Note: English translation is not 100% accurate
شقيق المتهم بالاعتداء على المدرس في أم الهيمان: القضية تبادل بالضرب وليست اعتداء يا وزير الداخلية!
30 مارس 2012
المصدر : الأنباء
هاني الظفيري
نفى ذوو والد الطالب المتهم بالاعتداء على المدرس المصري في ام الهيمان ان يكون الهجوم عائليا على المدرس، وان ما حصل هو تبادل بالضرب بين والد الطالب والمدرس خارج اسوار المدرسة، وروى ابوطلال شقيق المتهم بالاعتداء بالضرب على المدرس الواقعة.
كما وردت في تحقيقات وزارة الداخلية امس بان المدرس المصري قام صباح اول من امس بالاعتداء على شقيقي الطالب (13 عاما) بالضرب الشديد، وقام ـ وفق رواية الطالب ـ بضرب رأسه في جدار الفصل اكثر من 3 مرات، وقد صحبه والده الى المستشفى وعمل تقرير بالاصابات التي تسبب فيها المدرس الذي لم تتخذ ضده ادارة المدرسة اي اجراء، وهو ما دفع شقيقه للتوجه الى المدرسة والتقى خارج اسوارها بالمدرس وحصل بينهما شد وجذب تطور الى تلاسن ثم الى تبادل بالضرب ادى الى اصابة كل منهما باصابات متفرقة.
وقال ابوطلال: لسنا نحن من كيّف التهمة، بل وكيل النيابة الذي سجلها «تبادل بالضرب»، اي ان الطرفين متهمان في القضية، لكن ما حصل هو انه وللاسف الشديد تم احتجاز شقيقي وابنه، وهو الذي اعتدى على المدرس بالضرب، وكأنما تحول المجني عليه في الاصل الى جان، فكيف يتم احتجاز الطفل الذي اعتدى عليه المدرس بالضرب؟
واضاف ابوطلال: ما حصل مشاجرة، نعم الاطراف المشاركة مخطئة، لكن كنا نتمنى ان يتم بحث القضية من بدايتها، ونطالب وزير التربية الذي دافع عن المدرس بان يدافع عن ابننا الطالب الذي تعرض لاعتداء وحشي على يد مدرسه، وان يفتح على الاقل تحقيقا مع المدرس، لكن للاسف ادارة المدرسة لم تفتح الابواب لنا، خاصة ان ابننا المحتجز حاليا في المخفر تعرض للاعتداء على يد المدرس وبوحشية، وعلى فرض ان ابننا اخطأ ألم يكن يجب على المدرس ان يقوم باستدعاء ولي امره بدلا من التعدي عليه بالضرب بشكل لا يليق بمرب فاضل؟
واستغرب ابوطلال اصرار مدير المدرسة على تسجيل قضية انتصارا للمدرس رغم ان القضية حصلت خارج اسوار المدرسة، وقال «نحن ضد الاعتداء على المدرسين لكن من الطبيعي ان يثور دم ولي الامر عندما يعتدي مدرس بالضرب على ابنه، خاصة ان المدرسة اصلا لا مديرها ولا اي من مسؤولي المنطقة التعليمية قد فتح تحقيقا مع المدرس الذي اعتدى على طالب عمره 13 عاما وبشكل وحشي، فهل هذه التربية؟»
وكرر ابوطلال مناشدته لوزير التربية فتح تحقيق في الاحداث منذ بدايتها، كما ناشد وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود الافراج عن شقيقه بكفالة خاصة ان شقيقه المتهم بالاعتداء مريض بالسكر وزفاف ابنه البكر بعد 10 ايام، ولا يمكن ان يهرب من البلد لكونه مواطن ومستعدون لدفع مبلغ الكفالة، والقضية في النهاية سجلت «تبادل بالضرب» بين الطرفين شقيقي والمدرس تم اطلاق سراحه، بينما تم احتجاز شقيقي بل واحتجاز ابنه الذي كان في الاصل ضحية للمدرس.
وقال ابوطلال: لدينا تقارير تثبت اعتداء المدرس على ابننا، وكذلك تقارير تثبت الاعتداء الذي وقع على شقيقي خلال تبادله الضرب مع المدرس، ونحن لسنا طرفا ضد طرف لكن نريد ان يتم تطبيق القانون كاملا، ما حصل يمكن ان يحصل في اي مكان وتبادل بالضرب والقانون يجب ان يطبق على الجميع فنحن نحترمه، لكن لماذا يتم احتجاز طرف في قضية تبادل بالضرب واطلاق سراح طرف آخر؟ هذا السؤال نوجهه لوزير الداخلية.