قال وكيل وزارة الداخلية المساعد سابقا رئيس مجلس إدارة معهد القادة الأمني الفريق متقاعد مساعد الغوينم ان التدريب بات اليوم هو الأساس في تطوير القطاعات لافتا الى ان الدول المتحضرة والمتقدمة تولي اهتماما كبيرا به، لرفع مستوى الأداء ومواجهة سلبيات وشكاوى المراجعين في الإدارات الخدمية، وقال الغوينم ان المعهد يتعاون في عمله مع عدد من الوزارات وعلى رأسها الداخلية والحرس الوطني والاطفاء وبعض الهيئات الحكومية الأخرى والبنوك، وذلك عبر تنظيم دورات تدريبية لموظفي هذه الجهات، مشيرا إلى ان المعهد يسهم في الحد من انتشار الجريمة في البلاد باستخدامه للأساليب الحديثة في تدريب وصقل مهارات العناصر الأمنية سواء العسكرية أو المدنية من خلال تزويدهم بمعلومات وخطط في مجال الحراسات الأمنية وكتابة التقارير ومكافحة الشغب والمهارات الأخرى الميدانية اللازمة في هذا القطاع.
وأشار الغوينم على هامش انتهاء معهد القادة من دورتين تدريبيتين الأولى جاءت بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية وكان برنامج عملها هو بناء الفكر الاستراتيجي. وتطبيقاته المعاصرة وأقيمت على مدار 5 ايام وشارك في إلقاء المحاضرات بها الى جانب الفريق الغوينم د.عبدالله نوفل ان برنامج الفكر الاستراتيجي كان يهدف الى رفع مهارات وتنمية المشاركين بإدارة الموارد البشرية.
ونوه الغوينم الى ان البرنامج كان يهدف ايضا الى تعريف المدخل الاستراتيجي للتدريب وكيفية تحقيق اهداف واستراتيجيات الجهات الحكومية.
وحول الرنامج الآخر الذي نظمه المعهد مؤخرا قال الفريق الغوينم انه كان بالتنسيق مع شركة امكو وتعلق بتقديم برنامج في الاسعافات الأولية وتأهيل قدرات المشاركين على التعامل مع الحروق والكسوة بأنواعها الى جانب التسمم والانعاش الطبي وطرق حمل المصاب منوها الى ان برامج العمل اعتاد على تقديم محاضرات نظرية وميدانية.
وأضاف «لدينا طاقم تدريب يتكون من 75 استاذا اكاديميا من جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية الآن، بالإضافة إلى 35 قياديا وضابطا كبيرا متقاعدا من وزارة الداخلية يشاركون في تقديم مختلف الدورات للارتقاء بالأداء الأمني».
هذا وقام الفريق الغوينم بتكريم المشاركين في الدورتين وتسليمهم شهادات التخرج.