Note: English translation is not 100% accurate
ترحيب من النقاد والجمهور بفيلم عن المسلمين في جنوب أفريقيا
25 مارس 2012
المصدر : جوهانسبرغ ـ رويترز
تدور أحداث الفيلم الفكاهي «ماتيريال» داخل مجتمع الهنود المسلمين في جنوب أفريقيا وتصور علاقة مضطربة بين أب وابنه.
يؤدي الممثل رياض موسى في الفيلم دور الشاب قاسم الذي يريد أن يصبح ممثلا فكاهيا بالمخالفة لرغبة والده المسن الذي يصر على أن يخلفه ابنه في إدارة متجر الأقمشة الذي تملكه الأسرة في جوهانسبرغ.
وقال موسى عن الفيلم «ما ذكر الإسلام والمسلمون في حديث إلا تضمن كلاما عن الحرب والإرهاب. لكن هذه قصة إنسانية عن عائلة يمكن لأي من كان أن يجد نفسه فيها. الشخصيات الرئيسية مسلمة. سيكون أمرا طيبا لو جاءني من يقول إنه أدرك أن المسلمين بشر شأنهم شأن الجميع وأن ذلك الرجل ذكره بوالده».
وأضاف «رغم أن أحداث الفيلم تدور في مجتمع مسلم في فوردسبورغ داخل أسرة مسلمة يستطيع الناس من كل الانتماءات أن يجدوا أنفسهم فيها».
وأنتج الفيلم بميزانية صغيرة لم تتجاوز مليون دولار وتضمن مواقف تصور الصراع بين جيلين من عائلة واحدة ومشاهد فكاهية عن الحياة اليومية لعائلة مسلمة في جنوب أفريقيا. وذكر الناقد السينمائي المرموق باري رونج أن «ماتيريال» من أفضل الأفلام التي انتجت في جنوب أفريقيا منذ وقت طويل.
وقال رونج «إنه فيلم فكاهي جاد والمزج المتوازن فيه بين الفكاهة والإسلام بالغ الغرابة. وضعه في إطار فوردسبورغ في جوهانسبرغ جعله شديد التشويق. إنه جديد ولهذا أعجب الناس. لم نر شيئا من هذا القبيل منذ أعوام».
وفيلم «ماتيريال» نموذج نادر لعمل فني يتناول حياة الهنود المسلمين في جنوب أفريقيا ولا تدور أحداثه عن صراع الأغلبية السوداء مع الأقلية البيضاء.
ويحاول الفيلم أن يصور بصدق حياة الهنود المسلمين في الحقبة التالية للفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
كما يتناول عددا من القضايا المثيرة للجدل مثل الخلاف بين الأجيال والاستقلال الفردي في مواجهة الانتماء العائلي.