Note: English translation is not 100% accurate
الحرب تشتعل بين برشلونة وريال مدريد.. والصراع يتجدد بين ميسي ورونالدو.. والثأر شعار مورينيو أمام غوارديولا
العالم يترقب «الكلاسيكو» في «كامب نو»
21 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



يخوض ريال مدريد موقعة «الكلاسيكو» الشهيرة متقدما على غريمه التاريخي برشلونة معنويا وحسابيا في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم اليوم. ويخوض برشلونة اللقاء على ملعبه «كامب نو» وهو بموقف أكثر حراجة من المواجهات السابقة التي كان يتفوق فيها على الفريق الملكي قبل وخلال وما بعد مواجهاتهما النارية، اذ يتصدر ريال ترتيب الدوري قبل خمس مراحل على نهايته بفارق اربع نقاط عن برشلونة.
ويدرك ريال مدريد جيدا ان نقطة التعادل او نقاط الفوز الثلاث ستمنحه منطقيا لقب الدوري لأول مرة منذ موسم 2007 ـ 2008، بعد الهيمنة الواضحة لرجال المدرب جوسيب غوارديولا في المواسم الثلاثة الماضية. وعانى الفريقان خسارتين موجعتين في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في منتصف الاسبوع، ريال امام بايرن ميونيخ الالماني 1 ـ 2 في الوقت القاتل، وبرشلونة حامل اللقب امام مضيفه تشلسي الانجليزي 0 ـ 1 بعد سيطرة مطلقة للأول. وكان ريال قد وسع الفارق الى عشر نقاط مع برشلونة منذ شهر، لكنه تعادل ثلاث مرات مع ملقة وفياريال وفالنسيا في مبارياته السبع الأخيرة، في ظل سلسلة انتصارات طويلة من الفريق الكاتالوني لينزل الفارق الى اربع نقاط.
ويبدو تأثير الارجنتيني ليونيل ميسي واضحا في سلسلة برشلونة اذ سجل 18 هدفا خلال 11 مباراة حقق فيها حامل اللقب الفوز، ليرفع رصيده الى 41 هدفا في الدوري بالتساوي مع البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف ريال الذي يمر بفترة رائعة ايضا. ويقدم النجمان موسما خرافيا، اذ سجل ميسي حتى الآن 63 هدفا في 53 مباراة هذا الموسم في جميع المسابقات وهو على طريق تحطيم رقم قياسي جديد لأكبر عدد من الأهداف في القارة الأوروبية المسجل باسم «المدفعجي» الألماني غيرد مولر مع 67 هدفا في موسم واحد.
وحملت مباريات الكلاسيكو في المواسم القليلة الماضية تنافسا شرسا خصوصا بعد قدوم البرتغالي جوزيه مورينيو الى الفريق الأبيض، لكن الغلة كانت دائما لبرشلونة باستثناء نهائي مسابقة الكأس في الموسم الماضي، وفي الموسم الحالي، افتتح الفريقان مواجهاتهما بمسابقة الكأس السوبر فتعادلا 2 ـ 2 على ملعب «سانتياغو برنابيو» قبل ان يفوز برشلونة 3 ـ 2 على أرضه في مباراة طرد فيها دافيد فيا من برشلونة والألماني مسعود اوزيل والبرازيلي مارسيلو من ريال.
وفي نهاية 2011، عاد برشلونة من فوز مستحق على ارض ريال 3 ـ 1 في ذهاب الدوري، قبل ان توقع القرعة الفريقين مجددا بمواجهة نارية في ربع نهائي مسابقة كأس الملك، ففاز برشلونة مجددا 2 ـ 1 في عقر دار ريال، قبل ان يتعادلا 2 ـ 2 في كاتالونيا.ونجح مورينيو في الفوز على برشلونة مرة واحدة فقط في عشر مباريات منذ تسلمه الاشراف على ريال في صيف 2010 بعد قيادته انتر ميلان الى لقب دوري أبطال أوروبا، وكان ذلك في نهائي الكأس عام 2011.
اما غوارديولا، فحاول في الاسابيع الماضية تخفيف حدة الضغط على فريقه معتبرا ان اللقب سيذهب لا محالة الى خزانة ريال، وقال بعد خسارة تشلسي: «لا اعرف ماذا سيحصل السبت والثلاثاء المقبل (مباراة الاياب ضد تشلسي)، لكني اشعر باننا حققنا الفوز منذ الآن»، في تلميح منه الى الانتصارات التي حققها برشلونة في السنوات الأخيرة. وقد يريح مورينيو بعض عناصره قبل المواجهة المرتقبة ضد بايرن، علما ان مواطنه الظهير فابيو كوينتراو تعرض لانتقادات كما بدل صانع ألعابه الألماني مسعود اوزيل في الشوط الثاني.
وقد يلجأ غوارديولا إلى إنعاش خط هجومه من خلال الدفع بالمهاجمين الشابين بدرو رودريغيز وإيساك كوينكا اللذين قدما أداء جيدا بعد نزولهما في وسط الشوط الثاني من المباراة أمام تشلسي، وقد يضحي غوارديولا من أجلهما بالمهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز الذي لم يكن بمستواه المعهود في لقاء تشلسي كما أهدر العديد من الفرص السهلة للفريق.
وكان آخر فوز حققه الريال على برشلونة في ستاد «كامب نو» في عام 2007 ولكنه قد يسعى إلى تحقيق التعادل الذي سيكون كافيا له من أجل الحفاظ على فارق النقاط الأربع والاقتراب خطوة هائلة من استعادة اللقب المحلي.
كما تشهد مباراة الكلاسيكو مواجهة من نوع خاص بين ميسي ورونالدو حيث يتربع اللاعبان على صدارة قائمة الهدافين بالمسابقة هذا الموسم برصيد 41 هدفا لكل منهما، وحطم ميسي ورونالدو الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في موسم واحد بالدوري الاسباني والذي كان مسجلا باسم رونالدو نفسه برصيد 40 هدفا في الموسم الماضي، ومازالت الفرصة سانحة أمام كل من اللاعبين لزيادة هذا الرصيد وتعزيز الرقم القياسي عبر المباريات الخمس المتبقية لكل فريق في المسابقة ومنها مباراة اليوم.