Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء يسعى للعودة ثالثاً على حساب الشباب في الدوري الممتاز
القادسية لاستعادة ذكريات «النصر»
29 مارس 2012
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
يسعى القادسية المتصدر اليوم إلى استعادة ذكريات الفوز على حساب مضيفه النصر متذيل الترتيب في انطلاق الجولة الثانية عشرة من الدوري الممتاز بعد أن تعادل الأصفر في الجولة الماضية مع الجهراء 1-1 وخسر قبلها من غريمه العربي 1-3، وفي مباراة أخرى يستضيف الجهراء الخامس الشباب الذي يحل في المركز قبل الأخير في مواجهة تعتبر بمثابة استعادة الثقة لكلا الطرفين، فالجهراء لم يحقق الفوز في آخر 5 مباريات وتعادل فيها جميعا وكان آخر فوز له في 4 فبراير الماضي، بينما يأمل الشباب أن يحقق فوزه الثاني في البطولة بعد أن حقق الفوز الوحيد له في الجولة الأولى على حساب النصر وأكمل المشوار حتى الجولة الماضية بـ 6 هزائم و3 تعادلات.
الأصفر يريد التغيير
على الرغم من الغيابات والإصابات الكثيرة لأبرز نجوم القادسية في مباراة اليوم والتي تتمثل في غياب بدر المطوع واحمد عجب والعاجي ابراهيما كيتا للإيقاف وكذلك السوري فراس الخطيب والجزائري لزهر حاج عيسى ومساعد ندا وحسين فاضل ومحمد راشد للإصابة إلا أن إصرار لاعبي الأصفر سيكون مختلفا تماما عن السابق لأنه يعلم أن فقدان أي نقطة أخرى سيضعه تحت ضغط كبير في المباريات المقبلة وسيعرض صدارته للخطر في قادم الجولات، كما سيزعزع ثقة اللاعبين الكبيرة بأنفسهم والتي اكتسبوها من بداية الموسم.
وعلى الرغم من تلك الغيابات في صفوف القادسية والتي تؤثر في أي فريق إلا ان الأصفر لديه دكة بدلاء عامرة بنجوم لا يقلون أهمية عن المصابين ففي الدفاع يتواجد ضاري سعيد وخالد القحطاني وعامر المعتوق وعلي الشمالي، ويساندهم في بعض الأحيان نواف المطيري وفي الوسط يتواجد فهد الأنصاري وطلال العامر وصالح الشيخ وعبدالعزيز المشعان وحمد أمان وعادل حمود وفي الهجوم السوري عمر السومة وحمد العنزي لكن تبقى مشكلة وحيدة للمدرب الكرواتي رادان غاسانين وهي عدم وجود البديل في خط الهجوم في حال لم يظهر أي من المهاجمين بمستواه المعهود لذلك سيحرص رادان على ضرب النصر في الشوط الأول أو حتى في الدقائق الأولى وإراحة نفسه من التفكير في الشوط الثاني لأن مرور الوقت ليس من صالحه في حال كانت المباراة سلبية أو انتهى شوطها الأول بالتعادل.
وفي الطرف الآخر نجد أن النصر بدأ يستعيد عافيته نوعا ما وبات يحرج جميع المنافسين وكان آخرهم الكويت الذي خطف منه نقطة ثمينة إلا ان المدرب الخبير البرتغالي راشاو لن يغامر بفتح خطوطه أمام فريق لديه إمكانات كبيرة لذلك سيلعب بواقعية وسيضع أكبر عدد من اللاعبين في خط الوسط ومن ثم يستغل المرتدات كما فعل في المباريات السابقة، وهو يملك لاعبين قادرين على تطبيق تلك الخطة في مقدمتهم الليبي طارق التايب والعماني أحمد مبارك «كانو» وغازي القهيدي وعبدالرحمن باني وفيصل العدواني والنيجيري أوميكا أوبارا.
الجهراء يحتاج للفوز
يعلم الجهراء أن الفوز اليوم على الشباب سيمنحه دفعة معنوية كبيرة للمنافسة والعودة مرة اخرى للمراكز الأولى لذلك سيسعى المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا إلى أن يدخل المباراة بكامل عناصره الضاربة في الهجوم والمتمثلة في محمد دهش ومشعل ملابش ومحمد سعد والبرازيلي كارلوس فينوسيوس.
من جانبه يأمل الشباب ومدربه خالد الزنكي الذي سيقود الفريق من خارج الملعب بسبب الإيقاف أن يعود لبوابة الانتصارات مرة أخرى وانتشال الفريق من الوضع الحرج الذي يمر به حاليا لاسيما ان خسارته اليوم ربما تضعه في ذيل الترتيب في حال تعادل أو فوز النصر على القادسية.