Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء
٭ اليونيفيل بصدد سحب بعض وحداتها: تشير معلومات ديبلوماسية يجري التداول بها على نطاق ضيق إلى ان «اليونيفيل» تدرس راهنا إمكان سحب بعض الوحدات من لبنان الى سورية، وخصوصا وحدات المدفعية والدبابات. وعلى هذا الأساس تجري «اليونيفيل» في الوقت نفسه دراسة معمقة لناحية العتاد والتجهيز، بغية إعطاء الجيش دورا مهما في الجنوب لأن المراجعة الإستراتيجية التي أحالها بان كي مون إلى مجلس الأمن الدولي خرجت بالدعوة الى تعزيز قدرات الجيش اللبناني ليتمكن من تنفيذ كامل مقتضيات القرار 1701، علما ان الجيش لا يستسيغ راهنا تغيير الإستراتيجية المعمول بها، ويتحفظ عن تركه وحيدا على الأرض لأسباب لوجستية وعملانية، لكن النقاش لايزال مفتوحا.
٭ مطار رينيه معوض: طلب الرئيس ميشال سليمان من وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي الإسراع في اتخاذ الإجراءات والتدابير لإعادة تشغيل مطار الرئيس رينيه معوض (القليعات) أمام حركة الملاحة الجوية. وعلى رغم أن قرار إعادة تشغيل المطار اتخذ قبل أحداث سورية، يصر بعض السياسيين على ربط فتح المطار بالتطورات في سورية وحتى لا يدرج على لائحة الممرات الإنسانية.
٭ تحول ملموس: لمس مسؤولون لبنانيون في اتصالاتهم مع مسؤولين أوروبيين وجود تحول ملموس في الخطاب الأوروبي من الوضع السوري، إذ بدأ يتحدث عن ضرورة تقدم الحوار والحل السياسي في سورية، وهذا لم يكن موجودا منذ 10 أشهر، وبدأ يقر أنه ليس من السهولة إقصاء الرئيس بشار الأسد او إسقاط النظام.
٭ اللجوء إلى العصيان المدني: بعد النائب نهاد المشنوق، يكشف عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن قوى 14 آذار تستعد لإسقاط الحكومة عبر النزول الى الشارع واللجوء الى العصيان المدني. ويكشف من جهة أخرى أن الرئيس سعد الحريري سيطل علينا بطريقة مفاجئة قريبا جدا، فغيابه كان ومازال محكوما بأسباب موضوعية وأمنية حقيقية.
٭ دعوى قضائية ضد باسيل: قرر حزب القوات اللبنانية رفع دعوى قضائية ضد الوزير جبران باسيل في غضون الـ 24 ساعة المقبلة بتهمة تضليل التحقيق في محاولة اغتيال رئيس الحزب د.سمير جعجع. وفي وقت كان حزب القوات يحضر دعواه ضد باسيل وكان جعجع يبدي أسفه لانعدام الأخلاقيات السياسية والحس الإنساني، لفت أن جعجع كال المديح لوزير العدل شكيب قرطباوي وموقفه حيال محاولة الاغتيال وقال عنه: «تأثرت جدا باتصال وزير العدل شكيب قرطباوي، مع العلم أنه صديق قديم، ولكنه الآن يمثل الفريق الآخر، وقد أرسل فورا قاضي التحقيق وتابع معه لحظة بلحظة واطلع منه على كل التفاصيل، وأعطى تعليماته الى المؤسسة القضائية والمؤسسات الأمنية للقيام بعملها، في هذا العالم الأسود يسر الإنسان حين يرى أناسا قلوبها بيضاء».
٭ رسائل وهاب: يرفض رئيس حزب التوحيد الوزير السابق وئام وهاب توجيه أي اتهام سياسي بشأن مسألة تفجير مقر حزبه في بقعاتا الشوف لأن المسألة تستلزم مزيدا من التحقيق وجمع المعلومات، ولكنه يقول في تصعيد للهجة مقارنة مع ما كانت عليه بعيد الحادثة التي تزامنت مع وفاة المرجع الروحي الأعلى للطائفة الدرزية: «لا يعتقد أحد أن معرفة الحقيقة صعبة، فالخيوط العريضة أصبحت واضحة لدينا، وأتمنى على الدولة ألا تسمح لأحد بأخذ ثأره بيده.. ولا يعتقد أحد أنه يملك قوة تسلطية ويمكنه القضاء على الآخرين، لأنه يكون أمام مشروع للقضاء على نفسه، والتفجير أو الاغتيال لا يحل المشاكل أو يلغي أحدا».
٭ شربل محبط: لاحظ زوار وزير الداخلية مروان شربل إحباطه إزاء واقع الحال والأمور. ونقل عنه قوله: «أشعر بعد أشهر على تسلمي وزارة الداخلية ان الأمل ببناء الدولة المنشودة يكاد يتلاشى وان لبنان يتجه تدريجيا نحو الانهيار إذا لم يتدارك أصحاب الشأن الموقف ويراجعوا حساباتهم قبل فوات الأوان». ويقول شربل إنه يحتمل ما لا يحتمله أحد، ويعض على الجرح في أحيان كثيرة.
٭ حزب الله و«الجماعة»: لماذا يحرص حزب الله على عدم قطع العلاقة مع الجماعة الإسلامية في لبنان وعلى إبقاء التحالف مع حركة حماس وكلاهما من فروع الاخوان المسلمين؟!
عن هذا السؤال تجيب مصادر شيعية مطلعة بأن حزب لله يضع على رأس أولوياته منع حدوث فتنة سنية شيعية ستكون لها في حال حدوثها نتائج مدمرة وتداعيات خطرة على مشروع المقاومة ككل وعلى دور الحزب في الصراع مع إسرائيل. ويعتبر حزب الله أن «الاخوان» هم الحالة الإسلامية الأعرق في الساحات السنية إذ تعود نشأتها الأولى الى أواخر عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، وهي «أم» كل الحالات والحركات الإسلامية الأخرى التي ظهرت لاحقا والتي إما خرجت من صلبها كـ «حزب التحرير» وجماعات أخرى متعددة، أو نشأت كرد فعل عليها متأثرة بجوهر العقيدة «الإخوانية». وقد انتقل «الاخوان» بعد أحداث تونس ومصر وليبيا من حال الى حال، إذ خرجوا للمرة الأولى في تاريخهم من خندق المعارضة المرئية أحيانا والمخفية في غالب الأحيان الى مقاعد السلطة ليبدأوا تجربة جديدة وتحديا جديا، وبالتالي لا يمكن والحال هذه بالنسبة للحزب إلا أن يبقي على قنوات التواصل معهم على قاعدة البحث عن قواسم مشتركة والبناء عليها، ووضع نقاط الاختلاف جانبا.