Note: English translation is not 100% accurate
مدربو منتخبات المجموعتين الأولى والثانية
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء








سمودا يرغب في تحسين صورة پولندا
يعول المنتخب الپولندي كثيرا على عاملي الأرض والجمهور للظهور بمظهر مشرف في البطولة. ورغم عراقة الكرة في البلد الشرق أوروبي الذي تأسس اتحاده الوطني عام 1919 وانضم للاتحاد الدولي عام 1923 ومشاركته في نهائيات كأس العالم سبع مرات وفوزه بالمركز الثالث في نهائيات ألمانيا 1974 وأسبانيا 1982، إلا أن تاريخه في البطولة فقير للغاية، حيث شارك في النهائيات الأوربية مرة واحدة خلال النسخة الماضية في سويسرا والنمسا وودع المنافسات من الباب الصغير بعد أن تذيل المجموعة الثانية التي جمعته مع الثلاثي ألمانيا وكرواتيا والنمسا عقب خسارته أمام الأول والثاني في الجولتين الأولي والثالثة وبينهما حقق نقطته الوحيدة من تعادله مع الثالث بهدف لمثله. المنتخب الپولندي يقوده في هذه البطولة المدرب الوطني فرانسيسك سمودا البالغ من العمر 63 عاما والذي تولى المهمة منذ العام 2009، وأبرز النجوم الذين يعتمد عليهم حارس المرمى فويتشيك تشيزني والمدافع أوكاش بيسيك وزميله في نفس الخط سيباستيان بونيش ونجم الوسط جاكوب بلازيكوفسكي والمهاجم روبرت ليفاندوفيسكي ثالث هدافي البوندسليغا برصيد 22 هدفا وصاحب الثلاثية التاريخية في شباك بايرن ميونيخ في نهائي كأس ألمانيا. ويحتل المنتخب الپولندي التصنيف الخامس والستين عالميا والثاني والثلاثين أوروبيا برصيد 514 نقطة.
سانتوس يراهن على «الحرس القديم»
قادها ذلك الرهان الى المجد عام 2004، ومنذ ذلك الحين لم تتخل عنه، تركيز كامل في الدفاع وتضامن واستغلال للأهداف القليلة التي تحرزها، تلك هي اليونان، أتى ذلك النموذج بثماره كاملة خلال نحو 10 أعوام قاد فيها الفريق المدرب الألماني أوتو ريهاغل، كانت نقطة التوهج فيها بطولة الأمم الأوروبية بالبرتغال عام 2004، هناك صنع اليونانيون واحدة من أكبر المفاجآت في عالم كرة القدم.
وأكسب اللقب الأوروبي «الملك أوتو» نوعا من التقديس في اليونان، لكن زمنه ولى عقب نهاية مونديال جنوب افريقيا 2010، حيث سقط فريقه الذي كان يضم نجوما «عواجيز» في الدور الأول للبطولة.
ووقعت مهمة تجديد الفريق على كاهل البرتغالي فرناندو مانويل سانتوس، الذي سبق له تدريب أندية آيك وباناثينايكوس وباوك في البلاد، ويمضي المدير الفني، الذي جدد بالفعل تعاقده حتى 2014، في طريق الصواب للخروج من ظل ريهاغل، في كل الأحوال، تأهلت اليونان دون هزيمة الى بطولة الأمم الأوروبية في پولندا وأوكرانيا، لكن التوازنات بين العهدين عديدة، بـ 7 انتصارات و3 تعادلات، أكد اليونانيون مرة اخرى عشقهم للحد الأدنى، سجلوا 14 هدفا فحسب في 10 مباريات خلال التصفيات، لكنهم في المقابل لم يستقبلوا سوى 5 أهداف.
كما يراهن سانتوس على الدفاع ويحتفظ بعدد من رجال «الحرس القديم» وأزمنة المجد، مثل القائد كاراغونيس وكاستورانيس وخاريستياس، لكن مهمة سانتوس تتمثل في ضخ دماء جديدة في الفريق ويتضمن الشباب أسماء مثل سوكراتيس باباستاثوبولوس وكيرياكوس بابادوبولوس، وكلاهما يلعب في دوري «البوندسليغا» الألماني.
في المجموعة الأولى، لا يوجد سوى روسيا تتفوق في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على اليونان، لكن پولندا وجمهورية التشيك تبدوان قادرتين على الاستمرار في البطولة، أيا ما كان المنافسون، وحذر سانتوس «انها مجموعة مفتوحة تماما» مضيفا «ذلك يمثل سلاحا ذا حدين، لأن المرء يركز أحيانا بصورة أكبر أمام المنافسين الأكثر قوة».
بيليك لإسكات منتقديه
قطع مدرب منتخب التشيك ميشال بيليك أول خطوة للرد على منتقديه الذين اعتقدوا انه يفتقر الى الخبرة لإعادة بناء الفريق عندما تولى المسؤولية في 2009.
وكانت أمام بيليك مهمة التأهل الى بطولة أوروبا 2012 بعد غياب التشيك عن كأس العالم الأخيرة قبل عامين ونجح لاعب الوسط السابق في انجاز المهمة الأولى ويتطلع الآن للنجاح في النهائيات من خلال الاستعانة بخليط من اللاعبين المخضرمين والشباب، وتلعب التشيك في مجموعة تضم روسيا واليونان وپولندا.
وستخوض التشيك جميع مبارياتها في فروتسواف ويأمل بيليك في استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها فريقه بعد الفوز على الجبل الأسود في ملحق التصفيات.
وقال بيليك ـ الذي أمضى أغلب فترات مشواره في سبارتا براغ ـ قبل التعادل 1 ـ 1 مع ايرلندا وديا في فبراير الماضي «نود مواصلة النتائج الجيدة في نهاية الخريف واعتقد اننا لعبنا جيدا».
وسجل بيليك 11 هدفا في 35 مباراة دولية مع منتخب بلاده وشارك في كأس العالم 1990 تحت اسم تشيكوسلوفاكيا. وأمضى بيليك موسما كلاعب في صفوف ريال بيتيس الاسباني وقدم أوراق اعتماده التدريبية عندما قاد سبارتا براغ للجمع بين لقبي الدوري والكأس في أول موسم له مع الفريق لكنه أقيل في العام التالي.
أدفوكات لإعادة البريق إلى «الدب الروسي»
يأمل المدرب الهولندي المخصرم ديك ادفوكات (64 عاما) الملقب «الجنرال الصغير» انهاء مسيرته مع منتخب روسيا بتحقيق نتيجة ايجابية خلال هذه البطولة. ويتطلع ادفوكات، الذي لقي تعاطفا كبيرا مع فريق زينيت سان بطرسبرغ عندما قاده عام 2008 الى لقب كأس الاتحاد الاوروبي، لنجاح الرحلة الروسية في جارتيها پولندا واوكرانيا، اذ سيترك المنتخب الروسي بعد النهائيات ليشرف على ايندهوفن الهولندي.
كان ادفوكات صدم المعسكر الروسي في ابريل الماضي عندما اعلن انه لن يمدد عقده الى ما بعد المسابقة القارية. علق آنذاك نجم هجوم روسيا الكسندر كيرجاكوف: «انه خبر غير متوقع». عاش ادفوكات مسيرة احترافية طويلة كلاعب امتدت 18 عاما مع نصف اندية الدرجة الاولى الهولندية تقريبا، ودخل الى الساحة من خلال مناصبه التدريبية حيث بدأ مساعدا للمدرب الاسطوري رينوس ميتشلز الذي قاد هولندا الى لقب كأس اوروبا 1988. تسلم ادفوكات بعد ذلك مهام الاشراف على المنتخب البرتقالي وأوصله الى ربع نهائي كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة.
وتحول ادفوكات الى نادي ايندهوفن العريق واحرز معه لقبي الدوري والكأس، قبل الانتقال الى اسكتلندا حيث حقق ثلاثية تاريخية مع رينجرز في اول مواسمه الاربعة. انتهت مهمة ادفوكات الثانية مع المنتخب الهولندي بخسارة صاخبة امام البرتغال 1-2 في نصف نهائي كأس اوروبا 2004، قبل ان ينتقل لتدريب كوريا الجنوبية في مونديال 2006 في ألمانيا بعد فترة وجيزة امضاها مع الامارات.
بينتو.. شخصية انضباطية
يملك المدير الفني للمنتخب البرتغالي باولو بينتو شخصية على مستوى طموحات كريستيانو رونالدو، الذي يحتاج إلى التألق في البطولة من أجل العودة إلى مداعبة كرة ذهبية احتكرها ليونيل ميسي خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.
وتولى بينتو تدريب البرتغال وسط ظروف صعبة في سبتمبر من عام 2010، خلفا لكارلوس كيروش. وعلى مدار عام ونصف العام في قيادة الفريق، كان الوقت كافيا بالنسبة له من أجل الفوز بتسع مباريات من أصل 14 ـ إحداها بأربعة أهداف نظيفة على اسبانيا ـ والشجار مع مخضرمين مثل ريكاردو كارفاليو وجوزيه بوسينغوا، والتجديد حتى مونديال البرازيل 2014. ويلخص بينتو توجهه في الحياة، قائلا «من يتولى القيادة، ليس عليه أن يرتعش.. هناك مواقف يجب على المدير الفني فيها ألا يكون مرنا».
في بطولة الأمم الأوروبية عام 2000، ضرب بيده ذراع حكم لقاء الدور نصف النهائي الذي خسرته البرتغال أمام فرنسا، عندما قام الأخير بعد نهاية اللقاء ووسط اعتراضات برتغالية بإشهار البطاقة الحمراء لنونو غوميز. وعاقبه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حينها بالإيقاف 9 أشهر. ويواجه بينتو، بطل كأس البرتغال مرتين مع سبورتينغ لشبونة، تحديا ضخما في أمم أوروبا، بعد وقوع فريقه في «مجموعة الموت» إلى جوار ألمانيا وهولندا والدنمارك. ويؤكد المدرب الأصغر سنا في البطولة (42 عاما) «ذلك لا يوقفنا. لن يحد من آمالنا وأهدافنا».
لوف غير شكل «المانشافت»
لم يحصد ألقابا بعد، إلا أنه بات ينظر إلى يواكيم لوف على أنه المدرب الأفضل للمنتخب الألماني على مر العصور بعد أن استطاع في غضون أعوام قليلة تغيير الكرة البدنية والصلبة المعتادة للماكينات، إلى أداء جميل يعتمد على التمرير.
تم استدعاء لوف، اللاعب الجيد في الدرجة الثانية والمدرب الأفضل في درجات ودول مختلفة ـ فاز بلقب كأس ألمانيا مع شتوتغارت وبطولة الدوري النمساوي مع تيرول ـ من قبل يورغن كلينسمان عام 2004، من أجل تحديث المنتخب الألماني المتراجع، في وقت تحول فيه الأخير إلى فريق مرهوب الجانب لتاريخه وليس لأدائه.
وكان كلينسمان هو المحفز الكبير، الذي تجرأ على تحطيم القوالب الحجرية، ولوف هو المهووس الذي يتابع كل تفصيلة في الاستعدادات والمخطط الذي يقف خلف النجم الشهير السابق. وربما كانت الصيغة الأقرب لذلك هي النسخة الأسبانية في برشلونة التي ضمت بيب غوارديولا وتيتو فيلانوفا.
حيث أحرزا معا المركز الثالث في بطولة كأس القارات عام 2005 ومونديال 2006، على أرضهما ووسط جماهيرهما في كلتا البطولتين، وكسبا قلوب المشجعين بكرة هجومية رشيقة.
بعد المونديال رحل كلينسمان وتولى لوف المنصب.
ويحكي في مقابلة مؤخرا مع صحيفة (سوديوتشه تسايتونغ): «عندما توليت، كان هدفي هو تغيير أسلوب لعب الفريق. كنت مقتنعا بأن كرة القدم الألمانية ستتطور بشكل بعيد المدى، إذا لعبنا كرة فنية بصورة أكبر».
فان مارفيك يبحث عن إنجاز
رغم هزيمة هولندا في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، لم يغير المدير الفني للمنتخب الهولندي بيرت فان مارفيك تفكيره بشأن أسلوب أداء الفريق في البطولة الحالية.
ولدى سؤاله عما إذا كان سيخوض فعاليات البطولة بشكل مختلف بعدما خسر نهائي المونديال أمام المنتخب الاسباني قبل عامين، أجاب فان مارفيك بثبات «لا».
ولا يحتاج فان مارفيك (59 عاما) إلى أن يقول شيئا آخر فهو ليس ممن يحبون الاستفاضة في الحديث كما لا يحب الأسئلة كثيرا.
ويتسم فان مارفيك بالعناد والغموض كما يبدو هادئا وعميقا في المنافسات القوية بأوراق اللعب وهي اللعبة التي سبق له أن توج بلقبها العالمي إلى جوار والده.
وتخلى فان مارفيك عن جزء من الأداء الهجومي المكثف الذي اشتهرت به الكرة الهولندية لمنح مزيد من العمق والاتزان إلى النواحي الدفاعية.
وقال المدير الفني السابق للمنتخب الهولندي غوس هيدينك «المنتخب الوطني لا يحرك شيئا بداخلي».
كما وصف أسطورة الكرة الهولندي يوهان كرويف أداء الفريق في نهائي مونديال 2010 بأنه «قبيح وسيئ وعشوائي ومنغلق ولا يجذب الأنظار، ولا يشبه كرة القدم إلا قليلا».
ورغم تحدثه الإنجليزية والألمانية بطلاقة، حرص فان مارفيك قبل نهائي مونديال 2010 على الإجابة عن الأسئلة باللغة الهولندية.
أولسن جدد «الفايكنغ»
يعتبر مدرب المنتخب الدنماركي مورتن اولسن أحد أقدم المدربين الذين حافظوا على قيادة منتخب أي بلد في البطولة الحالية، حيث تولى مسؤولية تدريب «الفايكنغ» عام 2000 وحينها كان حارس المرمى الأسطوري بيتر شمايكل لايزال حارسا للمنتخب.
وسبق لأولسن المولود في 14 أغسطس 1949، أن لعب لمنتخب بلاده خلال الفترة من 1970 حتى 1989 وشارك في 102 مباراة دولية وتمكن خلالها من تسجيل 4 اهداف طوال مسيرته.
وقاد أولسن حركة التجديد والتطوير في صفوف الدنمارك بعد الإخفاق في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ولذلك سيكون منتخب «الفايكنغ» المشارك في البطولة الاوروبية الحالية أكثر شبابا ونشاطا وحيوية من المنتخب الذي خرج من الدور الأول (دور المجموعات) للمونديال الماضي حيث تأهل من مجموعته المنتخبان الهولندي والياباني.
ومع وقوع منتخبات ألمانيا وهولندا والبرتغال في المجموعة الثانية بالدور الأول أصبح من الصعب إن لم يكن مستحيلا أن يحدد أحد الفريقين الأكثر ترشيحا للعبور من هذه المجموعة إلى دور الثمانية.
ويتوقع كثيرون أن تدور المنافسة على المركزين الأول والثاني بين هذه المنتخبات الثلاثة بينما لا يتحدث أحد عن المنتخب الدنماركي وفرصه في هذه المجموعة التي استحقت لقب «مجموعة الموت».