Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ لقاء عون وسفراء الاتحاد الأوروبي: تقول مصادر ديبلوماسية أوروبية ان اللقاء الذي عقده سفراء الاتحاد الاوروبي مع العماد ميشال عون، وبخلاف لقائهم مع الرئيس فؤاد السنيورة الذي أفاض في الشرح والتحليل، لم يشف غليلهم ولم يحصلوا فيه على الإجابات الواضحة والكاملة فيما خص الموقف من الأزمة السورية والمشاكل على الحدود اللبنانية ـ السورية وأوضاع النازحين السوريين والتزامات لبنان الدولية.
كما تجنب عون الإجابة عن أسئلة محددة طرحت عليه سواء حول موقفه من المحكمة الدولية وسلاح حزب الله في الداخل، وترك للنائب ابراهيم كنعان ان يتحدث لأكثر من ساعة ركز فيها على دور التكتل في التغيير والإصلاح ومحاربة الفساد وعدم التفريط بالمال العام، متهما الحكومات السابقة بهدر 11 مليار دولار بلا رقيب أو حسيب في غياب قطع الحساب للموازنات.
٭ الأسير ماض في حملته على تيار المستقبل: بعد طي موضوع زيارته طرابلس، أكد إمام مسجد بلال بن رباح (في عبرا قرب صيدا) الشيخ أحمد الأسير أنه تلقى اتصالا من عشائر وادي خالد لزيارة المنطقة التي زارها سابقا خلال فترة عمله في الدعوة، للمشاركة في اعتصام تضامني مع الشعب السوري، موضحا أنه لم يحسم أمر مشاركته بعد.
وعن احتمال ان تثير زيارته الى وادي خالد حساسية لدى تيار المستقبل، أشار الأسير الى أنه قال مرارا «إن هدفي إرضاء الله ولا يهمني كيف يصرف كلامي عند السياسيين»، مؤكدا ان التيار «رفض تحركنا وحاربه، علما أنني لا آخذ من طريقه شيئا، إذ إنه لا نية لدي للترشح لأي مقعد نيابي أو أي منصب آخر، اما أنه ليس عندي حزب أو تيار».
وإذ أكد أنه لن يكون تابعا لأحد، سأل مسؤولي تيار «المستقبل» إذا كنتم صادقين في مواقفكم من النظام السوري وسلاح حزب الله، فلم تختلفون معي ما دام خصمنا واحدا؟
وجدد الأسير اتهامه «تيار المستقبل» بتشويه صورته السياسية وصورة التحرك السلمي الذي يقوم به، مشيرا في خطبة الجمعة في مسجد بلال بن رباح الى ان «المستقبل» وقادته لم يقدموا الاعتذار عن وصفهم إياه بالتطرف.
وتابع أنه تلقى اتصالات من بعض المحسوبين على «تيار المستقبل» وأن بيان الاعتذار منه لن يصدر مطلقا، مضيفا انه نزولا عند طلب بعض سعاة الخير، سيمهل تيار المستقبل لأيام فقط من أجل تصحيح هذا الأمر بأي شكل، «وإلا فسيكون هناك تصعيد سلمي بالمواقف والتحركات حتى إحقاق الحق».
كما اتهم الأسير «تلفزيون المستقبل» بشن حملة لتشويه مواقفه والإيقاع بينه وبين الفلسطينيين.
٭ تحذيرات من الفراغ في الجسم القضائي: تنتهي ولاية سبعة أعضاء من مجلس القضاء الأعلى الموجودين حاليا في الخامس من يونيو 2012، كما اقتربت مدة مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا من الانتهاء في ابريل المقبل، وبالتالي لا يبقى سوى عضو واحد في مجلس القضاء.
وكان وزير العدل شكيب قرطباوي أطلق صرخة أنه مهما كانت الأسباب والذرائع والمبررات «حذار ان نصل الى 5 يونيو من دون تعيين الجسم القضائي، لأن عدم التعيين يقطع رأس القضاء، وأنا لن أقبل ان يكون رأس القضاء مقطوعا».
٭ حركة مطلبية أرثوذكسية: في إطار الحركة المطلبية الأرثوذكسية الهادفة الى تصحيح الغبن الإداري اللاحق بالطائفة والتي تجري تحت إشراف البطريرك هزيم ورعايته، وفي إطار الإعداد للتعيينات الديبلوماسية، سلم وفد من الهيئة الاستشارية البطريركية الأرثوذكسية ضم النائبين غسان مخيبر وروبير فاضل، وزير الخارجية عدنان منصور ورقة مطالب أكدت التمسك بالحفاظ على كوتا 8 سفراء للأرثوذكس، والتشديد على معاملة السفراء الأرثوذكس في التشكيلات كسواهم من الطوائف الأخرى، ووعد منصور الوفد بدرس المطالب ومتابعتها.
٭ جنبلاط والثورة السورية وعلاقاته بحزب الله: وضعت أوساط مقربة من النائب وليد جنبلاط زيارته المفاجئة لتركيا في سياق متابعته للملف السوري حيث تربطه علاقة متينة بالمسؤولين الأتراك.
وفي حين تحدثت معلومات عن لقاء جنبلاط بمعارضين سوريين في تركيا، كشفت عن حركة جنبلاطية تصعيدية في الأيام القليلة المقبلة تجاه النظام السوري، مؤكدة ان جنبلاط سيستكمل ما كان قد سبق وأعلنه منذ مدة عن نيته نشر كل المحطات عن الرئيس الراحل حافظ الأسد، في حين تؤكد أوساطه أنه سيبقى على علاقتها الهادئة حاليا مع حزب الله، وذلك بصرف النظر عن التباين الكبير في الموقف بين الطرفين من موضوع الأزمة السورية.
٭ فوز 14 آذار في نقابة المهندسين:
ـ في بيروت، فاز كل من جورج الفغالي (مستقل مقرب من 14 آذار)، وجاهدة عيتاني عن الفرع السادس (تيار المستقبل)، وميشال متى (القوات اللبنانية)، ومروان شروف (الحزب التقدمي الاشتراكي)، ومغير سنجابة (الجماعة الاسلامية).
ـ في طرابلس، فازت لائحة «النقابة أولا»، والمدعومة من قوى 14 آذار والجماعة الاسلامية بالمقاعد الأربعة لعضوية النقابة. والفائزون هم: محمود الفوال (المستقبل) وحبيب الشامي (الجماعة الاسلامية) وعطية مرعب (اليسار الديموقراطي) وعصام فدعوس (الكتائب)، كما نال مرشح القوات اللبنانية ربيع سابا عن عضوية الصندوق التقاعدي أعلى نسبة أصوات 613 صوتا)، وفاز مروان صابونجي (تيار المستقبل) في عضوية المجلس التأديبي.