Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ اهتمام أميركي بلبنان: لوحظ أن منسوب الاهتمام الأميركي بلبنان ارتفع بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية حيث زار بيروت على التوالي كل من المنسق الأميركي الخاص لشؤون المنطقة فريدريك هوف ووكيل الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين الذي نقل الى المعنيين رسائل حازمة لا تخلو من تهديدات مبطنة حول وجوب التقيد بالعقوبات المالية المفروضة على سورية وإيران مدققا في تفاصيل أكثر من ملف مصرفي فيما كان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان يؤكد خلال احتفال في واشنطن بالذكرى السابعة لـ «ثورة الأرز» ان «السقوط المحتمل لبشار الأسد سيكون فرصة في الانتخابات اللبنانية في العام المقبل لهزيمة بقايا نظام الأسد والتأكيد لحزب الله وحلفائه ان الدولة اللبنانية لن تتعرض للخطف بعد الآن».
٭ هدوء لبناني: رأت مصادر فرنسية مطلعة على الوضع في لبنان لـ«الحياة» ان هذا الوضع يعكس نية القوى الموالية للنظام السوري والغالبية الحاكمة وفي طليعتها حزب الله وكذلك المعارضة المتمثلة بـ «قوى 14 آذار» بأن تبقى الأمور هادئة في لبنان وأن تتجنب انتقال التدهور في سورية الى الأرض اللبنانية.
٭ شعارات انتخابية: في رأي مصدر مقرب من 8 آذار ولئن كان من المبكر منذ الآن توقع الحصيلة النهائية للكباش اللبناني الذي سيستمر في التصاعد حتى موعد الانتخابات النيابية بعد قرابة العام إلا أن الأكيد هو أن الوضع السوري سيكون ناخبا أساسيا في الاستحقاق المقبل وان ترجيح كفة على أخرى في الكباش الداخلي مرتبط بما سيؤول إليه الصراع الكبير في سورية، ومع ذلك يمكن الافتراض مبكرا انه إذا كان شعار التحذير من «ولاية الفقيه» قد ساهم في فوز فريق 14 آذار في الانتخابات النيابية السابقة ولاسيما في بعض الدوائر المسيحية الحاسمة فإن التحذير من «ولاية السلفيين» قد يكون الشعار الرابح للعماد ميشال عون وحلفائه المسيحيين في المعركة المقبلة لاسيما إذا ظلت بكركي صامدة في موقعها الجديد بعدما كانت جزءا من تحالف 14 آذار.
٭ فرز جديد: أكثرية جديدة في الجلسة النيابية ظهرت في معرض التصويت على تخصيص 100 مليون دولار لاستكمال مشروع الأوتوستراد العربي شمالا ليصل الى الحدود مع سورية، وبدا أن اعتراض التيار الوطني الحر ومؤازرة حزب الله له وانسحاب وزير المال محمد الصفدي قبل التصويت على الاقتراح لم يؤد الى بقاء الأكثرية الحكومية على حالها فجاء التصويت لمصلحة الاقتراح 48 صوتا في مقابل 43 علما أن الرئيس ميقاتي والوزير أحمد كرامي ونواب «جبهة النضال الوطني» دعموا المشروع الى جانب نواب 14 آذار، وقد فوجئ الرئيس بري بتصويت نواب جبهة النضال الى جانب المشروع ما أدى الى إقراره في الوقت الذي صوتت كتلتا «التنمية والتحرير» و«الوفاء للمقاومة» ضده.
٭ تقارب قواتي ـ جنبلاطي: برزت مؤشرات أخيرا على تقارب قواتي ـ جنبلاطي وذلك إثر عشاء معراب الذي ضم رؤساء بلديات بعبدا وبعد الرسائل المهمة التي أطلقها جعجع باتجاه جنبلاط عندما قال إن معراب هي المختارة كما المختارة هي معراب إذ وصلت الرسالة إلى حيث يجب أن تصل وذلك من دون إغفال الدلالات التي رافقت اتصال النائب ستريدا جعجع بجنبلاط في ذكرى اغتيال والده وصولا إلى المشاركة القواتية الاشتراكية في الاعتصام الداعم للثورة السورية في وسط العاصمة إضافة إلى حضور ممثل عن «القوات» في احتفال اشتراكي في بلدة عرمون عاليه، وبالتالي فإن لقاء قريبا سيجمع جنبلاط وجعجع، وكشفت أوساط مطلعة عن اتصالات قائمة بين الطرفين بعيدا عن الأضواء نظرا لتقدير كل منهما لخصوصية الآخر ولاسيما أن جعجع حرص بعد انتقال «أبو تيمور» إلى الأكثرية الحالية على عدم استهدافه بأي حملات سياسية من نواب ومسؤولي القوات.