Note: English translation is not 100% accurate
تغلب على غريمه القادسية بعد مباراة عنيفة شهدت طرد المطوع وندا وفريح
العربي.. «فاله طيب»
17 مارس 2012
المصدر : الأنباء


الكويت تعادل مع الجهراء.. وكاظمة والسالمية يهزمان الشباب والنصرمبارك الخالدي ـ عبدالله العنزي ـ يحيى حميدان
أوقف العربي زحف غريمه الأزلي القادسية وابتعاده بصدارة الدوري الممتاز لكرة القدم بعد ان ألحق به الهزيمة الأولى هذا الموسم بـ 3 أهداف مقابل هدف مساء امس في مباراة القمة التي جمعتهما على ستاد محمد الحمد ضمن الجولة العاشرة، ليتجمد رصيد الأصفر عند 27 نقطة.
وسجل أهداف الأخضر فهد الرشيدي (6) والسنغالي عبدالقادر فال (54 و76)، فيما أحرز هدف الأصفر الوحيد السوري عمر السومة (38).
وشهدت المباراة 3 حالات طرد لكلا من مساعد ندا وبدر المطوع من القادسية ومحمد فريح من العربي.
واهتزت شباك حارس القادسية نواف الخالدي للمرة الاولى بعد صمود استمر 1453 كصاحب أفضل رقم قياسي خلف الحارس البرازيلي جيرالدو.
وتعادل الكويت مع الجهراء 2-2 ليرفع الأبيض رصيده الى 19 نقطة واصبح رصيد الجهراء 14 نقطة.
وحقق كاظمة فوزا ثمينا على الشباب 1-0، ليرتقي البرتقالي برصيده الى 14 نقطه وتوقف رصيد الشباب عند (6).
وتغلب السالمية على النصر 2-1 ليصبح رصيد الفائز 13 نقطة وتجمد رصيد العنابي عند 5 نقاط.
في الشوط الاول من مباراة العربي والقادسية، قدم الفريقان شوطا رائعا كانت به الاثارة والندية حاضرة بالاضافة الى النزعات الهجومية من لاعبي الفريقين، بدأه الاخضر اولا بعد ان افتتح لهم فهد الرشيدي التسجيل (7) مستغلا عرضية السنغالي عبدالقادر فال، ليضعها بسهولة في مرمى نواف الخالدي كاسرا محافظة الخالدي على نظافة شباكه في الفترة الماضية.
وادرك المحترف السوري عمر السومة التعادل للقادسية (38) من اول لمسة له للكرة اثر دخوله بديلا عن الجزائري لزهر حاج عيسى، بعد ان لعب له بدر المطوع كرة عرضية بالمقاس، وضعها السومة بمهارة كبيرة في الزاوية العليا لحارس العربي محمد غانم.
وظهر العربي في هذا الشوط رغم الغيابات العديدة في صفوفه بشكل جيد، واحسن مدربه البرتغالي جوزيه روماو اختيار التكتيك المناسب لامكانيات لاعبيه في ظل النقص عبر الاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلا سرعة انطلاقات النشيط حسين الموسوي وعلي مقصيد، مع احكام الرقابة على مفاتيح لعب القادسية بدر المطوع الذي لم يظهر الا في صناعة الهدف فقط وعبدالعزيز المشعان الغائب تماما عن الخطورة، وقدم لاعبا العربي في وسط الملعب فهد الحشاش ونواف شويع مستوى جيدا في الحد من خطورة فهد الانصاري والايفواري عبدالقادر كيتا.
وكانت اصابة لزهر حاج بمثابة الفائدة لمدرب القادسية رادان الذي لعب بالسومة كمهاجم ثان بجانب احمد عجب المستسلم للرقابة، خصوصا مع اعادة المطوع للعب في وسط الملعب اكثر بعيدا عن الرقابة، ولم يستفد القادسية من ظهيريه عامر المعتوق وعلي الشمالي خصوصا الاخير الذي اخطأ كثيرا في تسلم وتسليم الكرات.
تألق العربي
لو لعب العربي كل مبارياته بنفس ما قدمه في الشوط الثاني لكان في المركز الاول في الدوري، وكأن ادارة العربي قد احتفظت بالسنغالي عبدالقادر فال رغم اصاباته طوال الموسم لهذه المباراة، ففال كان نجم الشوط الثاني والمباراة ككل من دون منازع بعد ان اضاف الهدف الثاني لفريقه مستغلا خطأ فادحا وغريبا من نواف الخالدي الذي سقطت الكرة من يده ليسجلها فال في المرمى الخالي (55)، قبل ان يعود فال اضافة الهدف الثالث من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد ان تلقى عرضية حسين الموسوي (76). وتعامل روماو مع المباراة في الشوط الثاني كما يلعب «الشطرنج» عبر تناقل الكرات في المكان الخالي من الملعب ومن خلف لاعبي القادسية وبين اماكن تواجد مدافعيهم تاركا الكرة تجري في الملعب، عكس لاعبي القادسية الذين كانوا يجرون اكثر من دون فائدة فظهر العربي وكأنه يلعب طوال الشوط متفوقا بالعدد على خصمه حيث كان يدافع ويهاجم بنفس الوقت بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.
ويحسب للعربي ايضا الروح القتالية الكبيرة التي لعبوا بها هذه المباراة عكس لاعبي القادسية الذين تعالوا كثيرا على خصمهم فتلقوا هذه الخسارة نتيجة واداء.
اما الاصفر فالخلل كان كبيرا في وسط الملعب ولم يعرفوا كيف يصنعون الهجمات على مرمى العربي، هذا بالاضافة الى الاعصاب المشدودة والنرفزة الكبيرة التي ظهر بها لاعبو القادسية، مما ادى الى طرد حكم المباراة ناصر العنزي لمساعد ندا وبدر المطوع بالاضافة الى طرد احمد عجب الجالس على مقاعد البدلاء.
وكان على رادان ان يستعجل اكثر بإخراج علي الشمالي واحمد عجب، ولو سمحت له قوانين كرة القدم له بأكثر من 3 تبديلات لكان قد اخرج اكثر من نصف لاعبي الفريق، فلم يشكل الاصفر اي هجمة خطرة بهذه الشوط على مرمى محمد غانم، بعكس لاعبي العربي الذين تفننوا في اضاعة الفرص امام مرمى القادسية.
تعادل الكويت والجهراء
جاء الشوط الاول سريعا من الجانبين عامرا بالاهداف ومن تمريرة طولية لحسين حاكم اودع البرازيلي روجيريو الكرة في شباك الحارس سطام الحسيني (13) لينتفض لاعبو الجهراء بعدها ودانت لهم السيطرة ومن ضربة حرة مباشره تمكن البرازيلي كارلوس فينيسيوس من اعادة فريقه الى المباراة، حيث سدد الكرة بقوة في شباك الحارس مصعب الكندري (23) وكاد هو ايضا يضيف هدفا آخر بعد تلقيه تمريرة متقنة من محمد دهش على حدود المنطقة تصدى لها الكندري ببراعة، وواصل الجهراء افضليته ومن كرة مرسومة تلاعب فينيسيوس بدفاعات الابيض ومرر الكرة لمحمد سعد الذي مر بمهارة من البحريني حسين بابا وسدد في سقف مرمى الكندري (35) ليستشعر لاعبو الابيض خطورة الموقف ودفعوا بثقلهم نحو مناطق اللعب للجهراء، ومن هجمة مرتدة انطلق هادي خميس من الجبهة اليسرى ليرسل كرة عرضية للعائد خالد عجب اودعها مرمى الحسيني (44) معيدا فريقه الى المباراة، وكاد خميس يضيف الهدف الثالث لفريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط لكن القائم الايسر للحسيني تكفل برد الكرة.
وفي الشوط الثاني، واصل الكويت ضغطه الذي انتهى عليه في الشوط الاول، ووصل الى مرمى الحسيني في اكثر من مناسبة ابرزها الانفراد الصريح لروجيريو لكن الحسيني تصدى للكرة بجرأة (58).
ودفع مدرب الابيض محمد عبدالله بفهد العنزي بغية تفعيل طلعاته الهجومية عبر الاطراف، وكاد الظهير سامي الصانع يسجل من لعبة جميلة الا ان كرته هزت الشباك الخارجية (66).
وشكل الجهراء خطورة في الدقائق الاخيرة من المباراة بعد ان اطاح فيصل زايد ودهش بفرصتين ثمينتين بسبب رعونتهما.
الصليبخات واليرموك في قمة الأولى اليوم
يشتد الصراع في دوري الدرجة الأولى اليوم عندما يستضيف المتصدر الصليبخات (17) نقطة مطارده اليرموك (15) نقطة في أقوى مواجهات الجولة الـ 10 من البطولة ويسعى الصليبخات الى اقصاء منافسه والابتعاد عن صدارة الفرق بينما يأمل اليرامكة ايقاف زحف ابناء الصليبخات نحو الصدارة ويضم الفريقان مجموعة لافتة من اللاعبين ذوي الخبرة. وكان الساحل قد فاجأ خيطان مساء امس بالفوز عليه 1 ـ 0 ليرفع رصيده الى 11 نقطة وتجمد رصيد خيطان عند 11 نقطة.