Note: English translation is not 100% accurate
النادي الكاتالوني يسعى للدفاع عن لقبه أمام «البلوز» في إياب نصف نهائي دوري الأبطال
برشلونة لمداواة جراحه والثأر من تشلسي في «كامب نو»
24 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

سيكون برشلونة الاسباني امام مفترق طرق ستحدد وجهته المباراة المرتقبة مع ضيفه تشلسي الانجليزي على ملعب «كامب نو» اليوم في اياب الدور نصف نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم. ويدخل النادي الكاتالوني الى هذه المواجهة وهو يسعى الى تعويض خسارته ذهابا في «ستامفورد بريدج» بهدف سجله العاجي ديدييه دروغبا، لكن المهمة لن تكون سهلة في ظل المعنويات المهزوزة للاعبيه بعد فقدانهم الامل «منطقيا» في الفوز بلقب الدوري المحلي للموسم الرابع على التوالي بخسارتهم امام الغريم الازلي ريال مدريد (1-2) في ارضهم وبين جماهيرهم، ما سمح للنادي الملكي في الابتعاد بالصدارة بفارق 7 نقاط.
وستكون مواجهة اليوم بالتالي مصيرية بالنسبة للنادي الكاتالوني لان تنازله عن اللقب الاوروبي الذي توج به الموسم الماضي للمرة الثانية في غضون ثلاثة اعوام، قد يشكل فترة انحدار خصوصا اذا فشلت ادارة النادي في الاحتفاظ بخدمات المدرب جوسيب غوارديولا. وفي ظل الضبابية التي تحيط بمسألة بقاء غوارديولا مع الفريق، ارتفعت في الاونة الاخيرة الاصوات داخل اروقة النادي مطالبة الاخير بتقديم الحوافز اللازمة من اجل اقناع غوارديولا بمواصلة المشوار، وابرز هذه الاصوات من اللاعبين انفسهم وعلى رأسهم النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الذي قال مؤخرا: «نريد ان يواصل غوارديولا مهامه باسم كل ما يمثله بالنسبة لنا». ومن المؤكد ان تخطي عقبة تشلسي ووصول النادي الكاتالوني الى المباراة النهائية للمرة الثامنة في تاريخه والفوز باللقب للمرة الخامسة (توج باللقب اعوام 1992 و2006 و2009 و2011 وخسر اعوام 1961 و1986 و1994)، قد يلعب دوره في بقاء غوارديولا في منصبه اما الخروج على يد النادي اللندني فقد يسهل من عملية الطلاق.
وسيسعى برشلونة منذ البداية الى الوصول لشباك الحارس التشيكي بتر تشيك من اجل اطلاق المواجه مع النادي اللندني من نقطة الصفر، وقد تحدث لاعب الوسط تشافي هرنانديز عن المباراة قائلا: «قد نكون خسرنا لقب الدوري، لكن بانتظارنا نهائي الكأس (امام اتلتيك بلباو)، فزنا باللقب (الدوري) ثلاث مرات ومازال بامكاننا الوصول الى نهائي دوري الابطال». واكد تشافي انه لا يوجد هناك متسع من الوقت من اجل التحسر على مباراة ريال مدريد، مضيفا «نحن نلعب الان من اجل فرصة بلوغ نهائي دوري الابطال، وذلك كاف لكي يؤكد اهمية الامر. المشجعون يتمتعون بالذكاء الكافي ليدركوا ان هناك الكثير على المحك في مباراة الثلاثاء ونريد مساندتهم بشدة». ويطمح برشلونة الذي لم يذق طعم الهزيمة في ملعبه في المباريات الـ 15 الاخيرة على الصعيد القاري، الى ان يصبح اول فريق يحافظ على لقبه منذ ميلان الايطالي عامي 1989 و1990، وذلك بعد ان اصبح اول فريق يتأهل الى نصف النهائي خمس مرات متتالية منذ اعتماد النظام الجديد للمسابقة في موسم 1992-1993، لكنه يصطدم بطموح تشلسي الساعي الى تحقيق ثأره من النادي الكاتالوني الذي كان اطاح به من نصف نهائي موسم 2008-2009.
ولاتزال تلك المواجهة عالقة في الاذهان بعد ان سجل اندريس اينيسيتا هدفا قاتلا (1-1) في 6 مايو 2009 خلال لقاء الاياب في «ستامفورد بريدج» ليقود فريقه الى النهائي لان لقاء الذهاب انتهى حينها بالتعادل السلبي.
ويأمل تشلسي ان يواصل انتفاضته مع مدربه الموقت الايطالي روبرتو دي ماتيو الذي حل بدلا من البرتغالي اندريه فيلاس بواس، وتحقيق ثأره من مضيفه من اجل بلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد 2008. وستكون مواجهة اليوم الثانية عشرة بين الفريقين على الصعيد القاري، ويتفوق تشلسي في عدد الانتصارات باربعة، مقابل اربعة تعادلات وثلاثة انتصارات لبرشلونة الذي تفوق على منافسه الانجليزي في ثلاث من اربع مواجهات جمعتهما في الادوار الاقصائية (مباراتي ذهاب واياب).
ويحوم الشك حول مشاركة دروغبا في مباراة اليوم بعد ان غاب عن مواجهة ارسنال (0-0) في الدوري المحلي. ويعاني دروغبا من اصابة في ركبته قد تبعده عن الملاعب لعدة ايام.
واشار دي ماتيو الى انه لا رأي له في المباحثات القائمة بين ادارة النادي ودروغبا من اجل تجديد عقد اللاعب العاجي البالغ من العمر 34 عاما، مضيفا «انها مباحثات تتم داخل النادي. لا دخل لي فيها». وفي المقابل، سيكون نجم برشلونة ميسي، صاحب 63 هدفا في 53 مباراة هذا الموسم، امام فرصة تحطيم رقم قياسي جديد وهو اكبر عدد من الاهداف في المسابقة القارية الاولى في موسم واحد والذي يتقاسمه راهنا مع الايطالي-البرازيلي جوزيه التافيني صاحب 14 هدفا لميلان الايطالي في موسم 1962-1963.