Note: English translation is not 100% accurate
خسر مباراة واحدة طوال الموسم وتعادل مرتين
«يد» الكويت استحق الكأس وينتظر التحليق خليجياً وآسيوياً
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء






مبارك الخالدي يحيى حميدان
استحق فريق الكويت لكرة اليد الفوز بكأس الاتحاد عن جدارة واستحقاق لتكامل منظومة اعداد الفريق من الناحيتين الإدارية والفنية والتي منحت هذه المجموعة من اللاعبين استقرارا لامس السنوات العشر بعد ان تم تشكيلها عام 2003 ابان تولي النائب مرزوق الغانم اول مجلس إدارة لنادي الكويت موسم 2003 ـ 2004. وأوكلت مهام متابعة الفريق الى نائب الرئيس الحالي خالد الغانم الذي اخذ على عاتقه متابعة الفريق بشكل يومي ليحصد ثمار غرس شقيقه باقتدار واطمئنان وهو يرى نفس هذه المجموعة تحصد ألقاب بطولات المراحل السنية اللقب تلو الآخر على مدار السنوات الماضية الى ان حان وقت الحصاد الأكبر ليتوج الفريق بطلا لكأس الاتحاد بعد غياب 42 عاما، وكان قبلها قد حل وصيف بطل الدوري وبفارق نقطة وحيدة عن العربي ليتأهل عن جدارة واستحقاق الى المشاركة اقليميا وقاريا ليمثل الكويت في الموسم المقبل في البطولتين الخليجية والآسيوية.
الدعم الإداري سر النجاح
لا يخفى على احد دعم مجلس إدارة النادي برئاسة عبدالعزيز المرزوق لقطاع لعبة كرة اليد فالمتابع لمباريات الدوري والكأس يرى أعضاء مجلس الإدارة خلف الفريق يبثون الحماس والتشجيع للجهازين الفني والإداري واللاعبين ولم يكتفوا بهذا الدور بل تعداه الى الوقوف خلف اللاعبين ومعالجة مشاكلهم الدراسية او المادية او الأسرية حتى شعر هؤلاء الشباب بأنهم لم يفارقوا منازلهم منذ دخولهم النادي الأمر الذي منحهم الحافز والدافع الكبير لدخول كل مباراة على انها بطولة قائمة بذاتها وذلك لتحقيق الفوز، كما كان لمتابعة التقارير المرفوعة من الجهازين الإداري والفني الأثر الأكبر في معالجة نواحي الخلل ان وجدت أولا بأول تسهيلا لمهام عمل الجهازين وعليه فالتوقعات تشير الى ان الفريق سيضع يده على البطولات المحلية للسنوات الخمس المقبلة بكل أريحية اذا ما تم الاستمرار في العمل على نفس المنوال.
الاستقرار الفني وجماعية الأداء
ومن أهم الأسباب التي أدت لتحقيق هذا الانجاز هو الاستقرار الفني للفريق فمن المعلوم ان المدرب الجزائري مصطفى موسوي تدرج أيضا مع اللاعبين منذ المراحل السنية ووضع خبراته في تصرف اللاعبين للارتقاء بالنواحي الفنية لديهم وفق احدث الأساليب، مراقبا لتطورات اللعبة ومستفيدا منها ليضيف جرعات جديدة أكثر تطورا تصب في تطوير الأداء التكتيكي للاعبين، فالأبيض يلعب كرة يد جماعية بشكلها الحقيقي ولا مجال للعب الفردي على أهميته على الاطلاق وهو أكثر الفرق استقرارا على أسلوب اللعب 6 ـ 0 لثقته في الخط الخلفي للاعبيه ويتم تغييرها في أضيق الحدود الى الدفاع 5 ـ 1 او 4 ـ 2 بحسب حالة الفريق الذي أمامه.
ويحسب للأبيض انه الأكثر تنوعا في أساليبه الهجومية فشاهدنا أهدافا عبر الأجنحة وأخرى من على الدائرة فضلا عن المتعة والاثارة في التصويب القوي من خارج الـ 9 أمتار لمحمد الغربللي وشقيقه عبدالله وكذلك عبدالله الخميس او مشاري صيوان الأمر الذي أدى الى توافر الحلول لدى الجهاز الفني وهذه ليست مجاملة في غير محلها لكنه واقع ملموس عايشناه بعد حالة الإيقاف التي طالت افضل لاعبيه وهم سعود الضويحي وسعود العنبري وعبدالرحمن البالول اثر الاحداث المصاحبة لمباراة العربي في الدوري فلم يتأثر الأبيض حيث أدى بقية اللاعبين دورا بطوليا لا يقل كفاءة عن الموقوفين وكانت فرصة لبروز لاعب الجناح محمد جاسم ومحمد شناوة وعبدالناصر محبوب وسعد الرشيدي وعبدالعزيز تراك وعبدالرحمن العنزي وعبدالعزيز سلطان، ولا يمكن تجاهل الدور الكبير للحارس احمد الفرحان وزميله مهدي خان في التصدي للكرات القوية من الخصوم او سرعة تصرفهما في الهجوم العكسي المرتد وهو احد انجح حلول اللعبة.
الأقوى هجوماً
ويدين الكويت بانجازاته هذا الموسم للاعبه المميز محمد الغربللي صاحب التصويب القوي من كل الاتجاهات والابعاد ولم يتمكن احد من إيقافه إلا باللعب الخشن واستطاع الغربللي بمفرده تسجيل اكثر من نصف أهداف الفريق في المباراة النهائية قبل ان يطرد بقرار مشكوك في صحته بعد الإعادة التلفزيونية للقطة المشتركة بينه وبين لاعب القادسية علي الحداد. وكان الكويت هو الأقوى هجوما بين الفرق حيث سجل في الدوري 453 هدفا وسجل في الكأس 114 من أربع مباريات وهو ايضا الرقم الأعلى من بين الفرق ما يشير الى ان الكويت يلعب بفلسفة تحقيق الفوز دون النظر الى الأهداف التي تدخل مرماه.
المرزوق: عدنا لطريق الألقاب
قال رئيس مجلس إدارة نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق عقب التتويج بلقب الكأس: «الحمد لله على هذا الانجاز وأشكر اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية وجمهور الأبيض الذي لم يتوان في دعم وتشجيع الفريق طوال الفترة الماضية». وأضاف: عقب ضياع لقب الدوري من بين أيدينا تمكنا من الحصول على الكأس بعد غياب دام 42 عاما.
الغانم: بطولة صعبة
أعلن نائب رئيس مجلس إدارة نادي الكويت خالد الغانم عن صرف مكافأة مادية 1000 دينار لكل لاعب. وقال الغانم ان المباراة كانت صعبة وشهدت شد أعصاب طوال فتراتها ولولا حماس اللاعبين لما حققنا لقب الكأس.
العدواني: إنجاز بعد تعب
أبدى مدير لعبة كرة اليد بنادي الكويت قايد العدواني سعادته بحصول «الأبيض» على لقب الكأس بعد موسم طويل وشاق وقدم خلاله اللاعبون والجهازان الفني والطبي مجهودات جبارة في سبيل الحصول على لقب الكأس.
فيروز: افتقدنا التركيز
أوضح مدرب «يد» القادسية وليد فيروز أن فريقه لم يكن في يومه، حيث غاب التركيز عن لاعبيه معظم فترات المباراة لاسيما في الأوقات الحساسة. وبين فيروز أن الكويت يستحق التتويج باللقب وأدى لاعبوه مباراة قوية وكانوا أكثر تجانسا.
موسوي: الفضل للاعبين
قال مدرب «يد» الكويت، الجزائري مصطفى موسوي ان الفوز بلقب الكأس يعد انجازا تاريخيا ويعود الفضل في المقام الأول والأخير للاعبين الذين واظبوا على أداء التدريبات منذ الصيف الماضي وكان يحدوهم الأمل بتحقيق أحد لقبي الدوري والكأس إلا أننا في النهاية نلنا البطولة الثانية.
محطات لافتة
٭ لم يخسر الأبيض طوال الموسم إلا مباراة واحدة كانت امام العربي في الدوري وتعادل مرتين امام النصر والصليبخات.
٭ الحملة الشرسة التي طالت لاعب الفريق محمد الغربللي إبان الدوري بادعاء مشاركته غير القانونية مع أكثر من فريق وكذلك حالة إيقاف اللاعبين لم تفت في عضد الأبيض بل زادت اللاعبين إصرارا على تحقيق الانجاز.
٭ لائحة شرف الفريق ضمت 16 لاعبا طوال الموسم هم احمد الفرحان ومهدي خان ومحمد الغربللي وعبدالله الغربللي وعبدالله الخميس ومشعل طه ومشاري صيوان وجاسم محمد ومحمد شناوة وعبدالناصر محبوب وعبدالعزيز سلطان وسعد الرشيدي وعبدالرحمن العنزي وعبدالرحمن البالول وسعود العنبري وسعود الضويحي.
لقطات من النهائي
٭ أصر نائب رئيس مجلس الإدارة خالد الغانم على مشاركة نائب رئيس القادسية الشيخ خالد الفهد في مراسم تكريم الفريق البطل في مبادرة تعكس الروح الاخوية بين الناديين على الرغم من التنافس الشديد بينهما.
٭ أعلن مشرف الفريق فيصل العنزي تركه لمهمته بعد مسيرة بدأت مع اللاعبين منذ عام 2003 وقد شوهد العنزي منخرطا في البكاء لحظة إعلانه الخبر.
٭ عاد حارس المرمى مهدي خان الى ناديه العربي بعد انتهاء فترة إعارته للكويت اذ لم تكن هناك أي بوادر لتجديد إعارته من قبل الجهازين الفني والإداري.
٭ تدرس إدارة النادي التعاقد مع لاعبين محترفين سوبر لدعم اللاعبين في البطولتين الآسيوية والخليجية.