Note: English translation is not 100% accurate
القادسية يختبر لاعبيه.. والكويت عاد متأخراً.. والعربي تعادل بيديه
الجولة الـ 18: الجميع.. «مكانك راوح»
15 مايو 2012
المصدر : الأنباء


كاظمة يتهاوى.. والسالمية ينتعش.. والجهراء يرفض الفوز
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
من الممكن أن نسمي الجولة الـ 18 من الدوري الممتاز جولة «الهدف الواحد»، حيث لم يتمكن أي فريق من الفرق الثمانية من تسجيل هدفين، فالمتصدر القادسية ظهر بأداء متواضع أمام الجهراء الخامس، وكان الأقرب للخسارة لولا إضاعة الجهراء للفرص الكثيرة ليكتفيا بتعادل إيجابي 1-1، كما أضاع العربي سيلا من الفرص فكان جزاؤه أيضا التعادل أمام الشباب 1-1 وسط أجواء شهدت عواصف رملية طوال الشوط الثاني وربما يكون التعادل أكثر فائدة للعربي من الشباب، أما الكويت فأكد أحقيته بالوصافة بعد أن حقق النصر على العنابي بهدف دون رد حافظ عليه حتى الرمق الأخير، بينما السالمية كان أكثر الفرق فائدة وفرحا بعد أن توج مجهوده المميز بالفوز على كاظمة أيضا بهدف ليبتعد أكثر عن منطقة الخطر وتساوى مع الجهراء بنفس عدد النقاط وقلص الفارق مع كاظمة الى نقطة وحيدة وربما يقفز في الجولة المقبلة للمركز الرابع إذا سارت باقي النتائج على هواه.
الأصفر قرر الراحة
كان واضحا من أداء القادسية وقرار المدرب الكرواتي رادان في اختيار تشكيلة لاعبيه بمواجهة الجهراء بأنه من الآن أعطى الإذن بإراحة نجومه في الدوري وأعطى الضوء الأخضر لمشاركة باقي اللاعبين البدلاء ومنحهم الفرصة، كما اتضح ان الأصفر بات يفكر في مواجهة الكويت المرتقبة في دور الـ 16 بكأس الاتحاد الآسيوي أكثر من تجميعه لنقاط الدوري المتبقية لذلك لم يكن أصفر هذه الجولة هو نفسه أصفر الجولات الماضية كون معظم لاعبيه الذين لعبوا أمام الجهراء مضى عليهم موسم وهم حبيسو المدرجات أو مقاعد البدلاء.
الأبيض وانتفاضة متأخرة
يتساءل معظم المتابعين ومشجعو الكويت أين كانت هذه الانتفاضة على مستوى النتائج أولا والمستوى ثانيا، فالأبيض بات يحقق الفوز متى أراد وعاد ليتحكم في رتم كل مباراة على هواه فهو يدافع متى يشاء ويهاجم حينما يشعر بالخطر، وهو ما كان واضحا في مواجهة النصر كما اوضح انه يريد اقتناص الهدف ليريح لاعبيه لقادم المباريات وهو بالفعل ما حدث عندما سجل في الشوط الأول ودافع بالثاني بعد أن شعر بأن بذل مجهود إضافي سيؤثر عليه مستقبلا لذلك كان المدرب محمد عبدالله محقا في كل تفاصيل المباراة لأنه نجح في الحصول على الـ 3 نقاط بأقصر الطرق.
الأخضر وسيل الفرص
ربما يكون التعادل مع الشباب هو أكثر تعادلات العربي مرارة هذا الموسم كونه جاء بسبب تسرع مهاجميه وإضاعتهم كما كبيرا من الفرص على مدار الشوطين ولو ركزوا قليلا لانتهت المباراة بانتصار كاسح لهم، لكن ما يلفت النظر في أداء الزعيم هذا الموسم هو انه يصل لمرمى الخصوم بأسهل الطرق وكأن دفاعاتهم هشة، ولكن الحقيقة هي أن مهاجمي الأخضر وتجانسهم خصوصا الثلاثي حسين الموسوي والليبي محمد زعبية والسنغالي عبدالقادر فال هي التي تحدث كل هذا الارتباك لذلك كان من الإنصاف فوز الأخضر خصوصا في هذه المواجهة التي شهدت غبارا كثيفا ما أثر في الدقائق الأخيرة على أداء العربي أكثر من الشباب.
البرتقالي في هبوط
لم يوقف البرتقالي مسلسل الهبوط الدائم على صعيد النتائج أو حتى الأداء، فالفريق يتراجع للخلف مع كل جولة، وأداؤه أصبح مملا وأكثر عشوائية وكأن اللاعبين يقومون بتأدية الواجب فقط وترك لهم المدرب الجمل بما حمل وينتظر متى ينتهي الموسم لأنه من غير المعقول ألا يحقق فريق بحجم كاظمة الفوز في آخر 10 جولات إلا مرتين لذلك يجب على إدارة الفريق إعادة النظر في تعاقدات اللاعبين وكذلك عدم التجديد مع التشيكي ميلان ماتشالا.
الجهراء أضاع الفوز
غريب أمر الجهراء وكأنه عشق عبارة «ملك التعادلات» ويرفض الفوز في كل المباريات فأداء اللاعبين كان أكثر من مميز أمام القادسية وظهر الفريق بشكل آخر، خصوصا في الشوط الثاني وهاجم كثيرا ووصل إلى المرمى، لكن يبدو أنه كان يسعى للتعادل لا للفوز لأنه لم يستغل الفرص الكثيرة التي أتيحت له مع تراجع أداء المنافس، وربما كان يفكر في مواجهة اليوم أمام الخور بدوري أبطال الخليج أكثر من الحصول على نقاط الدوري.
السماوي ينتظر لينتفض
من الواضح أن السالمية بات يضع شعار «انتظر لتنتفض» أمام عينيه فهو في كل مباراة ينتظر لكي يستنزف المنافس طاقته ثم يجعله يتسرع من أجل تسجيل الهدف لينتفض عليه بهجمة مباغتة يسجل منها هدف الفوز وهذا بالضبط ما فعله أمام كاظمة. كما يجب الإشادة بتبديلات المدرب البوسني جوزيك ألجيك، خصوصا إدخال محمد راشد بعد هدف التقدم والذي كان وراء كل كرة خطرة في الهجمات المرتدة.
العنابي رفض التعادل
لم يكن النصر يستحق الخسارة أمام الكويت، خصوصا بعد أدائه المميز في الشوط الثاني ولو كان الحظ بجانبه في بعض الهجمات لخرج متعادلا على أقل تقدير، لكن يحسب له اللعب بأداء هجومي واندفاعه بكل لاعبيه إلى الأمام دون خوف من منافس يفوقه في كل شيء.
الشباب ونقطة معنوية
تعتبر الفائدة التي جناها الشباب من النقطة التي حصل عليها أمام العربي معنوية فقط، حيث لم تؤثر على ترتيبه وقد تفيده في اللحظات الأخيرة، ولم يقدم الشباب أي شيء يذكر طوال شوطي المباراة وعليه أن يشكر «الغبار» الذي أوقف اندفاع الأخضر وجعلهم يتقدمون إلى الأمام بعد كل توقف ليحصلوا في نهاية المطاف على ركلة جزاء مستحقة جاء منها هدف التعادل، لكن على الشباب ألا يظن أن الفريق اشتد عوده، بل بالعكس كان أداء الفريق أفضل في المباريات السابقة لذلك عليهم الحذر أكثر، فبوابة الدرجة الأولى تناديهم أكثر من قبل.
بنيان: نفكر في الكويت فقط
قال مساعد مدير الفريق الأول بالقادسية محمد بنيان ان تفكير الأصفر منصب حاليا على مواجهة الكويت في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، خاصة ان لقب الدوري حسم من الجولة قبل الماضية، لذلك يجب علينا منح معظم اللاعبين فرصة للمشاركة في المباريات المقبلة بالدوري كونهم يستحقون اللعب بعد أن انتظموا في التدريبات من الصيف الماضي وحتى الآن وهذا أقل ما يقدمه لهم المدرب. وبين أن المصابين خالد القحطاني ومساعد ندا شاركا في تدريبات الفريق بعد تعافيهما من الإصابة وسينضم فاضل اليوم إلى تدريبات اليوم، مشيرا إلى ان بدر المطوع تلقى حقنة قبل يومين عن طريق طبيب المنتخب عبدالمجيد البناي وستتضح الصورة بشأن مشاركته من عدمها في المباريات المقبلة خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف بنيان أن المدرب رادان فضل مواصلة جميع اللاعبين للتدريبات خلال الأيام الماضية كونه يسعى لمنحهم راحة في مباراة ريال مدريد والأزرق غدا، مشيرا إلى أن المدافع محمد راشد غادر إلى القاهرة لإجراء بعض الأمور الروتينية المختصة بتسجيله في احدى الجامعات هناك وسيدخل التدريبات بعد غد.
عامر: السالمية مكتمل الصفوف أمام العربي
عبدالعزيز جاسم
أكد مدير الكرة في السالمية فهد عامر ان السماوي حقق الهدف المطلوب في مباراته السابقة مع كاظمة وهو الحصول على الـ 3 نقاط وهو ما سنسعى إليه في كل المباريات المقبلة حتى نصل للمركز الرابع وهو أفضل من المركز السادس الذي يحتله الفريق حاليا.
وبين أن إدارة الفريق قدمت للاعبين مكافآت بعد فوزهم على كاظمة وسيحصلون على المكافأة نفسها في حال الفوز في أي مباراة مقبلة، مشيرا إلى أن الفريق سيدخل مواجهة العربي مكتمل الصفوف ولذلك سيكون الفريق مطالبا بتحقيق الفوز وتقديم أداء مميز على أقل تقدير.
وتمنى عامر ان يلتفت الجهازان الفني والإداري القائمان على منتخب تحت 22 للاعب السماوي نايف زويد الذي يقدم مردودا مميزا مع الفريق من بداية الموسم حتى الآن.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينيسيوس بصدارة هدافي الدوري بعد ان رفع رصيده إلى 7 أهداف، وجاء بعده 4 لاعبين بالمركز الثاني وهم: بدر الممطوع وعمر السومة (القادسية) ومهاجم الجهراء محمد سعد ومهاجم كاظمة العماني إسماعيل العجمي، وجاء ثالثا بـ 5 أهداف كل من فهد الفهد ويوسف ناصر (كاظمة) وعبدالرحمن باني (النصر) وروجيريو (الكويت) واحمد عجب (القادسية) ومحمد زينو (السالمية).
٭ شهدت الجولة حالة طرد وحيدة كانت من نصيب مهاجم العربي محمد زعبية.
٭ كان أبرز حدث شهدته الجولة هو توقف مباراة العربي والشباب مرتين بسبب العاصفة الرملية التي غطت الملعب فاضطر الحكم جاسم حبيب إلى إيقافها أولا لمدة 5 دقائق عند الدقيقة 50 ثم لمدة 25 دقيقة عند الدقيقة 77 قبل أن يستكملها رغم عدم وضوح الرؤية.
٭ تعرض عدد من لاعبي العربي والشباب للاختناق خلال مجريات المباراة وبعد المباراة مباشرة وكانت أخطر الحالات لمدافع الشباب حمد البصيري الذي استبدل في وقتها.
٭ شهدت مدرجات ستاد التضامن مشادة بين جماهير القادسية والجهراء في الدقائق الأخيرة وكادت تتطور الى الضرب بالأيدي لولا تدخل العقلاء.
٭ شارك مدافع القادسية فايز بندر مع الفريق لأول مرة بعد أن تم رفع الإيقاف عنه من قبل مجلس الإدارة الذي اتخذ بحقه قرارا مسبقا بإيقافه حتى نهاية الموسم.