Note: English translation is not 100% accurate
شخصيات سياسية وإعلامية نعت عملاق الصحافة عبر «الأنباء»
لبنان ودّع غسان تويني.. ونايلة لجدها الراحل: أمانة «النهار» لن تسقط
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


العريضي لـ «الأنباء»: خسرنا فيه مقاوماً كبيراً بلاءاته الثلاث «لا للحقد.. لا للثأر.. لا للبكاء»
زعيتر: خسرنا فارساً من فرسان الكلمة
نقيب المحررين: نزول تويني عن صهوة جواده سيترك فراغاً كبيراً من المستحيل ملؤهبيروت ـ زينة طبارة ـ خلدون قواص
ودّع لبنان امس عملاق الصحافة اللبنانية غسان تويني صاحب جريدة «النهار» والسياسي البارز الذي عرفه اللبنانيون نائبا ووزيرا ومناضلا دائما في سبيل حرية الرأي والتعبير والديموقراطية الحقة.
وشارك رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الجنازة التي اقيمت في كاتدرائية مارجاورجيوس الارثوذكسية الاثرية في وسط بيروت ممثلا برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الى جانب شخصيات سياسية وديبلوماسية عربية واجنبية.
ونقل جثمان الفقيد من مستشفى الجامعة الاميركية الى مدخل صحيفة «النهار» حيث كان في استقباله العائلة والرئيس امين الجميل والنائب مروان حمادة والوزيران السابقان طارق متري وزياد بارود واسرة «النهار» والاعلاميون.
وأنزل النعش الى مدخل مبنى «النهار» ثم حمل على الاكف وسار برفقة النواب روبير فاضل وفؤاد السعد وغسان مخيبر ووديع الخازن ونضال طعمة نحو مجلس النواب ثم الى كنيسة مارجاورجيوس في وسط بيروت، حيث كان في استقباله على باب الكنيسة الوزير غازي العريضي ونضال طعمة وانطوان سعد.
وترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران إلياس عودة الصلاة لراحة نفس عميد الصحافة غسان تويني.
وألقى البطريرك الارثوذكسي اغناطيوس الرابع هزيم كلمة مقتضبة عن زمالته له في الجامعة الاميركية والحياة.
كما القى متروبوليت جبل لبنان للروم الارثوذكس المطران جورج خضر خلال الجنازة كلمة اشار فيها الى ان غسان تويني امن بالحكم الذي يرعى الحريات ولم يرزح تحت قوة الموت الذي اودى بحياة افراد عائلته، لافتا الى ان الموت يخشى من لم يؤمن بالانبعاث، لذلك نودع غسان على رجاء التلاقي في ملكوت الله.
واضاف: سنرث منك كل ما كان عقلا وبهاء وحبا وذوقا ومحبة.
ميقاتي
من ناحيته، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي مثل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في التشييع: قيل الكثير في غيابك وسيقال اكثر، لكن حتما لن تكفيك اي كلمة حقك، انت الذي حملت قضايا لبنان والعرب في المحافل الكبرى.
ولفت ميقاتي الى ان فخامة رئيس الجمهورية قرر منح الراحل تويني وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر، واضاف: باسم فخامته وباسم الحكومة اللبنانية اتقدم بالتعزية من عائلة تويني وعائلة صحيفة «النهار» وعائلة الاعلام في لبنان والعالم العربي ولكم الصبر.
بعدها وضع ميقاتي وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر على نعش الراحل.
نايلة تويني: أمانة «النهار» لن تسقط
وتوجهت النائب نايلة تويني بكلمة باسم العائلة قالت فيها: اسمح لنفسي ان اقول لكم الآن ان غسان تويني بامكانه ان يستريح، فها هي الايقونات المعظمة تنتظره في اعلى جبل الكرامات من اليمين واليسار وتكون معه كما دائما وترافقه الى اليوم الاخير، واضافت: لن ارثيك يا جدي يا غسان تويني، واذا كان الشهيد جبران تويني قد اطلق القسم (في اشارة الى القسم الشهير الذي اطلقه في ثورة الارز في 2005) فأنا اقسم امامك ان الامانة، امانة صحيفة «النهار» وامانة لبنان الديموقراطي السيد الحر المستقل وامانة العروبة الحضارية لن تسقط وستبقى كما جعلتها.
وتابعت تويني كلمتها قائلة: ان اباك جبران سيكون معي، وابي جبران سيكون معي واخوتي معي، سأنتظرك كل مساء ومعي كل الارث الوطني الذي تركته لنا، تركته لكل لبنان، فثمة مسيرة نضالية لم تنته بعد، سلم على جبران وطمئنه على نايلة وميشال وناديا وغبرايل (اولاده) واخبره عن جبران الصغير (ابنها) الذي تعلم كلمة جدو، واعاهده ان صحيفة «النهار» مستمرة.
النقيب بعلبكي
من جهته، اشار نقيب الصحافة محمد البعلبكي الى ان تويني كان في كل ما كتب انعكاسا لشخصيته التي ندر ان عرفت مثلها صحافة لبنان والعرب، لافتا الى انه هو الصحافي والسياسي والمناضل ويتساوى عنده في الجوهر جانب مع آخر، قائلا: فقيدنا غدا وكأننا معه امام جزء من تاريخ وطن.
واضاف البعلبكي ان غسان حرص على الا يكون الا ذاته وهو يمارس الصحافة، لافتا الى تشبثه المستمر بالحرية سبيلا الى نور المعرفة والتمرد الخلاق بكل ما يفتح من آفاق التطوير طلبا للاعلى، مشددا على ان غسان كان المتمرد على كل الواقع لاسيما واقع الجهل وكان ايضا المتمرد على ذاته والآن هو المتمرد على الموت.
وتوجه الى جميع اللبنانيين من دون استثناء والصحافيين وعائلته بأحر التعازي.
بري
وكان الرئيس نبيه بري أبّن الراحل بقوله: كان على صداقة مميزة مع غسان تويني، وقال بعد تقديمه واجب التعزية ان الذي تركه غسان تويني هو خالد، واعني بذلك جريدة «النهار».
وبمناسبة الحوار الوطني المقرر غدا، قال بري ان غسان تويني هو من انشأ هذا الحوار الذي يتجاوز عمره الستين سنة.
الحريري وأسطورة الصحافة اللبنانية
من جانبه، قال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري: هذا النهار حزين بغياب اسطورة الصحافة اللبنانية والعربية غسان تويني، ولبنان من دون غسان تويني يخسر اشعاعا فكريا وثقافيا مميزا، لطالما تباهى به اللبنانيون، حتى اصبح مثالا يحتذى في حرية التعبير والانفتاح، والدفاع عن الديموقراطية والاستقلال والسيادة في حمأة المحاولات التي تعرض لها لبنان من المتربصين به، والذين يريدون ارضه ساحة لحروب الآخرين، غسان تويني لم ينحن، ولم يتراجع ولم يبدل في قناعاته وتوجهاته الوطنية، ولم ترهبه السجون والتهديدات والاغتيالات التي طالت اعز ما عنده نجله الوحيد الشهيد جبران تويني، الذي دفع حياته ثمنا لايمانه بمبادئ والده الراحل الكبير، في هذا النهار الكئيب، لا يسعني الا ان اتذكر علاقة والدي الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالراحل العزيز غسان تويني والتي تكاملت في ابهى صورها، ليطلع النهار على اللبنانيين اخيرا، بزوال نظام الوصاية البغيض الذي اثقل صدورهم وكبل توقهم الدائم للحرية والديموقراطية والتطور.
حمادة
بدوره، قال النائب مروان حمادة: لقد رحل ديك النهار، لكن ديوك النهار وملائكة غسان وجبران تويني باقية لتأمين الرسالة والمهمة التي تبنتها هذه الصحيفة منذ عقود طويلة، كناطق باسم الحريات ومدافع عن حريات التعبير والرأي، ليس في لبنان فحسب بل في العالم العربي.
وتذكرت نايلة جبران تويني حفيدة الراحل قوله لها في باريس اثر تبلغها نبأ اغتيال والدها جبران: لا اطلب منك ان تكوني رجلا، بل ان تكوني مثلما يريدك هو ان تكوني.
انسحاب من استقبال السفير السوري
وكان لافتا انسحاب النائب مروان حمادة ونايلة تويني وشقيقتها ميشال تويني من صالون الكنيسة عند وصول السفير السوري علي عبدالكريم علي للتعزية يوم الجمعة الماضي.
ولم يهتم احد بايجاد مكان لجلوس السفير الذي استدار مغادرا القاعة.
وقد رصدت «الأنباء» بعض الآراء لمن عايشوا وعاشوا مع تويني، فقال وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي لـ «الأنباء»: غسان تويني خسرنا فيه مقاوما للظلم والقهر والغدر والارهاب والاحتلال والمرض والقدر الذي كان قاسيا عليه، فكان نموذجا لانسان كبير بعقله ونفسه وتجربته، تحدى القدر والظلم بلاءات ثلاث «لا للحقد، لا للثأر ولا للبكاء»، هذا هو غسان التويني الصريح والجريء والمفكر والمثقف والكاتب والسياسي والديبلوماسي ويمكن القول ان مسيرته هي مسيرة الوطن بكل آلامه وآماله.
غسان تويني رمز للحرية والديموقراطية في لبنان والمنطقة، نخسره كبيرا من اواخر الكبار في الوطن بعقلهم وعلمهم وتجربتهم وشجاعتهم ودفاعهم عن حقوق المظلومين وعن حق لبنان ومستقبله، اني اتأسف لخسارة هؤلاء الرجال ونحن في امس الحاجة لامثالهم في اصعب ظرف يمر به الوطن.
ان الميزات التي ذكرتها في شخصية غسان تويني تتجاوز الانغلاق والاصطفاف في بيئة واحدة، اذ يمكن ان يكون للمرء رأي سياسي لكن في الوقت ذاته عليه ان يكون لبنانيا صادقا ووطنيا مخلصا ومكرما بشراكته وبالمستقبل الواحد الذي يجمعه مع الآخر، والا يكون متعصبا وفئويا وحاقدا ومذهبيا او طائفيا، انها قمة الشجاعة والوطنية التي اغنت حياة ومسيرة غسان تويني.
وقال النائب غازي زعيتر لـ «الأنباء»: لقد خسر لبنان والصحافة عملاق ورائد الصحافة اللبنانية والعربية، وفارسا من فوارس الكلمة الجريئة التي خدمت مصالح الوطن على امتداد السنين والعهود السابقة، دون ان يكون له اي موقع طائفي او مذهبي او حزبي او فئوي، ونأمل من جميع الوسائل الاعلامية ان تحذو حذوه في تبني الخبر الجامع والابتعاد عن كل ما يسيء الى وحدة اللبنانيين وان يتخذوا منه قدوة في مسارهم الاعلامي، خصوصا ان الراحل تميز خلال مراسم دفن ولده الشهيد جبران تويني بدعوته لعدم الثأر وعدم الانجرار وراء الفتنة، فكم لبنان بحاجة الى امثاله اليوم وهو على عتبة جمع الفرقاء اللبنانيين على طاولة الحوار الوطني.
بغياب غسان تويني المفكر والمحلل والسياسي الذي تقبل مشيئة الله بصبر كبير وأسقاه القدر مرارة فقدان افراد عائلته، يغيب ركن من اركان الوطن وعنوان من عناوين الشراكة الحقيقية في وطن آلمته المحن والانقسامات.
وعزى الصحافة اللبنانية والعربية واسرة «النهار» بفقدان هذا الراحل الكبير غسان تويني سائلين الله ان يسكنه فسيح جناته.
نقيب المحررين إلياس عون
أما نقيب المحررين الياس عون فقال لـ «الأنباء»: تطبعنا نحن الجيل الثاني بعد عميد الصحافة وعملاقها غسان تويني بوقفات الراحل الكبير وكتاباته، وتأثرنا بمقالاته التي كانت تحمل من الادب والفكر والسياسة ما عجز ويعجز عنه كبار المحللين والمفكرين، ومشينا على خطاه ودربه بالنسبة للصحافة اليومية، فكان المعلم والموجه والملهم والرائد في صناعة الخبر، لا شك ان نزول غسان تويني عن صهوة جواده سيترك فراغا كبيرا من المستحيل ملؤه على مستوى الصحافة كتابة وتحليلا، خصوصا في عصر العولمة والالكترونيات، اذ كانت الكلمة عنده مقدسة بحيث بنى على قدسيتها ايمانه بأن الصحافة المكتوبة لن تموت وستبقى رائدة مهما تطور علم الاتصالات واختصرت الالكترونيات المسافة بين الدول.واضاف: خسرت الصحافة اللبنانية مع غياب عميدها غسان تويني ركنا اساسيا من اركانها، نأمل ان يعوضه الباقون من بعده وان يتواجد لاحقا من يستطيع التعويض عن وجوده، علما انه لا احد يستنسخ احدا، فلكل صحافي فكره والمعيته، انما لا شك ان راحلنا غسان التويني شكل قدوة تأثر بها الجميع ونواة معرفة وصدق ومجد عريق سواء على المستوى الصحافي او على المستوى الفكري والاخلاقي، فسيبقى الرائد الذي اضاء امامنا الطريق والذي علمنا ان الخصومة لا تبنى سوى على اسس من المحبة والاخلاق.
وتمنى عون على 14 و8 آذار وجميع القادة السياسيين ان يقتدوا بغسان تويني في كيفية مقاربته للخصومة السياسية مع الآخرين، فصحيح ان راحلنا كان مؤيدا لطروحات 14 آذار انما لم يكن مؤيدا لسياسة الغاء الآخر، فلم تكن الديموقراطية لديه مجرد شعار انما كانت قوتا دائما تتغذى منه التعددية اللبنانية، فكان حريصا على وجود معارضة وموالاة كي يكون للسياسة نكهة يتميز بها لبنان عن غيره من الدول، وهو الحرص الذي حمله على ابراز مواقف قوى 8 آذار في جريدة «النهار» بمستوى ابرازه لمواقف 14 آذار والذي من اجله اعطى اقلام «النهار» حريتها في الكتابة والتعبير.
غسان تويني تراجيديا إنسانية
قلة أولئك الذين بوسعهم أن يعيشوا المآسي المتتالية في حياتهم، مع الاحتفاظ بهدوء النفس، والايمان بأن الحياة رحلة وجب عيشها بالحلو والمر.
غسان تويني رجل صلب في مبادئه، قوي في إرادته، لقد غالب ظروفا عائلية كثيرة وتغلب عليها، بدءا من وفاة زوجته ناديا حمادة تويني مبكرا، وبمرض عضال، ثم بوفاة طفلتهما نايلة بالمرض ذاته، وتاليا ابنهما الشاب مكرم الذي قضى بحادث مروري، وأخيرا جبران الذي كان رهانه الاخير، والذي دفع حياته ثمن إصراره على القسم بالله العظيم الذي أطلقه من ساحة الشهداء، بأن «نبقى موحدين مسلمين ومسيحيين من أجل لبنان العظيم».
ذروة التراجيديا الانسانية ان يكون على الأب دفن فلذات كبده الواحد تلو الآخر، قاعدة الحياة أن يدفن الابن أو الابنة، أبويهما، لكن القدر حتم على غسان تويني الأب ان يشهد وفاة أولاده الثلاثة ومثلهم والدتهم، زوجته ناديا على حياته وبين يديه.
هذا الاختبار الصعب خضع له عملاق الصحافة اللبنانية غسان تويني الى جانب الاختبارات السياسية والفكرية المحكومة بإرادة حرة، ونسق ديموقراطي متجذر ومستقى من الفلسفة اليونانية القديمة، التي تربى عليها من الصغر.
خمسة وستون عاما من العمل الصحافي أكسبته لقب عميد الصحافة اللبنانية، فهو من وضع سر المهنة وأصولها ودعم اعتماد قوانين للمطبوعات، متحررة من رجس التوقيف الاحتياطي للإعلاميين، الذي طالما نال من الصحافيين وهو منهم، حيث دخل السجن أكثر من مرة، ليبقى ديك «النهار» يصيح كل صباح، بصوت الحرية والحق والعدالة.
غسان تويني مدرسة في الصحافة والسياسة والعلم بمختلف مراتبه وأوجهه، وكبير في العقل والنفس وخبرة الحياة. ولطالما لعبت «نهاره» دور المنارة الهادية للحرية والديموقراطية، والرمح بوجه الظلم والتعنت والاحتلال الذي كلفه أغلى ما عنده، آخر أبنائه جبران.
ع.ح.
اتحاد الصحافيين العرب ينعى غسان تويني
نعى اتحاد الصحافيين العرب رئيس تحرير وناشر صحيفة «النهار» اللبنانية الكاتب الكبير غسان تويني.
وأكد الاتحاد في بيان له امس ان تويني رحل بعد سنوات طويلة أمضاها دفاعا عن حرية الرأي واستقلال مهنة الصحافة، وذودا عن استقلال لبنان وحريته وكرامته في وجه محتليه وغاصبيه، ونموذجا ومثالا للبنان يحاكي روعة الأرز والجبل وصمود الجنوب.
وأوضح ان تويني لم يكن مجرد صحافي كبير، ولكنه كان اسطورة صحافية وسياسية شغل الوزارة عدة مرات، وكان سفيرا لبلاده في الأمم المتحدة فترة غزو اسرائيل للبنان عام 1982، ونجح في استصدار القرار الشهير رقم 425 الذي فصل بين قضية لبنان وأزمة الشرق الأوسط، وطالب اسرائيل بالانسحاب الفوري من لبنان.
وبرغم ان حياة غسان تويني كانت سلسلة من المآسي الانسانية منذ فقد زوجته وابنته الكبرى، وابنه الأوسط، ثم أخيرا ابنه الوحيد جبران تويني الذي عهد اليه برئاسة تحرير صحيفة النهار عندما فجر المحتلون سيارته، الا ان غسان صمد في وجه هذه التحديات، وأصر على ان يبقى قلمه نصيرا للحريات وعدوا لدودا للظالمين والمحتلين الى ان رحل بعد مرض طويل استمر قرابة ثلاثة أعوام.
واختتم البيان بالقول إن عزاء الاتحاد في ان تويني ترك للعالم العربي صحيفة النهار قوية تدافع عن حرية الرأي وكرامة الانسان العربي ووحدة التراب اللبناني.
كما نعى عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية غسان تويني الملقب بعملاق الصحافة العربية.
وقال موسى ـ عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ـ «أنعى بكل الحزن صديقا أثرى الصحافة العربية بكتاباته وآرائه، وأغنى المنابر الدولية بخطبه ومداخلاته، ودافع عن قضايا العرب بكل قوة، وتحدث باسم لبنان بكل كفاءة».