Note: English translation is not 100% accurate
بايرن مرشح لإيقاف مشوار مرسيليا في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال
ميلان وبرشلونة.. لقاء عمالقة أوروبا وتحدي الأقوياء
28 مارس 2012
المصدر : الأنباء


سيتجدد الموعد بين ميلان الايطالي وبرشلونة الاسباني حامل اللقب عندما يتواجهان اليوم في ذهاب الدور ربع نهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يبدو بايرن ميونيخ الألماني مرشحا للعودة من ملعب مرسيليا الفرنسي بنتيجة ايجابية تمهد لنهاية مشوار الأخير. على ملعب «سان سيرو»، يأمل ميلان أن يحقق نتيجة أفضل من تلك التي حققها عندما زاره برشلونة للمرة الأخيرة في 23 نوفمبر الماضي، حيث فاز النادي الكاتالوني 3-2 في الجولة الخامسة من دور المجموعات بعد ان انتزع منافسه الايطالي نقطة منه في «كامب نو» بالتعادل معه 2-2 في الجولة الاولى. وستكون مواجهة العملاقين الأبرز على الإطلاق في دور ربع النهائي وهي ترتدي طابعا مميزا للغاية لعدة أسباب، وأبرزها أنها تجمع بين عدة لاعبين من ميلان وفريقهم السابق برشلونة وعلى رأسهم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الذي دافع عن ألوان النادي الكاتالوني موسم 2009-2010، إضافة الى الهولندي مارك فان بومل والارجنتيني ماكسي لوبيز اللذين كانا بقميص «بلاوغرانا» عندما نجح الاخير في الفوز على الفريق اللومباردي في عقر داره بهدف للفرنسي لودوفيك جولي خلال ذهاب نصف نهائي نسخة 2006 في طريقه للفوز باللقب على حساب أرسنال الانجليزي، إضافة الى المدافع جانلوكا زامبروتا الذي لعب مع الفريق الاسباني بين 2006 و2008.
وسيكون الفصل الاول من موقعة ربع النهائي المواجهة الرابعة عشرة بين الفريقين على الصعيد القاري، وقد حقق برشلونة حتى الآن 5 انتصارات مقابل 4 تعادلات و4 هزائم وأكثرها قساوة على النادي الكاتالوني في نهائي المسابقة عام 1994 حين توج الفريق الايطالي باللقب بعد فوزه وخلافا لجميع التوقعات برباعية نظيفة في العاصمة اليونانية أثينا، علما انه تفوق على منافسه أيضا في مسابقة كأس السوبر الأوروبية عام 1989 بالفوز عليه 1-0 في ميلانو قبل ان يتعادلا ايابا في برشلونة 1-1.
وستكون مواجهة اليوم صعبة للغاية على ميلان، خصوصا أن برشلونة الذي يستضيف لقاء الإياب في الثالث من الشهر المقبل، خرج فائزا من مبارياته الست الاخيرة التي خاضها خارج قواعده في هذه المسابقة، كما ان تجربة «روسونيري» في هذه المرحلة من البطولة أمام منافس اسباني لم تكن مشجعة على الاطلاق، إذ خرج على يد ديبورتيفو لا كورونيا في كبرى المفاجآت التي عرفتها المسابقة وذلك عندما تمكن الاخير من تعويض خسارته ذهابا في ميلانو 1-4 الى فوز 4-0 في الاياب. ويبدو ان ميلان لن يركز بشكل أساسي على الهجمات المرتدة، إذ من المرجح ان يعتمد أسلوبا هجوميا بحسب ما ألمح مدربه ماسيميليانو اليغري بعد الفوز على روما (2-1) السبت في الدوري المحلي، اذ قال هناك طريقتان لمواجهة برشلونة: «أما الدفاع ومحاولة ضربهم في الهجمات المرتدة وهذا أمر صعب للغاية، واما القيام بما قمنا به في المباراة التي خضناها على أرضنا (في الجولة الخامسة من دور المجموعات) ومهاجمتهم، لكننا ارتكبنا حينها بعض الاخطاء».
وفي المواجهة الثانية التي يحتضنها «ستاد فيلوردوم»، يبدو بايرن ميونيخ مرشحا للعودة من معقل مرسيليا بنتيجة ايجابية تخوله خوض لقاء الاياب على ملعبه «اليانتس ارينا» بأعصاب هادئة، خصوصا ان الفريق الفرنسي الذي يخوض غمار هذا الدور للمرة الاولى منذ تتويجه بالنسخة الاولى لدوري الابطال عام 1993 على حساب ميلان، لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثماني الاخيرة في جميع المسابقات. وستكون المباراة مميزة لنجم بايرن الفرنسي فرانك ريبيري اذ سيعود الى «ستاد فيلودروم» للمرة الاولى منذ ان ترك مرسيليا عام 2007، وهو يأمل ان تكون نتيجة الفصل الاول من المغامرة الرابعة للنادي البافاري في هذا الدور خلال المواسم الستة الاخيرة، ايجابية لفريق المدرب يوب هاينكيس قبل استضافة الاياب.