Note: English translation is not 100% accurate
إجمالي عدد الرياضيين المشاركين في الأولمبياد يبلغ 10500 رياضي ورياضية من 205 دول
4 مليارات مشاهد بانتظار إيقاد الشعلة في سماء لندن
4 مايو 2012
المصدر : كونا

85 يوما هي الفترة الزمنية الفاصلة عن انطلاق اهم حدث رياضي لهذا العام وهي الألعاب الرياضية الاولمبية التي تستضيفها العاصمة البريطانية لنـدن في الـ 27 من يوليو للمرة الثالثة بعد عامي 1908 و1948.
لمعرفة المزيد عن استعدادات بريطانيا لاستضافة الألعاب الاولمبية حصلت وكالة «كونا» على نسخة من السفارة البريطانية في البلاد لتقرير «حقائق إعلامية» الصادر عن الهيئة التنظيمية للاولمبياد الذي يتطرق الى أهم الحقائق والأرقام حول الألعاب الصيفية التي ينتظر مشاهدتها أكثر من أربعة مليارات نسمة من سكان العالم.
وقال التقرير ان اجمالي عدد الرياضيين المشاركين في الألعاب يبلغ 10500 رياضي ورياضية من 205 دول حول العالم ومن المتوقع ان يحظى هذا الحدث الرياضي المهم بتغطية من نحو 21 ألف صحافي وصحافية ومتابعة مباشرة من حوالي مليار زائر عبر الموقع الالكتروني الرسمي للاولمبياد. وأضاف ان عدد التذاكر المخصصة للألعاب الصيفية بلغ 8.8 ملايين تذكرة موزعة على 34 منشأة رياضية وذلك لـ 26 لعبة رياضية تضم 39 منافسة.
وبين ان اصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المنافسات الرياضية سيرتقون منصات التتويج لـ 302 مرة لتسلم ميدالياتهم (تم تصنيع 4700 ميدالية للألعاب الاولمبية والبارالمبية) وذلك خلال 19 يوما من منافسات المسابقات الاولمبية (17 يوما من دون مسابقة كرة القدم).
وفيما يخص الشعلة الاولمبية أوضح التقرير ان عدد حاملي الشعلة يبلغ 8000 شخص من المقرر ان يحملوها لمسافة تمتد الى نحو 12.875 ألف كيلومتر تشمل اكثر من 1000 مدينة وبلدة وقرية في رحلة زمنية تستغرق 70 يوما قبل انطلاق الألعاب.
وبالنسبة للمواقع المؤقتة التي تم بناؤها خصيصا لاستضافة منافسات الألعاب الاولمبية ذكر انه تم تشييد مواقع إضافية تكلفتها 35 مليون جنيه استرليني تضم 200 ألف مقعد مؤقت.
خيمة كبيرة
وبين ان 2500 خيمة بنيت بمساحة اجمالية تبلغ حوالي 232 ألف كيلومتر مربع، لافتا الى ان إجمالي مساحة الخيم تغطي وحدها مدينة هونغ كونغ بكاملها.
وعن المعدات والمستلزمات الرياضية المستخدمة خلال الدورة قال التقرير انه سيتم استخدام 600 كرة سلة و26400 كرة تنس و2700 كرة قدم و6000 قرص للرماية بالقوس والنشاب و356 زوجا من قفازات الملاكمة و510 حواجز لسباق الحواجز و541 سترة انقاذ للمسابقات المائية و99 نموذج تدريب للمصارعة والجودو.
اما فيما يتعلق بالتجهيزات الطبية فأفاد التقرير بأن عدد الطاقم الطبي في الحديقة الاولمبية يبلغ 375 طبيبا و150 ممرضة مهيئين لاستخدام 200 ألف زوج من القفازات الطبية و165 ألف فوطة و22 ألف وسادة، مشيرا الى انه تم اخذ 5000 عينة من الرياضيين المشاركين للتأكد من عدم تناول المنشطات.
العقود التجارية
وفيما يخص العقود التجارية قال التقرير ان 1500 شركة بريطانية فازت بعقود تصل قيمتها الى 6.3 مليارات جنيه استرليني من الهيئة التنفيذية للدورة الاولمبية مضاف اليها عقود بلغت قيمتها مليار جنيه استرليني من اللجنة التنظيمية للدورة الاولمبية في لندن 2012 (أعلنت 44 شركة عالمية رعايتها للدورة محليا).
وقال التقرير ان حركة النقل خلال الدورة المقبلة من المتوقع ان تشهد قطع 20 مليون رحلة من قبل متابعي المنافسات الرياضية ومتفرجيها ومن المتوقع ايضا ان يستخدم 800 ألف متفرج من حاملي التذاكر ووسائل النقل العام في اكثر الأيام ازدحاما.
وأضاف ان نحو 600 ألف قطعة من الحقائب ستمر عبر مطار (هيثرو) الدولي خلال الدورة منها 203 آلاف في أكثر الأيام ازدحاما (13 من اغسطس) وهو بزيادة تبلغ 35% عن الأيام العادية.
الحديقة الأولمبية
وعن استعدادات الحديقة الاولمبية اوضح ان مساحة الحديقة المشيدة خصيصا للمناسبة تبلغ مساحتها 2.5 مليون كيلومتر مربع أي ما يعادل حديقة (هايد بارك) الشهيرة في وسط العاصمة لندن او ما يعادل 357 ملعب كرة قدم.
وأضاف انها تضم تسعة مقرات كبيرة للمناسبات وفيها نحو ثمانية كيلومترات من القنوات المائية داخل وحول الحديقة الاولمبية و30 جسرا لعبور الطرق وخطوط سكة الحديد والأنهار لربط مساحات الموقع بعضها ببعض.
وبين انه تم زرع أكثر من 4000 شجرة و74 ألف نبتة و60 ألف بصيلة و350 ألف نبتة مائية الأمر الذي يجعل الحديقة اكبر مشروع زراعي في المملكة المتحدة (أكثر من 46 ألف شخص عملوا لتشييد المجمع الاولمبي).
ولفت الى ان الحديقة الاولمبية شهدت إعادة استخدام وتدوير 90% من المواد الناتجة عن هدم ما كان محل الحديقة قبل التشييد (تقع الحديقة الاولمبية شرق العاصمة لندن في مدينة ستراتفورد).
وأضاف التقرير ان الستاد الاولمبي استغرق بناؤه ثلاث سنوات حيث استخدم لتشييده 10 آلاف طن من الفولاذ ما يجعله اخف بنسبة 75% مقارنة بغيره من الستادات الاولمبية وهو على ارتفاع 53 مترا.
وأفاد بأن سعة مركز الألعاب المائية الاولمبية تبلغ 10 ملايين ليتر من الماء في حين يصل طول مضمار سباق الدراجات الى 250 مترا حيث شارك في تركيبه 26 فريقا من النجارين المختصين مستخدمين 56 كيلومترا من الخشب و300 ألف مسمار لتثبيته.
المركز الصحافي
ولفت الى ان مركز البث الدولي (المركز الصحافي الرئيسي) يضم 21 ألفا من الصحافيين والإعلاميين المعتمدين لبث المسابقات لما قد يصل الى 4 مليارات متفرج في أنحاء العالم.
وبين ان مساحة استوديو المركز تبلغ 52 ألف متر مربع موزعة على طابقين بارتفاع يصل الى 10 أمتار الى جانب ثمانية آلاف متر مربع من المكاتب موزعة على خمسة طوابق في مقدمة المبنى بحيث يمكن ان يتسع المبنى لخمس طائرات مصفوفة الى جانب بعضها عند نقطة التقاء الأجنحة.
ولما كانت المدن اليونانية تتنازع فيما بينها بشكل يصل الى إعلان الحرب قام ثلاثة ملوك يونانيين وعلى رأسهم ملك مدينة «اسبرطة» باقتراح إقامة الألعاب الرياضية بين افراد هذه المدن والمقاطعات لوقت محدد يتوقف خلاله النزاع ما جعل الألعاب الرياضية حدثا يحقق أهدافا إنسانية سليمة وتقدما مهما على طريق السلام والمحبة بين الشعوب.
وفي العصر الحديث وتحديدا عند نهاية القرن الـ 19 بدأت تظهر أندية تتولى جمع هواة الرياضة وتنظم المباريات بينهم ثم نشأت صلة بين هذه الأندية ونظمت اللقاءات التي نجم عنها لاحقا توحيد المواصفات والمعايير وإصدار قوانين مدونة معترف بها عالميا.
ويسجل التاريخ على ان الأديب والمؤرخ الفرنسي بيير دي كوبيرتان هو أول من فكر في إعادة تنظيم الألعاب الاولمبية عندما وضع دستورا للدورات الاولمبية أسس على اثره في عام 1894 ما يسمى بـ «اللجنة الاولمبية الدولية» ومقرها الحالي مدينة لوزان السويسرية.
وانطلقت اول دورة للألعاب الرياضية (صيفية) تحت مظلة اللجنة الاولمبية في العاصمة اليونانية اثينا لعام 1896 في حين شهد عام 1924 انطلاق الدورة الأولى للألعاب الاولمبية (الشتوية) في مدينة شاموني الفرنسية.
وبناء على اقتراح من دي كوبيرتان اعتمد العلم الاولمبي عام 1913 الذي يتضمن خمس حلقات ملونة متداخلة (الأزرق والأصفر والأسود والخضر والأحمر) تمثل بذلك القارات الخمس في حين شهد عام 1928 إضاءة الشعلة الاولمبية لأول مرة في دورة امستردام الهولندية.