Note: English translation is not 100% accurate
هدف من ذهب..
21 مايو 2012
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في دورة الألعاب الآسيوية في هيروشيما عام 1994 سجل نجم الأزرق والجهراء آنذاك وائل سليمان أول هدف ذهبي للكويت في مباراة رسمية وذلك في مرمى الإمارات وانتهت بفوز الأزرق 2-1 وانفعل وقتها مدرب منتخبنا الراحل فاليري لوبانوفسكي ودخل ارض الملعب فرحا بالهدف والنتيجة ولم يكن معلق المباراة على دراية بالحدث وقال ان المدرب لم يسيطر على مشاعره وعليه ان يعود الى مكانه.
وتستخدم قاعدة الهدف الذهبي لتحديد الفائز في حال تعادل الفريقين في الوقت الأصلي للمباراة ويلعب الفريقان وقتا اضافيا على شوطين وأي فريق يحرز هدفا تنتهي المباراة فورا وقد انتهى العمل بهذا النظام في عام 2004 وكانت تعرف باسم «الموت المفاجئ» وتم تعديلها الى الهدف الذهبي لاحتواء المصطلح على دلالات سلبية، والمفارقة هنا ان اللاعب الكوري الجنوبي هوانغ هوان آهن تعرض للطرد من ناديه الايطالي بيروجيا عقابا له على تسجيل هدف ذهبي في مرمى الايطالي بوفون من كرة رأسية أخرجت الآزوري من كأس العالم 2002.
وتتذكر الجماهير القدساوية الهدف الذهبي للاعب السابق سعدون الشمري في مرمى حارس السالمية غانم صلبوخ من كرة ساقطة خلفه وفاز الأصفر بلقب كأس ولي العهد بنتيجة 4-3 في موسم 97/98 وتحمل جماهير العربي جميلا لمدافعها المنتقل من النصر محمد اديلم بعد ان سجل هدفا ذهبيا برأسه في مرمى التضامن في نهائي كأس سمو الأمير موسم 99/2000، وألغى الاتحاد الكويتي العمل بقاعدة الهدف الذهبي في يوليو 2004 وسجل خلف السلامة آخر هدف ذهبي «محلي» في المباراة التي جمعت القادسية والكويت ويرى المؤيدون للهدف الذهبي انه تشويق للمباريات ويضع حدا للملل المصاحب عادة للشوطين الإضافيين في حين يقول المعارضون انه نظام فاشل لا يشجع على القتال لتحقيق الفوز حتى آخر لحظة من الأشواط الأربعة، كما انه يفسد على المتابعين متعة مشاهدة الركلات الترجيحية واحداثها المتغيرة ومفاجآتها المتكررة.
والفرنسيون أكثر استفادة من نظام الهدف الذهبي وتحديدا في كأس أوروبا 2000 حيث فازوا على البرتغال 2-1 بهدف ذهبي في نصف النهائي وفي المباراة النهائية فازت فرنسا بالنتيجة ذاتها على ايطاليا وسجل هدفها الذهبي ديفيد تريزيغيه من تسديدة مباغتة.