Note: English translation is not 100% accurate
على هامش دورة لرجال الجمارك في معهد القادة
الغوينم: المخدرات مشكلة عالمية وزيادة تداولها نتيجة تفنن التجار.. والسريع: المروّج يتعامل بحذر والتجربة محظورة
6 مايو 2012
المصدر : الأنباء


أكد رئيس مجلس إدارة معهد القادة الأمني الفريق متقاعد مساعد الغوينم على ان مشكلة المخدرات مشكلة عالمية وأنها تؤرق شعوب العالم كافة خاصة بالآونة الأخيرة مشيرا الى زيادة انتشارها نتيجة لتفنن بعض مروجي المخدرات بجلب انواع مختلفة وتحت العديد من المسميات الوهمية لافتا الى ان جميع انواع المخدرات ما هي إلا سموم فتاكة مختلفة لمخدر الكبتاغون والمعروف باسم (الكبتي). وقال الغوينم على هامش تنظيم معهد القادة الأمني دورة لبعض من العاملين في الإدارة العامة للجمارك بالتنسيق مع شركة جلوبال وجاءت الدورة تحت عنوان انواع المخدرات واسلوب الكشف عنها واستمرت لـ 3 أيام بمشاركة علمية من قبل اللواء متقاعد حمد السريع، ان قلة الوعي عند البعض ومحاولة جر الشباب للمخدرات بطريق تجربتها لتحقيق النشوة ومن ثم ادمانها هو المتسبب الرئيسي للإدمان والأمراض المهلكة مؤكدا على ان اجهزة وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك لم تدخر جهدا في توعية الجميع دون اهمال اي شريحة من شرائح المجتمع مترجمة ما تصبو إليه من رسائل توعوية هادفة لحماية الشباب من الوقوع في براثن المخدرات.
ودعا الى ضرورة استثمار الشباب لوقت فراغهم بالتحصن بالعلم باعتباره السلاح الناجح في مواجهة جميع الآفات الفتاكة من مخدرات او غيرها قد تواجههم.
من جهته، تطرق اللواء حمد السريع خلال الندوات العلمية الى ضرورة التعامل مع تاجر او مروج للمخدرات بحذر بالغ لأنه مجرم خطير يحاول ترويج سمومهم بأي طريقة محاولا اختراق كافة الحواجز والقيود الأمنية، مشددا على ضرورة ان يبتعد رجل الضبطية سواء رجل امن أو رجل جمارك عن تجريب اي من هذه السموم ولا ينخدع بمسمياتها العديدة، وخاصة انه يمثل المؤسسات المطلوب منها اخذ الحيطة والحذر وضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد متلزما بإجراءات التحري والضبط وفقا للقانون، لافتا الى ان مروجي المخدرات ورفاق من يدمن المخدرات يسعون لاستمراره بعالم الادمان ليس حبا به بل ليضمنوا زبائن للمستقبل يشترون هذه السموم وخاصة في فترة الاختبارات من خلال ترويج الكبتاغون (الكبتي) وكما بين ان المؤثرات العقلية بصفة عامة تحتاج لأن يعي الشباب خطورتها ومدى تأثيرها على الصحة ومعرفة العواقب الوخيمة التي يخلفها الادمان عليهم.
وأشار اللواء السريع الى سبل التعرف على مدمن المخدرات ومنها تقلب الحالة المزاجية للمدمن، ووجود حروق بملابسه نتيجة حالة اللاوعي والذهول التي يكون فيها وغيرها من مخالفته للقوانين وانتهاك العادات والتقاليد.
وتطرق السريع الى انواع المخدرات. وأشار الى ضرورة اليقظة والتدقيق على القادمين الى البلاد بسبل عملمة، مؤكدا على ان تجار المواد المخدرة يحاولون ابتكار سبل جديدة للتهريب وهذا ما يدعو الأجهزة المعنية الى تطوير وتأهيل منتسبيها للتعامل مع هذه الابتكارات والتواصل بين البلدان المختلفة لرصد وسائل التهريب الجديدة.