Note: English translation is not 100% accurate
دل بوسكي «الهادئ» يحمل عبء «الإنجاز التاريخي»
2 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

تشافي.. «القلب النابض» لإسبانيا
فابريغاس في خطريدخل مدرب اسبانيا «الهادئ» فيسنتي دل بوسكي الى نهائيات كأس اوروبا 2012 وهو يحمل عبء انه يشرف على افضل منتخب في العالم وعبء السعي لقيادة «لا فوريا روخا» الى انجاز تاريخي لم يسبق لاي منتخب ان حققه في السابق، ويخوض دل بوسكي نهائيات پولندا واوكرانيا وهو يبحث عن قيادة منتخب بلاده الى انجاز تاريخي جديد يضيفه الى ذلك الذي سطره في يوليو 2010 عندما اضاف لقب بطل العالم الى اللقب القاري الذي احرزه عام 2008.
ويسعى دل بوسكي الى منح بلده انجازا لم يحققه اي منتخب في السابق وهو الاحتفاظ باللقب القاري، وقد اصبحت الانجازات متلازمة المسار مع «لا فوريا روخا» الذي تصدر تصنيف الفيفا لاول مرة في تاريخه عام 2008 ثم عادل الرقم القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية دون هزيمة (35)، بينها 15 انتصارا على التوالي (رقم قياسي)، كما اصبحت اسبانيا بقيادة دل بوسكي صاحبة الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات مع المنتخب (43 في 51 مباراة مقابل 38 فوزا مع سلفه لويس اراغونيس)، اول منتخب يتوج بلقب كأس العالم بعد خسارته المباراة الاولى في النهائيات، ونجح الرجل الهادئ الذي يعمل تحت الرادار ودون الضجة الاعلامية التي تحيط بالمدربين الاخرين، في ان يجعل منتخب بلاده ثاني بلد يتوج باللقب الاوروبي ثم يضيف اليه اللقب العالمي بعد عامين، وكان سبقه الى ذلك منتخب المانيا الغربية (كأس اوروبا 1972 وكأس العالم 1974).
من جانب آخر، يواجه دل بوسكي مشكلة أولى مع اللاعب سيسك فابريغاس في البطولة، حسب رأي د.رامون كوغات وريكارد براونا فإن سيسك في خطر التعرض للاصابة مرة اخرى في نفس منطقة الإصابة التي يتعافى منها الآن، مما يعني غيابه شهرين عن الملاعب.
وفي حديث للطبيبين في المؤتمر الصحافي تحدثا عن حالة فابريغاس، وقالا ان المشكلة تكمن في أن المنطقة التي أصيب بها سيسك تدعى «منطقة خطر»، أي إذا كانت هناك اصابة اخرى للاعب في نفس المكان فسيكون خارج الملاعب لمدة شهرين.
لذلك على الكادر الطبي في المنتخب الاسباني واللاعب نفسه تقييم مشاركته وخاصة في اول مباراة لمنتخب اسبانيا ضد ايطاليا في بطولة امم اوروبا المقبلة، وعدم المجازفة بحدوث أي انتكاسة جديدة له.
من جانب آخر سيكون تشافي هرنانديز كالعادة القلب النابض لمنتخب اسبانيا الساعي الى ان يكون اول من يتوج بثلاثية كأس اوروبا ـ كأس العالم ـ كأس اوروبا عندما يخوض غمار نهائيات پولندا واوكرانيا، لا احد بامكانه التشكيك بالدور الحيوي الذي يقوم به تشافي ان كان مع المنتخب الوطني او فريق برشلونة، ولا يمكن تحديد اهمية هذا اللاعب الفذ بتمريراته البسيطة والسلسة والمتقنة وحسب، بل الذكاء الذي يتمتع به ما يميزه كثيرا عن لاعبين آخرين وهو الذي ساهم في قيادة اسبانيا الى لقب كأس اوروبا للمرة الاولى منذ 1964 وبرشلونة الى الظفر بستة القاب خلال عام 2009 و20 لقبا منذ ان بدأ مشواره الاحترافي مع النادي الكاتالوني عام 2007»، «ان انتصار اسبانيا مرده الى تبنيها فلسفة تمرير الكرة، ولان لعبي يعتمد على هذه الفلسفة فقد نلت هذه الجائزة» هذا ما قاله تشافي بعد اختياره افضل لاعب في كأس اوروبا 2008 اثر قيادته منتخب بلاده للفوز على المانيا 1 ـ 0 في النهائي.
وبعد ان قاد منتخب بلاده الى الفوز بكأس العالم دون 20 سنة عام 1999، والى مركز الوصيف في مسابقة كرة القدم لاولمبياد سيدني 2000، بدأ تشافي مشواره مع المنتخب الاول في نوفمبر عام 2000 ولم يغب عن اي بطولة كبرى شارك فيها منتخب بلاده، يعتبر تشافي محرك المنتخب الاسباني وهو قائد بامتياز ونادرا ما يخسر الكرة او يقوم بتمريرة خاطئة، انه قائد اوركسترا خط الوسط ويملك قدرة مذهلة على قراءة اللعبة ويستطيع ان يفرض بصمته على مجرياتها، ويقول تشافي: «دائما كنت العب من اجل الهجوم، وفلسفتي في كرة القدم واضحة ومحددة للغاية، لقد نشأت في برشلونة بهذا الاسلوب وهو الاسلوب الذي يعجبني، اعتقد ان الفوز بهذه الطريقة شيء جيد، فنحن نسعى لتحقيق النصر من الدقيقة الاولى في كل مباراة».
من المؤكد ان تشافي يدرك تماما معنى الانتصار وأهميته وهو الذي تعج خزائنه بالكؤوس.