Note: English translation is not 100% accurate
«الجمعية العمومية» تجتمع اليوم في موسكو لاعلان الرئيس الجديد بعد استقالة المكسيكي فاسكيز
اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك» تزكي الفهد رئيساً لها اليوم
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء





الشهيد فهد الأحمد أول نائب لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية
«الأولمبية الكويتية» ساهمت بجهد كبير في إنشاء «الأنوك»
«الأنوك» أقوى تنظيم رياضي بعد اللجنة الأولمبية الدولية ويضم 202 لجنة أولمبية وطنية من أفريقيا وأميركا وآسيا وأوروبا وأوقيانوسيا
الفهد تعهد بالعمل على تطوير منظومة «الأنوك» لخدمة الشباب والرياضةرشح المكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) بالإجماع الشيخ احمد الفهد لرئاسة الاتحاد بالتزكية خلفا للرئيس المكسيكي المستقيل ماريو فاسكيز رانيا.
جاء هذا القرار خلال الاجتماع الـ 55 للمكتب التنفيذي لـ (أنوك) الذي عقد في موسكو امس برئاسة الفهد بحضور جميع الاعضاء البالغ عددهم 26 عضوا.
ويتولى الفهد رئاسة الانوك بالوكالة بعد استقالة المكسيكي ماريو فاسكيز رانيا الذي استقال من منصبه منتصف الشهر الماضي، ليصبح بالتالي اول عربي يرأس هذه المنظمة الرياضية العالمية التي تعتبر ثاني منظمة رياضية بعد اللجنة الاولمبية الدولية.
وقال الفهد خلال الاجتماع انه سيعمل في حال فوزه برئاسة الاتحاد على تطوير الانوك باستحداث لجان مختلفة تشارك فيها جميع المنظمات الاولمبية القارية وسيسعى الى تطوير النظام الاساسي للاتحاد لمواكبة تطورات الحركة الاولمبية والتغييرات في العالم.
واضاف انه سيسعى كذلك الى تكثيف الاجتماعات الدورية للمكتب التنفيذي للأنوك سنويا من اجل العمل على تطوير المنظمة وهيكلها التنظيمي.
ورحب الفهد بمشاركة وزراء الشباب والرياضة من جميع انحاء العالم في الاجتماع المشترك مع اللجان الاولمبية الوطنية، معربا عن شكره للحكومات على دعمها للجان الاولمبية والتزامها بتطبيق الميثاق الاولمبي.
وتعهد الفهد بالعمل على تطوير منظومة الانوك لخدمة الشباب والرياضة والدفع باتجاه تأكيد التضامن والتعاون بين كل الاعضاء والعمل على ترسيخ مبادئ الميثاق الاولمبي التي تحث على الصداقة والسلام.
وأعرب عن شكره لهيئة الامم المتحدة على دعمها المطلق للرياضة والشباب في جميع انحاء العالم ورحب بوجود مساعد الامين العام للامم المتحدة وحرصه على حضور اجتماعات (الانوك).
ومن المقرر ان تعقد الجمعية العمومية الـ 18 لاتحاد اللجان الوطنية الاولمبية جلستها اليوم، حيث سيكون من ابرز بنود جدول اعمالها انتخاب رئيس جديد للاتحاد خلفا للرئيس المستقيل ماريو فاسكيز رانيا والمرشح لشغل هذا المنصب الشيخ احمد الفهد.
يذكر ان اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية «انوك» هو احد اهم ثلاث منظمات رياضية في العالم، اضافة الى اللجنة الاولمبية الدولية، والاتحادات الدولية، وهو مسؤول عن برنامج التضامن الاولمبي وعن دعم اللجان الاولمبية الوطنية وحقوق مشاركتها في دورات الالعاب الاولمبية، وقد تأسس في عام 1979.
دور الأولمبية الكويتية
ويشمل الانوك حاليا 199 لجنة مقسمة إلى 5 اتحادات قارية على النحو التالي:
أفريقيا: ANOCA (اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية).
أميركا: PASO (الاتحاد الرياضي للدول الأميركية).
آسيا: OCA (المجلس الأولمبي الآسيوي).
أوروبا: EOC (اللجان الأولمبية الأوروبية).
اقيانوسيا: ONOC (اللجان الأولمبية الأقيانوسية).
ساهمت اللجنة الأولمبية الكويتية في تأسيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية وقد انتخب الشهيد فهد الأحمد نائبا لرئيس هذا التنظيم في مؤتمر بورتوريكو عام 1979.
ويعقد هذا الاتحاد اجتماعات سنوية مع المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية للنهوض بشؤون الحركة الأولمبية في شتى أنحاء العالم، ولتلبية مطالب اللجان الأولمبية الوطنية وتجتمع اللجان الأولمبية الوطنية مرة واحدة على الأقل كل سنتين فيما يعرف باتحاد اللجان الأولمبية الوطنية بغية تبادل المعلومات والخبرات لتعزيز دورها في الحركة الأولمبية.
واتحاد اللجان الاولمبية الوطنية هو اقوى تنظيم رياضي، بعد اللجنة الاولمبية الدولية، وتنبع اهميته ودوره في الحركة الاولمبية الدولية، كونه يخفف العبء عن اللجنة الاولمبية الدولية، والمشاكل الضخمة التي تواجهها، والتي لا تستطيع وحدها التصدي لها، ولا تستطيع التغلب عليها منفردة، خاصة ان اللجنة الأولمبية الدولية، كانت قد وجدت نفسها وعلى مر السنوات امام معادلة صعبة وهى كيف يمكن لها رفع المستوى الفني الاولمبي في ظل الهواية الخالصة وكيف يمكن تطبيق الاحتراف، الذي يوفر كل الظروف للرياضيين والتي تمكنهم من الارتقاء بمستواهم وتحقيق الانجازات.
ولم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة، انما كانت هناك مشاكل اخرى، مثل التمويل وكيفية توزيع اموال صندوق التضامن الاولمبي توزيعا عادلا يضمن مردودا مباشرا على المستفيدين، ومشكلة العقاقير المنشطة، والازمات السياسة بين الدول والتي تشكل تهديدا مستمرا ومباشرا للحركة الاولمبية الدولية والتي تظهر نتيجة لغياب المفاهيم الاولمبية عن الساسة وفقدان اللجان الاولمبية الوطنية لاستقلالها عن التدخل الحكومي او لكون بلدانها خاصة للاستعمار. اضافة الى ما ذكر من دواعي انشاء اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، فان اتساع قاعدة وجماهيرية الالعاب الأولمبية بشقيها الصيفي والشتوي، وزيادة عدد اللجان الاولمبية الوطنية المنضمة الى عضوية اللجنة الأولمبية الدولية، وارتفاع قيمة الرياضة وزيادة اثرها وتأثريها في المجتمعات(اقتصاديا وعلميا وممارسة وثقافة) ظهرت الحاجة ملحة الى انشاء منظمة تضم في عضويتها اللجان الاولمبية الوطنية المنتشرة في قارات العالم من خلال هيئة جامعة تسمى اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، وذلك من اجل المساهمة وبشكل فعال في تخفيف العبء عن اللجنة الأولمبية الدولية، وحل المشاكل التي يمكن ان تنشأ بين اللجان الاولمبية الوطنية واللجنة الأولمبية الدولية.
البداية صعبة
ولم يكن امر اقامة وانشاء هذا الاتحاد سهلا، ولم تكن الطريق امام الرواد الأوائل الداعين الى انشائه مفروشة بالورود، فقبل عام 1979 لم يكن يؤخذ رأي اللجان الأولمبية الوطنية بجدية في عمليات صنع القرار بالنسبة للحركة الأولمبية الدولية، ولم يكن اللورد كيلانين رئيس اللجنة الأولمبية الدولية من عام 1972- 1980، ومن قبله الرئيس افيري برونديج من المؤيدين لقيام الاتحاد، والاثنان معا لم يدعما اللجان الأولمبية الوطنية، ولم يكن للجان الأولمبية الوطنية حق التصويت فيما يخص الدورات الأولمبية واختيار المدن والالعاب، ولم يكن هذا الوضع مناسبا للحركة الأولمبية، وكان برونديج ضد إنشاء منظمة عالمية تجمع اللجان الأولمبية الوطنية، وكانت هناك معارضة قوية لإنشاء مثل هذه المنظمة من قبل بعض القيادات في اللجنة الأولمبية الدولية.غير أن إصرار بعض القيادات الرياضية في بعض الدول لإنشاء منظمة تعمل على تعزيز دور اللجان الأولمبية الوطنية ضمن الحركة الأولمبية بالتعاون والتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية ساهم كثيرا في إنشاء الاتحاد، ومن أهم هذه القيادات الشهيد الشيخ فهد الأحمد وجيوليو اونيستي من ايطاليا وماريو فازكيز رانيا من المكسيك وماريان رينكي من پولندا وانسيلمو لوبيز من اسبانيا ومحمد مزالي من تونس وديفيد ماكنزي من استراليا، والذين كافحوا طويلا مع آخرين وتمكنوا في النهاية من تأسيس الاتحاد في عام 1979، ومع وصول خوان انطونيو سمارانش لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية في عام 1980 بدأت ثورة حقيقية في الحركة الأولمبية حيث قام «أنوك» بدور مهما بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية في تحديث الحركة الأولمبية وتطويرها مع رعاية مصالح اللجان الأولمبية الوطنية في العالم.
وعلى مدار السنوات الواقعة مابين أعوام 1965و1977، ولغرض إنشاء هذا الاتحاد عقدت اللجان الاولمبية الوطنية..(وبدون موافقة اللجنة الأولمبية الدولية ثم بموافقتها) ثمانية اجتماعات أطلق عيها مسمى جمعيات عمومية، كانت بمثابة اجتماعات تمهيدية أسست لفكرة إنشاء الانوك، والذي اقر إنشاءه اثناء الاجتماع التاسع للجان الأولمبية الوطنية والذي اعتبر جمعية تأسيسية لاتحاد اللجان الوطنية الاولمبية، وكان ذلك بتاريخ 26- 27 يونيو1979 في مدينة سان خوان في جمهورية بورتو ريكو، وتولي ماريو فاسكاس رانيا رئاسة هذا الاتحاد وانتخب الشهيد الشيخ فهد الأحمد نائبا للرئيس.
اما الجمعية العمومية الأولى فقد انعقدت في روما في 1 اكتوبر 1965.ويضم الانوك حتى الآن 202 لجنة اولمبية وطنية من أفريقيا وأميركا وآسيا وأوروبا وأوقيانوسيا.
أهداف الأنوك
من اهداف «الأنوك» رعاية مصالح اللجان الأولمبية الوطنية، وتمثيلها في جميع المناسبات التي تتعلق بالحركة الأولمبية الدولية، تشجيع اللاعبين على المشاركة في الألعاب الرياضية، وضع المقترحات في اجتماعاته مع أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية من خلال ممثليه في اللجان الدائمة ومجموعات العمل. الحفاظ على هوية الألعاب الأولمبية، الحفاظ على سلامة البرنامج الأولمبي والبعد عن كل ما من شأنه إعاقة تقدم الرياضة، إعداد شروط المشاركة بالنسبة للرياضيين، الاهتمام بالإداريين والمدربين المشاركين في الدورات الأولمبية، كما يقدم الدعم والمنح للبلدان الفقيرة من اجل تعزيز المثل والأهداف الأولمبية.