Note: English translation is not 100% accurate
بعد عامين على انطلاقها
خريجو أكاديمية «الوطني»: العمل في أكثر البنوك أماناً .. فخر لنا
21 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

العبدالجليل: العمل في «الوطني» يحقق الأحلام والأبواب مفتوحة للوصول إلى القمة
السيف: اخترت العمل في «الوطني» كونه أكبر بنوك المنطقة ويتمتع بمعايير عالمية تجعله قادراً على المنافسةيستعد بنك الكويت الوطني لاستقبال الدفعة الخامسة من المتدربين في أكاديمية «الوطني» وهي الدفعة الأولى للعام 2012، وذلك في إطار إستراتيجية البنك الهادفة الى استقطاب الكفاءات الوطنية والاستثمار فيها.
وتمكن البنك الوطني حتى اليوم من تخريج أربع دفعات من الكوادر الوطنية الشابة، وذلك بعد مرور عامين على تأسيس هذا المشروع الأكاديمي الأول من نوعه في الكويت.
وتتوزع هذه الكوادر على مختلف إدارات البنك لتوظف نتائج خبرتها العلمية في الأكاديمية.
ويقول الخريجون إن خبرتهم العلمية في الأكاديمية أكسبتهم كفاءة وقدرة على التأقلم مع مختلف المهام والوظائف، كما ينظرون الى تجربتهم العملية في البنك الوطني على أنها خطوة ثابتة نحو مستقبل مهني متمكن خاصة أنها تأتي من مصرف له ريادته المصرفية وقيمته الوطنية والتاريخية كأول مصرف كويتي حقق للكويت استقلالها الاقتصادي.
وبهذا ينجح البنك الوطني مجددا في رهانه على الشباب بإطلاقه هذا المشروع الأكاديمي الرائد الذي يضاف الى سلسلة إسهاماته الأكاديمية لموظفيه وللثروة الوطنية الشابة، وذلك على الرغم من الأزمات التي تشهدها الاسواق المالية وترهق كاهل المؤسسات.
ومع اقتراب التسجيل في الموسم الجديد لأكاديمية الوطني، يجتمع مجموعة من الشابات والشباب الخريجين للحديث عن قصة نجاحهم التي رعاها البنك وصقلتها الأكاديمية: قالت منار خالد الفهد من إدارة الفروع، ان العمل في بنك الكويت الوطني به الكثير من التحديات المثيرة والحوافز المرضية. وأن بيئة العمل في هذا الصرح المالي بمثابة مدرسة يتم فيها تعلم واكتساب مهارات جديدة تكون كفيلة باكتشاف الذات والترقي في سلم المناصب.
وأشارت الفهد الى أن اختيارها للعمل في بنك الكويت الوطني يرجع إلى عدة أسباب منها اسم وسمعة البنك الكبيرة ومكانته الرفيعة، فهو من أفضل وأكثر البنوك شهرة في المنطقة، وانه منذ صغرها لم تعرف بنكا غيره فهو أقدم بنك في الكويت، وهو أيضا نموذج لمؤسسة مصرفية تقوم بمسؤولياتها الاجتماعية فقد اقترن اسمه بالعمل الاجتماعي والإنساني والاكاديمي والتنموي وله إسهامات جزيلة في هذا المجال الى جانب دوره المصرفي.
وأوضحت أن أكاديمية بنك الكويت الوطني هي صرح اقتصادي بحد ذاته، أتاحت لها فرصة التعرف والاطلاع على مختلف قطاعات وإدارات البنك وكيفية سير العمل المصرفي وأساليبه، وكيفية التعامل مع العملاء بالإضافة إلى أسلوب العمل بروح الفريق الواحد.
أفضل بداية
وتحدث مشاري العبدالجليل قائلا: «اخترت العمل في بنك الكويت الوطني كوني لم أجد بداية أفضل من هذه البداية، كيف لا وهذا البنك هو أفضل بنك بالشرق الأوسط».
وتابع: «الفرص متاحة في البنك وليست هناك حدود للأحلام والأبواب مفتوحة وطرق الوصول مهيأة والطموح لا حدود له في هذه المؤسسة العريقة، والمجتهدون في بنك الكويت الوطني دائما يجدون التقدير على كل عمل ينجزونه ويقومون به».
واستطرد قائلا ان هناك قيمة مضافة لوجود مثل هذه الأكاديمية فهي قادرة على خلق جيل مسلح بالمعلومات والمعرفة والمهارات المطلوبة للعمل في القطاع المصرفي ليكون قادرا على العطاء وإيصال البنك إلى العالمية وتبوؤ المراكز الأولى في كل المجالات.
عائلة «الوطني»
أما فيّ المطاوعة فاستذكرت كيف أنها نشأت وكبرت مع بنك الكويت الوطني، حيث انها ومنذ طفولتها وهي تردد أغنية البنك الشهيرة «هلا زينة» وأنها كانت تطمح منذ الصغر لأن تكون واحدة من عائلة الوطني الذي يعد أعرق وأقوى بنوك المنطقة فهو من البنوك القليلة التي لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم.
وأضافت أن الأكاديمية زودتها بالمعرفة والمهارات التي تحتاجها للعمل في القطاع المصرفي من خلال تطوير مهارات التواصل والتقديم والعرض وكيفية التعامل مع العملاء.
في القمة دائما
من جهته يؤكد بشار القطان أن اختياره العمل في بنك الكويت الوطني يعود إلى تميز البنك وارتقائه في التعامل مع العملاء والموظفين على حد سواء، وكذلك حرص القائمين عليه على أن يكون في القمة دائما من خلال النظرة المستقبلية الرامية إلى التوسع والانتشار.
وبين انه استفاد كثيرا من التحاقه بالأكاديمية واكتسب مهارات جديدة، وأساليب تعامل محترفة مع العملاء وتخطيطا ثاقبا للمستقبل وتحديد الأهداف وسبل المثابرة وعدم الاستسلام، وتحمل الصعوبات وضغوطات العمل، وتعزيز المهارات المصرفية، وتحليل القوائم المالية للشركات، ومهارات التسويق والمحاسبة، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمام الجميع للتعرف على الإدارات المختلفة ومديري البنك.
وأضاف أن هذه الأكاديمية قادرة على إعداد موظفين يتمتعون بمهارات عالية جدا في التعامل والتواصل مع العملاء وزملائهم في العمل، وتعزيز المهارات المصرفية، وزراعة مهارات التنبؤ بالمستقبل ووضع الأهداف والاستراتيجيات، وتعزيز القيم الأخلاقية الراقية.
قاعدة قوية
ومن ناحيتها أعربت مها الفرج عن سعادتها بالعمل في البنك الوطني وعن تقديرها للدعم الكبير الذي تلقته من الادارة العليا للبنك، موضحة أن المجال مفتوح أمام الجميع لتحقيق أحلامه في هذه المؤسسة المالية العريقة التي تمنح موظفيها الخبرة في شتى المجالات سواء على الصعيد العلمي أو الشخصي، فهي من المؤسسات التي تولي الكوادر الشابة اهتماما كبيرا.
وأشارت الى أنها اختارت العمل في بنك الكويت الوطني كونه يعد أكبر بنك في الكويت وله سمعة كبيرة يفتخر بها، كما ان حاصل على شهادات أفضل بنك في منطقة الشرق الأوسط ولديه قاعدة عملاء قوية واليوم هو يحتل موقع الريادة المصرفية في المنطقة.
من ناحيتها، قالت مريم القطامي انها اختارت العمل في بنك الكويت الوطني كون بيئة العمل فيه واسعة وشاملة وتمتاز بالحرفية العالية، وان الفرص متاحة أمام الشباب المجتهد والطموح، بالإضافة إلى أن هذه المؤسسة العريقة تحرص على تدريب وتطوير موظفيها وصقلهم بالمهارات والخبرات المصرفية المرجوة.
وتابعت «تعلمنا خلال التحاقنا بأكاديمية الوطني الكثير من الأمور منها كيفية التواصل والتعامل سواء مع العملاء أو الموظفين والاجتهاد بالعمل ومعرفة الوسائل الأنسب للعمل في القطاع المصرفي، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لنا للاطلاع على كل قطاعات وأقسام البنك».
وأشارت إلى أن أكاديمية البنك الوطني تهيئ الملتحقين بها للعمل والتعرف على بيئة وطبيعة العمل والاستعداد للمستقبل والقدرة على تجاوز العوائق والعقبات بالإضافة إلى الأخذ بيدهم للتعرف على العمل المصرفي ليتمكنوا بعدها من تحديد مستقبلهم وأين يمكن أن يجدوا أنفسهم.
معايير عالمية
أما نوال السيف فقالت إنها اختارت العمل في بنك الكويت الوطني كونه أكبر بنوك المنطقة ويتمتع بمعايير عالمية تجعله قادرا على المنافسة ليس فقط على الصعيد الإقليمي بل العالمي أيضا، إضافة الى انه من الجهات القليلة التي تتيح الفرص المناسبة أمام الشباب الباحث عن الإبداع في العمل.
وأشارت إلى انه من خلال التحاقها بأكاديمية الوطني تعلمت كيفية العمل كفريق واحد لتحقيق أفضل نتائج ممكنة، كما ان جميع خريجي الأكاديمية قادرون على العمل بأي مجال بغض النظر عن تخصصاتهم الدراسية، فهم يملكون المعلومات والمهارات المطلوبة للعمل في أي قسم أو حقل مصرفي ليكونوا بعدها قادرين على انجاز الأعمال بأعلى جودة ممكنة، بالإضافة إلى أن هذه الأكاديمية المتخصصة أسهمت في تطوير معرفتنا بالعمل المصرفي فدورها رائع كونها تعمل على صقل خبرات الشباب الذين هم بدورهم سيكونون قياديي المستقبل.
سمعة عالمية
أما عبدالله الشراد فقال ان اختياره العمل في بنك الكويت الوطني يرجع إلى عدة أسباب من أهمها أن بنك الكويت الوطني هو صرح اقتصادي وعمود من أعمدة الاقتصاد الكويتي، وهو جامعة اقتصادية يتمتع بسمعة عالمية وله مكانة خاصة في المنطقة باعتباره أفضل بنك في الشرق الأوسط.