) والعراقي عدنان حمد (مدرب الاردن) وتشوي كانغ هي (مدرب كوريا الجنوبية) والالماني ثيو بوكير (مدرب لبنان). وتوزع المنتخبات العشرة المتأهلة الى الدور الرابع بموجب القرعة على مجموعتين بواقع خمسة منتخبات في كل واحدة. وتقام منافسات الدور الحاسم بنظام الدوري من مرحلتين ذهابا وايابا، ويتأهل الاول والثاني من كل مجموعة مباشرة الى النهائيات في البرازيل.
ويلتقي صاحبا المركزين الثالث في المجموعتين ذهابا وايابا في ملحق آسيوي، يعبر المتأهل فيه الى خوض ملحق آخر من مباراتين ايضا مع خامس اميركا الجنوبية.
والمنتخبات العشرة المتأهلة الى الدور الرابع هي العراق والاردن وكوريا الجنوبية ولبنان واوزبكستان واليابان واستراليا وعمان وايران وقطر.