Note: English translation is not 100% accurate
هولندا لتكرار إنجاز 1988.. وفان بيرسي أمام فرصة الخروج من ظل روبن وسنايدر
30 مايو 2012
المصدر : الأنباء


سيكون مهاجم ارسنال الانجليزي روبن فان بيرسي امام فرصة الخروج من ظل زميليه في المنتخب الهولندي ويسلي سنايدر واريين روبن عندما يخوض «البرتقالي» يورو 2012. ويدخل فان بيرسي الى البطولة القارية بمعنويات مرتفعة جدا بعد الموسم الاستثنائي الذي قدمه مع ارسنال، حيث توج بلقب هداف الدوري الانجليزي (30 هدفا في 38 مباراة) ما ساهم في احرازه جائزة افضل لاعب في الدوري الممتاز. وفرض فان بيرسي نفسه من ابرز نجوم القارة العجوز خلال الموسم المنصرم واضعا خلفه الاصابات المتكررة التي حرمته من المشاركة في اكثر من 25 مباراة خلال موسم 2010 ـ 2011 من الدوري الانجليزي، وهو يضع الآن نصب عينيه ان ينقل تألقه الى الساحة الدولية عبر فرض نفسه النجم المطلق لمنتخب بلاده بعد ان اكتفى بتسجيل هدف واحد خلال مونديال جنوب افريقيا 2010 الذي وصل فيه «البرتقاليون» الى النهائي قبل ان يخسروا امام الاسبان (0 - 1 بعد التمديد). وستكون نهائيات پولندا واوكرانيا 2012 البطولة الكبرى الرابعة لفان بيرسي مع المنتخب الوطني بعد ان كان ضمن التشكيلة التي خاضت ايضا نهائيات مونديال 2006 وكأس اوروبا 2008، لكنه يسعى هذه المرة الى ان يستفيد من النضوج الذي وصل اليه، لكي يكون عنصرا مؤثرا جدا في المنتخب الذي سيعتمد بقيادة المدرب بيرت فان مارفييك على مهاجم وحيد في المقدمة ما سيدخل نجم ارسنال في منافسة مع هداف الدوري الالماني يان كلاس هونتيلار الذي تفوق عليه في التصفيات من خلال تسجيله 12 هدفا، مقابل 6 للاول. مما لا شك فيه ان فان بيرسي لاعب كبير جدا لكن التاريخ مليء بالنجوم الكبار الذين تألقوا على صعيد الاندية وفشلوا في الارتقاء الى نفس المستوى على صعيد المنتخب الوطني، وآخر الامثلة ليونيل ميسي بالذات، وبالتالي سيسعى نجم ارسنال خلال الصيف المقبل الى ألا يسجل اسمه في سجل الكبار الذين كانوا رقما منسيا في البطولات الكبرى. من جانب آخر، يخوض المنتخب الهولندي نهائيات كأس اوروبا 2012 وهو يضع نصب عينيه البناء على النجاح الذي حققه في مونديال جنوب افريقيا 2010 من اجل تجنب سيناريو نسخة 2008، معولا هذه المرة على الواقعية اكثر من الكرة الشاملة التي كانت ماركته المسجلة منذ السبعينيات. ويدخل المنتخب «البرتقالي» نهائيات پولندا واوكرانيا في وضع مشابه لما اختبره في نهائيات النمسا وسويسرا 2008 حين وقع في مجموعة الموت الى جانب العملاقين الايطالي والفرنسي اضافة الى رومانيا، لأن مجموعته الثانية تضم المنتخبين الالماني والبرتغالي اضافة الى المنتخب الدنماركي. ويأمل المنتخب «البرتقالي» ان تتمكن الواقعية التي يعتمدها مدربه فان مارفييك في قيادته لتكرار ما حققه منتخب رينوس ميتشلز عام 1988 حين توج باللقب القاري للمرة الاولى في تاريخه بفوزه على الاتحاد السوفييتي في النهائي بفضل هدفين من رود غوليت وماركو فان باستن الذي كان مدرب المنتخب في سويسرا 2008. واعتبر هونتيلار ان المنتخب الاسباني هو المرشح الاوفر حظا للفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه لأنه «توج بالبطولتين الكبيرتين الاخيرتين ويملك افضل خط وسط في العالم».