Note: English translation is not 100% accurate
الكويت يقاتل على الثاني.. والعربي استسلم سريعاً.. وكاظمة خضع للواقع
الجولة الـ 17: القادسية.. يستاهل
7 مايو 2012
المصدر : الأنباء

الجهراء يعود متأخراً والسالمية في منطقة الخطر والنصر ينتفض والشباب يغرق
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
لا جديد.. القادسية بطل الدوري من جديد، هذا ما ردده جميع عشاق الأصفر مع ختام الجولة الـ 17 من الدوري الممتاز بعد أن حصل على اللقب الـ 15 في تاريخ النادي والرابع على التوالي بطعم آخر، وكأنه لقبان بدلا من لقب واحد كونه جاء على حساب غريمه التقليدي العربي 4-2 قبل نهاية الدوري بـ 4 جولات، ليثبت الأصفر للجميع أن للروح دورا وأن للإصرار قيمة وأن للعزيمة أثرا. وربما يضع الأصفر قدما على قدم في باقي الجولات ويقوم بتجربة عدد من اللاعبين البدلاء أو الجدد، ليتحكم في مصير بعض الفرق سواء بالهبوط أو تحسين المراكز، أما الزعيم فبات يخشى على زعامته في الموسم المقبل من أن تذهب للأصفر، كما أن الأخضر أصبح بعيدا عن المركز الثاني ويحتاج إلى مساعدة باقي الفرق بشرط فوزه في جميع مبارياته بعد أن ابتعد عنه الكويت بفارق 6 نقاط اثر تخطيه عثرة الجهراء العنيد 3-2، بينما كان النصر ثاني أكثر الفرق فرحا بهذه الجولة بتغلبه الصعب على السالمية 2-1 وأصبح ينظر لإسقاط احد الفرق الأخرى كالسالمية والجهراء في الجولات المقبلة بدلا من خوض مباراة فاصلة أو السقوط المباشر لدوري المظاليم، أما الشباب فلم يهنأ بتعادله مع كاظمة 2-2 بعد فوز النصر وبات أكثر الفرق المهددة بالهبوط.
الأصفر لعبه ذهب
استحق القادسية أن يتوج بطلا للدوري في مباراته مع العربي بالذات بعد أن لعب بأسلوب وبطريقة رائعة خصوصا من الناحية الهجومية فبعد أن كان متأخرا بهدف عاد وسجل 4 أهداف ليثبت للجميع أنه البطل ولا أحد سواه بعد أن انتهج المدرب الكرواتي رادان تكتيكا مناسبا للمواجهة باستغلال ضعف قلبي دفاع العربي إما بالاختراق من العمق أو بتمرير الكرات البينية من بين المدافعين، وبالفعل كان محقا في أسلوبه بعد أن اصطاد الاخضر بـ 4 أهداف بنفس الأسلوب ولم يتأثر بطرد ضاري سعيد في الشوط الأول وأجرى تبديلا متقنا بإخراج عمر السومة وأدخل بدلا منه حسين فاضل الذي كان موفقا في إبعاد معظم الكرات، ولا يجب أن ننسى دور خط الوسط بتحمل أعباء الضغط طوال الفترة التي لعب فيها الصفر بعشرة لاعبين فشكل طلال العامر ونواف المطري والعاجي ابراهيما كيتا سدا منيعا أما تنظيم هجمات الأخضر.
الأبيض والفوز الحزين
ربما يكون فوز الكويت على الجهراء هو أكثر الانتصارات التي لم يسعد بها كبقية انتصاراته كونه جاء متأخرا بعد أن طار الأصفر باللقب، حتى وإن سبقه الأبيض بيوم باللعب، إلا أن آثار الفرحة بالفوز لم تكن واضحة على وجوه اللاعبين الذين سلموا بالواقع، وعلموا ان اللقب مستحيل أن يدنو منهم، وهذا ما أثبتته أقوال اللاعبين بعد المباراة مباشرة والذين قالوا إنهم يريدون الحفاظ على المركز الثاني ما يثبت أن مدرب الكويت محمد عبدالله لا يريد أن يفقد هذا المركز رغم أنه لا يسمن من جوع.
وعموما قدم الكويت مردودا جيدا أمام الجهراء واستغل معظم الفرص التي أتيحت له لكن حتى الآن لم تختف الاخطاء الدفاعية الفادحة، والتي يجب ان يوضع لها حل سريع كون الفريق لديه مهمة قارية وفي حاجة إلى الفوز على في بي المالديفي ليضمن التأهل للدور الثاني من كاس الاتحاد الآسيوي.
الأخضر نفسه قصير
استسلم لاعبو العربي سريعا بعد هدف التعادل للقادسية كأنهم فقدوا المباراة قبل أن تنتهي، فأصبح أداؤهم عشوائيا، فالظهيران في واد وقلبا الدفاع في واد ولاعبو الوسط لم يكلفوا أنفسهم عناء قطع الكرات، بل انتظروا ان تصل إليهم لكي يعودوا ويخطئوا في تمريرها مرة أخرى، وربما كان المدرب البرتغالي جوزيه روماو محقا بإخراج علي مقصيد الذي نسي أن من يهاجم من جهته هو المطوع فتركه يسرح ويمرح وحيدا سواء بالانطلاق بالكرة أو بتسجيل الأهداف أو بتمريرها، كما انه لم يكن مفيدا في التقدم أيضا لكنه في المقابل يجب أن يكون البديل أفضل منه سواء في الهجوم او الدفاع وهذا ما لم يحدثه عيسى وليد.
البرتقالي وروح الانهزام
ظهرت على كاظمة في مواجهة الشباب الروح الانهزامية والتي غالبا ما تكون بعيدة عن الفريق، وكأنه اقتنع بالمركز الرابع هذا الموسم وزادها سوءا دخول المدرب التشيكي ميلان ماتشالا بكل اوراقه الهجومية الرابحة من البداية، ولم يفطن الى أن دكة البدلاء لا يوجد فيها من ينقذه في حال التعادل أو الخسارة، وبالفعل حدث ما كان متوقعا واستحق التعادل في النهاية كما أن ظهيري الفريق ناصر الوهيب وسلطان صلبوخ يميلان كثيرا الى الهجوم ويتركان الدفاع مشرعا لهجمات الخصوم.
الجهراء عودة متأخرة
يدرك من شاهد مباراة الجهراء مع الكويت أنه لا يستحق الخسارة بعد أن استفاق الجهراء من غيبوبته في الدقائق الأخيرة والتي سجل فيها هدفين وأضاع مثلهما وربما تكون الخسارة بمثابة العقاب له على سوء التركيز خصوصا في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني لذلك كان من الصعب العودة بـ 3 أهداف أمام فريق بحجم الابيض.
السماوي عليه الحذر
على الرغم من أن السالمية قدم مباراة جيدة أمام النصر وظلم بعدم احتساب هدف مستحق إلا أن عليه نسيان آثار الهزيمة من العنابي والتفكير فيما هو قادم لأن سقوطا آخر قد يدخله في دوامة الهبوط، وهو أمر عانى منه الموسم الماضي ويعرف تماما مرارة طعمه، وكعادته السماوي يضيع كل مجهوداته في الدقائق الأخيرة ولذلك يجب أن يجد حلا لسوء التركيز في هذا التوقيت سريعا وإلا فإنه سيضع نفسه في موقف محرج إذا ما استمر مطارده النصر على نفس الأداء.
العنابي يظهر بالنصر
وأخيرا ظهر النصر بانتصار فبعد أن كان يقدم مردودا جيدا في الجولات السابقة إلا أنه كان يخرج مهزوما لكنه في مباراة السالمية حقق المطلوب وخطف النقاط الثلاث بعد أن قدم شوطين رائعين من الناحية الدفاعية والهجومية فكانت مكافأته الفوز و3 نقاط قد تبقيه داخل دائرة الدوري الممتاز.
الشباب مازال يعاني
من الممكن ان نقول ان ظروف الشباب هي التي تجبره على الظهور بهذا المستوى المتواضع، فالفريق يعاني من الضغط النفسي كونه في المركز الأخير ويزداد عليه الأمر صعوبة من خلال فقدانه 7 لاعبين في كل مباراة مؤثرين، وهذا ما حدث أمام كاظمة، فدكة البدلاء لم يكن فيها أي لاعب شارك مع الفريق في الجولات السابقة حتى إنه اضطر لإشراك لاعبين شباب لكي يحافظ على حيوية الفريق، وبالتالي يجب ان نحييه على التعادل كون الفريق قدم كل ما لديه أمام خصم قوي وخطف نقطة، بالرغم من الإمكانات الضعيفة المتاحة.
الحقان: لن نتهاون.. والمطوع يشارك أمام الاتحاد
عبدالعزيز جاسم
أكد مشرف الفريق الأول بالقادسية عبدالله الحقان أن لقب الدوري جاء بعد جهد كبير من اللاعبين والجهازين الإداري والفني ومجلس الإدارة، مشيرا إلى أن المدرب الكرواتي رادان أكد انه لا يريد التهاون في المباريات المقبلة ويسعى لزيادة فارق النقاط ليكون موسما استثنائيا. وأضاف ان رقم 4 سيكون في ذاكرة القدساويين، حيث تمكن الفريق من حسم اللقب قبل 4 جولات وبأربعة أهداف وللمرة الرابعة على التوالي ووصل للنقطة 44، مشيرا إلى أن الفريق سيتدرب اليوم للاستعداد لمواجهة الاتحاد السوري المهمة في كأس الاتحاد الآسيوي بعد غد والتي يستعد لها الأصفر بإقامة معسكر يبدأ غدا، لافتا إلى ان بدر المطوع سيتسلم جائزته اليوم على لقب الهداف، وسيعود غدا وسيكون ضمن تشكيلة الفريق والتي لا يوجد فيها أي غيابات باستثناء فراس الخطيب الذي يحتاج الى 10 أيام للعودة مرة أخرى. وأشار الحقان إلى أن المطوع ونواف المطيري وضاري سعيد سيغيبون عن مواجهة الجهراء المقبلة في الدوري بداعي الإيقاف.
رادان يطلب ضعف راتبه
ذكرت مصادر مطلعة داخل نادي القادسية ان مدرب الفريق الأول الكرواتي رادان غاسانين طلب مضاعفة راتبه الذي يتقاضاه حاليا في حال رغب النادي في تجديد تعاقده معه لموسم ثان بعد ان حقق مع الأصفر بطولتين هما كأس الأمير والدوري الممتاز، الا ان لجنة الكرة بالنادي لم تتخذ الى الآن قرارها النهائي وان كانت هناك مؤشرات قوية تشير الى عدم رغبة النادي في التجديد مع رادان.
النصر يكافئ اللاعبين
قدم مجلس إدارة نادي النصر مكافأة مالية لجميع اللاعبين فور انتهاء مباراته مباشرة مع السالمية ووعدوا اللاعبين بمضاعفة المكافآت في حال تحقيق الفوز في المباريات الأخرى.
لقطات من الجولة
٭ دخل مهاجم القادسية بدر المطوع على خط المنافسة على لقب الهداف برصيد 6 أهداف ليتساوى مع زميله عمر السومة ومهاجم الجهراء محمد سعد وزميله البرازيلي كارلوس فينوسيوس ومهاجم كاظمة العماني إسماعيل العجمي، وجاء خلفهما بـ 5 أهداف كل من فهد الفهد ويوسف ناصر (كاظمة) وعبدالرحمن باني وروجيرو (الكويت).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا في مباراة القمة بين العربي والقادسية الاولى كانت من نصيب ضاري سعيد والثانية من نصيب طلال نايف.
٭ تعمد حسين الموسوي استفزاز جماهير القادسية لحظة خروجه من أرض الملعب بالإشارة بالرقم 3 وهي نتيجة مواجهة القسم الثاني، فجاء رد لاعبي القادسية بعد المباراة سريعا من خلال شاشات التلفاز أو التصوير بالإشارة للرقم 4 وهي نتيجة المباراة النهائية.
٭ كان الحدث الأبرز في الجولة والذي لم نشاهده مسبقا في معظم الملاعب وهو إيقاف الحكم علي محمود للعب من أجل وضع العدسات اللاصقة للحارس نواف الخالدي بعد أن سقطت إحداها إثر اشتراكه مع حسين الموسوي.