Note: English translation is not 100% accurate
متبرعة رئيسية في حملة أوباما الانتخابية متهمة بالاحتيال
3 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي
أظهرت وثائق محكمة أن أباكي أسونغبا وهي متبرعة رئيسية في حملة اعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما متهمة بالاحتيال على رجل أعمال وانتحال شخصية مسؤول في بنك.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن أسونغبا تعهدت بمساعدة أوباما للفوز بولاية ثانية وكواحدة من المتبرعين قدمت لحملته 50 ألف دولار الا أنه تبين أنها كانت متهمة في قضية احتيال على رجل أعمال سويسري بمبلغ 657 ألف دولار وانتحال شخصية مسؤول في بنك والتهرب من الدائنين.
وسبق أن أعلنت حملة أوباما الشهر الماضي عن أنها ستعيد 200 ألف دولار من تبرعات من شقيقي أحد أقطاب ألعاب القمار في شيكاغو مرتبطين بالعنف والفساد.
وأقرت حملة أوباما التي تنبهت الى الأسئلة التي تحوم حول أسونغبا أنه كان من الصعب التدقيق في سجلات كل المتبرعين وقال مسؤولون في الحملة انهم سيحققون في خلفية أسونغبا ويحاولون تحديد ما اذا كان يجب أن يعاد المال الذي تبرعت به اليها.
وقال المتحدث باسم الحملة بن لابولت ان «أكثر من 1.3 مليون أميركي تبرعوا للحملة ونحن نراجع بشكل دائم هذه المساهمات للتدقيق في أي مسألة، بعض الأمور سهلة الرصد ولكن أمورا أخرى من الصعب تبيانها ولكن بمجرد أن تثار مسألة ما نقوم بمعالجتها فورا وهذا ما سنفعله في هذه الحالة».
وأظهرت بيانات الحملة أن أسونغبا وزوجها أنتوني جاي دبليو دي روزا تبرعا بأكثر من 50 ألف دولار منذ العام 2009 للجنتين الانتخابيتين الديموقراطيتين لمجلسي الشيوخ والنواب.
ولكن وثائق المحكمة تظهر أنها متأخرة في دفع 10 آلاف دولار من ايجار شقتها السابقة في بروكلين وكذلك أنها متورطة في قضية احتيال تعود للعام 2009 حين اتهمها رجل الأعمال السويسري كلاوس بوش في فلوريدا بالاحتيال عليه عبر رسائل الكترونية من أجل الحصول على أمواله وذلك من خلال انتحال شخصية مسؤول في مصرف.