Note: English translation is not 100% accurate
قطر قد تكون الواجهة المقبلة لغوارديولا
28 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

غوارديولا: سأعاود التدريب قريباً لكن ليس مباشرة بعد رحيلي لا أرغب في التدريب راهناً يجب أن أرتاحاعلن ساندرو روسل رئيس نادي برشلونة الاسباني امس ان مدرب الفريق جوسيب غوارديولا سيترك النادي في نهاية الموسم الحالي وبان مساعده تيتو فيلانوفا سيستلم المنصب بعد رحيله.
وافاد روسل في مؤتمر صحافي حاشد في ملعب «كامب نو» الى جانب غوارديولا الذي امضى اربعة مواسم مع الفريق الكاتالوني، وبحضور اندوني زوبيزاريتا المدير الرياضي في النادي ولاعبي الفريق الاول.
وقال روسل: «نعلن لكم رسميا ان غوارديولا لن يبقى مدربا للفريق في الموسم المقبل».
وتابع: «بناء على اقتراح من (المدير الرياضي اندوني) زوبيزاريتا، وافقت عليه ادارة النادي، اعلن لكم ان المدرب الجديد سيكون تيتو فيلانوفا».
اما غوارديولا (41 عاما)، فاعتبر ان اربعة مواسم كمدرب هي بمثابة «دهر، لقد استنزفت وانا بحاجة للطاقة. اردت اعلان القرار لعدم رغبتي باستمرار الارتباك... شكرا لعملكم ومحبتكم».
واضاف غوارديولا: ساعاود التدريب قريبا، لكن ليس مباشرة بعد رحيلي. لا ارغب في التدريب راهنا، يجب ان ارتاح».ويعتبر المنطقة الخليجية هي الاقرب الى غوارديولا ليبقى ضمن دائرة التدريب لاسيما قطر التي تستعد منذ الان لاستضافة مونديال 2022، حيث تشير التكهنات الى احتمال ان يبني منتخبا قويا ينافس في نهائيات كأس العالم 2022.
وكان غوارديولا ابلغ لاعبي فريقه برحيله عن الفريق الكاتالوني نهاية الموسم الحالي، بحسب ما ذكرت صحيفة «ماركا» الاسبانية الواسعة الاطلاع.
ونقلت الصحيفة عن غوارديولا بدون ان تحدد المصدر، قوله للاعبين: «يا شباب، سأترك برشلونة»، وذلك قبل ان يكشف رسميا عن مستقبله.
وذكرت اذاعة محلية ان المدرب قد يترك النادي بعد 4 سنوات احرز خلالها 13 لقبا محليا وقاريا ودوليا، فيما كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الرياضية الصادرة في برشلونة «الانطباع السائد هو ان غوارديولا قد يقرر ترك منصب المدرب حتى ولو لم يصدر حتى الان اي تأكيد».
واكدت عدة صحف ان رئيس النادي ساندرو روسل «عرض على المدرب في محاولة لاقناعه بالبقاء، سلطة قرار على الفريق اوسع واكبر من السابق وشيكا مفتوحا».وبالنسبة للمرشحين للمنصب، اشارت صحيفة «دايلي سبورت» الى ان الابرز لقيادة برشلونة سيكون الفرنسي لوران بلان مدرب منتخب فرنسا الحالي، وارنستو فالفيردي مدرب اولمبياكوس اليوناني والارجنتيني مارسيلو بييلسا مدرب اتلتيك بلباو، لكن الخيار في النهاية وقع على المساعد فيلانوفا.
وذكرت وسائل الاعلام ان غوارديولا يعتبر الهدف الاول لمالك تشلسي الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش الذي اقال المدرب البرتغالي اندري فياش-بواش وعين مساعده الايطالي روبرتو دي ماتيو بديلا له حتى نهاية الموسم.
لكن اغراءات ابراموفيتش المستعد لكي يمنح غوارديولا راتبا سنويا قدره حوالي 16 مليون دولار بحسب بعض التقارير، لم تلق طريقها الى المدرب الشاب الذي علق على هذه الاخبار عشية مباراة فريقه مع تشلسي في ذهاب نصف نهائي دوري ابطال اوروبا، قائلا «انها من نسج الخيال، انها افتراضية، انا مدرب برشلونة حاليا وتشلسي يملك مدربا جيدا نجح في تحقيق نتائج رائعة. ليس من المفيد بالنسبة لتشلسي او برشلونة ان نتحدث عن هذه المسألة. لا يوجد هناك الوقت من اجل التحدث عن الموضوع».
البدايات التدريبية
اشرف بيبي على الفريق الرديف في برشلونة وقاده الى دوري الدرجة الثالثة، قبل ان يختاره الرئيس جوان لابورتا ليكون مدرب الفريق الاول خلفا للهولندي فرانك رايكارد اعتبارا من موسم 2008-2009.
وكان خيار لابورتا في مكانه لان غوارديولا نجح ورغم افتقاده الى الخبرة التدريبية المطلوبة في خلق تجانس مميز في صفوف الفريق، مستندا الى فلسفة هجومية سلسة تتناسب مع مواهب اللاعبين الذين قرر الاعتماد عليهم بعدما تخلص من الكاميروني صامويل ايتو والبرازيلي رونالدينيو والبرتغالي ديكو والايطالي جانلوكا زامبروتا.
لا يمكن تجاهل ما فعله غوارديولا مع الفريق الكاتالوني خصوصا عام 2009 عندما توج بسداسية تاريخية مع اسلوب لعب جعله مضرب مثل في الاداء الهجومي السلس والنتائج على حد سواء، وليس هناك افضل من لاعبيه للتحدث عنه وبينهم جيرار بيكيه الذي قال: «إنه مدرب يجعلك تفهم كرة القدم، فهو لا يعطيك الأوامر فحسب، بل يشرح لك سبب كل أمر منها، وذلك يجعلك لاعبا أفضل لأنك تعرف الأسباب الكامنة وراء التعليمات. إن هذا يجعل لكل شيء معنى».
على خطى كرويف
اثبت غوارديولا يوما بعد يوم انه افضل من خلف «معلمه» يوهان كرويف في تطبيق الكرة الشاملة التي اشتهر بها النادي الكاتالوني خلال حقبة الهولندي الطائر.
كان كرويف الذي لعب ايضا مع برشلونة، اول من طبق اسلوب اللعب الشامل والتبادل السلس والمتواصل في النادي الكاتالوني الذي اطلق عليه مع المدرب الهولندي لقب «فريق الاحلام» بين 1988 و1996.