Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: العالم لم يحقق شيئاً مما اتفق عليه في «ريو» قبل 20 عاماً بل تفاقمت مشكلاته
14 يونيو 2012
المصدر : جنيف ـ كونا
يجتمع رؤساء الحكومات والوفود في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية للبحث في صيغة البيان الختامي المتوقع لمؤتمر الامم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو 20) الذي ينعقد بعد عشرين عاما من المؤتمر ذاته الذي كان وقتها يحمل عنوان (قمة الارض).
وصاغ المؤتمرون قبل عشرين عاما خطوطا عريضة للتنمية المستدامة في العالم تحث الاطراف الفاعلة من حكومات ومؤسسات اقتصادية خاصة ومنظمات مجتمع مدني على التعاون لتحقيقها املا في وضع مستقبل مشرق للانسانية.
الا ان خبراء التنمية والبيئة والاقتصاد يفضلون الآن النظر اولا في حصيلة ما تم التوصل اليه خلال العشرين عاما الماضية لتقييم المسيرة ثم ثانيا البحث عن نقاط الضعف ومواطن الخلل التي يمكن علاجها او بالاحرى التي يجب علاجها اذا تم الاعتراف بها والاتفاق على الحلول.
وأصدرت منظمة (تحالف الجنوب) السويسرية غير الحكومية دراسة تقييمية شاملة لنتائج (قمة الارض) على مدى عشرين عاما فلم تجد سوى ان المشكلات الدولية قد تزايدت فظهرت تداعيات التغيرات المناخية السلبية وعدم توفير المياه الصالحة للشرب وندرتها وأزمة غذائية بسبب ارتفاع اسعار المواد الرئيسية وارتفاع نسبة الفقر والبطالة عالميا.
وتؤكد الدراسة ان «البيئة اصبحت تعاني اكثر من ذي قبل واصبحت العديد من المجتمعات تعاني من عدم الاستقرار بسبب تقلبات المشهد الاقتصادي وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه قبل عشرين عاما ونسيان حقيقة ان التنمية والحفاظ على البيئة وجهان لعملة واحدة وان التوازن امر مطلوب لانقاذ العالم فضلت اهداف القمة طريقها الى جادة الصواب».
وعزت الدراسة تلك النتائج المؤلمة الى عدة اسباب وضع على رأسها «تأثير التيار الليبرالي الاقتصادي على السياسة الاقتصادية الدولية ما افضى الى جيلين ضائعين في كل من أميركا اللاتينية وافريقيا افتقدا الى التنمية المستدامة وبرامج حماية البيئة كما ادت تلك السياسة الليبرالية الاقتصادية الى ظهور عشر ازمات اقتصادية ومالية منذ عام 1982 تركت كل واحدة منها جروحا لم تندمل لتأتي ازمة اخرى تعمق جروحها وصولا الى ما نحن فيه الآن».