Note: English translation is not 100% accurate
تحية من دي ماتيو والصحافة الإنجليزية إلى «الحرس القديم»
تشلسي أغلق جميع منافذ لندن أمام برشلونة
20 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

وجه الايطالي روبرتو دي ماتيو مدرب تشلسي الانجليزي تحية الى «الحرس القديم» في الفريق اللندني اثر نتيجته اللافتة بالفوز على ضيفه برشلونة الاسباني حامل اللقب 1 ـ 0 في ذهاب نصف نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
وخطف تشلسي فوزه بهدف وحيد من المهاجم العاجي المخضرم ديدييه دروغبا (34 عاما) في الدقيقة 45، وقدم اداء دفاعيا قويا مع الحارس التشيكي بيتر تشيك والمخضرم جون تيري واشلي كول بمساعدة لاعب الوسط فرانك لامبارد، في ظل سيطرة مطلقة لبرشلونة على اللعب بلغت 72% و24 محاولة على المرمى مقابل فرصة وحيدة لتشلسي ترجمها دروغبا في شباك الحارس فيكتور فالديز من هجمة مرتدة في الوقت الضائع من الشوط الاول.
وقال دي ماتيو، المدرب المؤقت بدلا من البرتغالي اندريه فياش بواش المقال من منصبه: «في الماضي القريب اعتبر الرأي العام ان هؤلاء الشبان لم يعد بمقدورهم المتابعة وهم كبار السن لمباريات من هذا المستوى. لم يكن دروغبا وحده، اذ لعب مخضرمون اخرون وهم من الحرس القديم مباراتين مهمتين في فترة قصيرة (مواجهة توتنهام ايضا في نصف نهائي الكأس). اعتقد ان ردهم كان على ارض الملعب».
وساهم دي ماتيو في ايصال فريقه الى نصف النهائي للمرة السادسة في 9 اعوام من المسابقة القارية الاولى التي يلهث وراءها مالك النادي الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش، ونهائي مسابقة الكأس للمرة الرابعة في 7 اعوام بعد سحقه جاره توتنهام 5 ـ 1 على ملعب ويمبلي الاحد الماضي، كما ان نتائجه في الدوري الانجليزي تحسنت كثيرا منذ رحيل فياش بواش الذي كان على خلافات مع اللاعبين المخضرمين في الفريق.
ولم يفوت دي ماتيو الفرصة للاشادة بالاداء الجماعي للبلوز: «اعتقد ان التوازن كان جيدا في الفريق. ليس الدفاع وحده، بل الفريق بأكمله. كان علينا تقليص مساحة اللعب قدر الامكان ووضع حد لخطورتهم لكن في النهاية مع المهارة الفردية للاعبيهم، كان محتما خلق الفرص الكثيرة من قبلهم».
واضاف دي ماتيو لاعب تشلسي السابق: «لقد فزنا بجميع مبارياتنا على ملعبنا هذا الموسم، واعتقد اننا خضنا امام برشلونة اكبر التحديات منذ سنوات طويلة».
من جهته، اعتبر مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا ان خسارة «بلاوغرانا» جعلت من تشلسي مرشحا قويا لبلوغ نهائي الشهر المقبل في ميونيخ.
وقال: «هم مرشحون. لقد حصلوا على نتيجة جيدة، لكن على الاقل لدينا بعد 90 دقيقة وفرصة خلق الاهداف. نتيجة 1 ـ 0 جيدة جدا لهم».
لكن دي ماتيو رأى ان تشلسي «ليس مرشحا. الفريقان يملكان نسبة 50 ـ 50 لبلوغ النهائي».
وستكون مباراة الاياب الثلاثاء المقبل على ملعب «كامب نو» حاسمة لبرشلونة الطامح الى ان يصبح اول فريق يحافظ على لقبه منذ ميلان الايطالي عامي 1989 و1990، وذلك بعد ان اصبح اول فريق يتأهل الى نصف النهائي خمس مرات متتالية منذ اعتماد النظام الجديد للمسابقة في موسم 1992 ـ 1993.
وحيت الصحف الانجليزية ايضا الحرس القديم، فكتبت «ذي صن» الواسعة الانتشار: «العجوز يسكت الانتقادات» مع صورة لدروغبا يوجه تحية لجماهير الفريق اللندني، في حين عنونت «دايلي مايل»: «دروغبا 1 ـ ميسي 0»، و«ذي تايمز»: «دروغبا يفاجئ برشلونة».
اما صحيفة «اس» الاسبانية فعبرت عن غضبها: «لعب برشلونة وفاز تشلسي».
وذكرت «ماركا» ان العبقري الارجنتيني ليونيل ميسي لم يسجل للمرة السابعة في مواجهة تشلسي.
سيطرة برشلونية
وبالعودة الى احداث المباراة، حصل تشلسي على فرصة افتتاح التسجيل عبر دروغبا قبل ان ينقذ بويول منطقة الفريق الكاتالوني (7)، لكن عارضة تشلسي ابعدت اخطر كرة لبرشلونة في الشوط الاول عندما لعب انييستا كرة في العمق للتشيلي اليكسيس سانشيس الذي ضرب مصيدة التسلل ولعب كرة ساقطة فوق تشيك ارتدت من العارضة (10).
ومرر ميسي كرة ذكية لفابريغاس الذي انفرد وسدد كرة تجاوزت الحارس تشيك لكن الظهير الايسر الدولي اشلي كول انقذها عند خط المرمى قبل ان تهز الشباك تحت الامطار الغزيرة التي كانت تهطل على ارض الملعب (43).
وقبل 10 ثوان على نهاية الوقت الضائع، اخترق البرازيلي راميريش منطقة البلاوغرانا بهجمة مرتدة نموذجية بعدما خسر ميسي الكرة في منتصف الملعب، فلعبها عرضية على المسطرة الى دروغبا المتربص الذي سددها ارضية في شباك فالديس مفتتحا التسجيل تحت انظار مالك النادي ابراموفيتش الذي بدا مبتهجا للهدف (45 + 2).
وفي الشوط الثاني، تابع برشلونة هيمنته على اللعب، ومن فرصة نادرة، لعب سانشيز كرة خذ وهات مع فابريغاس الذي مررها ساقطة ذكية الى الدولي التشيلي، لكن الاخير اهدرها من مسافة قريبة بجانب القائم الايسر (57)، قبل ان يزج المدرب جوسيب غوارديولا ببدرو رودريغيز بدلا من سانشيس (66).
وفي وقت بدت فيه محاولات برشلونة يائسة لادراك التعادل، لعب ميسي ضربة حرة على رأس بويول عكسها الاخير في اقصى الزاوية اليمنى انقذها تشيك ببراعة فائقة (87)، ثم سدد بدرو كرة اخيرة ارتدت من القائم الايسر تابعها بوسكيتس فوق العارضة (92)، لتنتهي المباراة بفوز ثمين للفريق الازرق قبل مواجهة الرد الاسبوع المقبل.