Note: English translation is not 100% accurate
أنفقوا حصيلة مسروقاتهم على السهرات الحمراء وشراء المركبات الفارهة
«الجنائية» تنهي مسيرة عصابة مختلطة تخصصت في تتبع مرتادي البنوك.. وسرقاتهم تجاوزت الـ 100 ألف دينار
11 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


أمير زكي - محمد الجلاهمة
أنهى رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية والتي يرأسها العميد محمود الطباخ نشاط عصابة خماسية استهدفت وعلى مدار عدة أشهر مرتادي البنوك المحلية واستولت على مبالغ ضخمة تقدر بما يفوق الـ 100 ألف دينار، وقد انفق أفراد هذه العصابة ما تحصلوا عليه من سرقات على نزواتهم وشراء سيارات فارهة يستخدمونها في تنقلاتهم وأيضا في تتبع مرتادي البنوك وكانت اغلب هذه القضايا في نطاق محافظة العاصمة.
واستنادا الى مصدر أمني فإن إدارة بحث وتحري محافظة حولي وهي احدى إدارات الإدارة العامة للمباحث الجنائية وصل الى مديرها العقيد عبدالرحمن الصهيل ان وافدين من الجنسية الإيرانية وراء تنفيذ عدة عمليات سطو على مرتادي البنوك.
واضاف المصدر: قام العقيد الصهيل بتكليف أحد أكفأ ضباط مباحث حولي وهو المقدم حسين دشتي حيث سلمه المعلومات التي وصلت إليه طالبا منه تحري الحقيقة حول صحة المعلومات على ان ينسق مع النيابة العامة في كل الخطوات اللاحقة في هذه القضية.
ومضى المصدر بالقول: ما أن تلقى المقدم دشتي هذه المعلومات حتى شكل فريق عمل ومن خلال المزيد من التحري تأكدت له صحة المعلومات ليستصدر إذنا من النيابة العامة بتوقيف المشتبه بهما للتحقيق معهما ومعرفة علاقتهما بسلسلة من الجرائم المتعلقة بسلب أموال مرتادي البنوك.
واستطرد المصدر بالقول: بعد توقيف الايرانيين تم اخضاعهما لتحقيقات مكثفة اعترفا على اثرها بأنهما و3 آخرين وسوري وبدون وايراني ثالث «شكلوا فيما بينهم عصابة لسرقة مرتادي البنوك».
وفور إدلاء المتهمين بهذه الاعترافات حتى سارع المقدم دشتي وأفراد قوته بتوقيف بقية المتهمين وبمواجهة النيابة الموقوفين باعترافات المتهمين الإيرانيين أقروا بجرمهم واعترفوا بتنفيذ نحو 20 قضية.
وأدلى المتهمون بتفاصيل دقيقة حول الجرائم حيث يقوم أحد المتهمين الخمسة بالدخول إلى البنوك المحلية بدعوى إنجاز معاملة ما ويتعمد الدخول الى بنوك مكتظة بالعملاء حتى يبقى أكثر فترة ممكنة وخلال تواجد أحد أفراد العصابة في البنك يحدد هدفا معينا والهدف الذي يتم اختياره يكون من الاشخاص الذين يحملون مظروفا به مبلغ ضخم وخلال تواجده في البنك يتصل بشركائه المتواجدين خارج البنك على متن مركبتهم على أن يقوم بقية شركائه بتتبع الهدف المبلغ عنه ويظلون يتتبعونه لفترات طويلة قد تصل إلى 3 ساعات وحال خروج الهدف من مركبته لإنجاز معاملة ما يقومون بكسر زجاج المركبة خلال ثوان وسرقة حصيلة المسروقات على ألا يتم فتح المظاريف إلا بحضور جميع المتهمين بحيث يتقاسمون حصيلة المسروقات بالتساوي.
وعما إذا كان قد تم ضبط أي مبالغ بحوزة المتهمين، قال المصدر: لم يعثر بحوزة المتهمين على مبالغ كبيرة حيث أكدوا أنهم ينفقون حصيلة مسروقاتهم على نزواتهم وشراء المركبات الفارهة واستئجار شقق للوناسة.
هذا وقام رجال المباحث بتوثيق اعترافات المتهمين واحالتهم إلى النيابة العامة.