Note: English translation is not 100% accurate
«جنيوينو» النائية تجمع إسبانيا وألمانيا
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء






لا ترغبان في اي لقاء حتى النهائي، لكن اسبانيا وألمانيا ستكونان جارتين في البطولة الاوروبية الحالية.
ويقيم البلدان الاوفر حظا للفوز باللقب القاري شمالي پولندا، لا يفصلهما سوى 60 كلم، هي التي تبعد جنيوينو النائية والزراعية عن غدانسك التاريخية والرائعة.
ومع الوفاء لاسلوبها، تدافع اسبانيا عن لقبها الاوروبي في فندق رياضي ضائع وسط الخضرة، بعيد عن صخب المدن الكبرى، وبملعب تدريبات لا يبعد عن الغرف سوى 50 مترا.
ويقر المدير الفني للمنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي بأنه طلب من خبراء الاتحاد الاسباني البحث عن مكان مثالي، مؤكدا «ذلك هو الامر المهم، ان يكون ملعب التدريبات جيدا وقريبا».
وتبدو جنيوينو وفندق ميسترال سبورت صورة مكررة لمقرات اقامة اسبانيا في السنوات الاخيرة، مثل معسكر كامين الصغيرة في مونديال المانيا 2006، وهدوء الجبال في نيوستيفت عام 2008 او مقر الاقامة الرياضي المتقشف في جامعة بوتشيفستروم بجنوب افريقيا.
ومع الانتهاء من اقامته قبل نحو عام من انطلاق البطولة، يبدو فندق ميسترال سبورت كما لو كان مشيدا من اجل استضافة الاسبان، الذين سيرون كل يوم من نوافذ حجراتهم ـ التي سيقيمون فيها بشكل انفرادي ـ الثورين الحديديين اللذين يشيران الى مدخل ملعب التدريبات.
وجاءت القرعة التي اجريت في كييف في ديسمبر الماضي لمصلحة ابطال المونديال، فمع وضعهم على رأس المجموعة الثالثة سيلعبون جميع مبارياتهم في الدور الاول بغدانسك، وهو ما يعني انهم سيكونون بحاجة الى ساعة بالكاد من اجل الوصول الى ستاد «بي جي اي» ارينا.
أما المانيا فعليها ان تطير الى اوكرانيا لخوض لقاءاتها في المجموعة الثانية، لكنها اختارت الاقامة في فندق «دوور اوليفسكي» الفخم ذي النجوم الخمسة، الواقع في حديقة وافرة في منطقة شمالي المدينة الجميلة.
وسيكون ملعب التدريب في المركز الرياضي المحلي.
ويقول المدير الفني لـ «المانشافت» يواكيم لوف: «سنقضي اسابيع معا، انه مجتمع ذكوري خالص، لابد من امتلاك بدائل، والسيطرة على العدوانية والاحباط»، مضيفا «هدفنا هو العمل الشاق، لكن الحصول ايضا على بعض الراحة».
وتبعد غدانسك 350 كلم من الحدود مع المانيا، البلد الذي تبعت له حتى الحرب العالمية الاولى.
في دانزيغ، مثلما يطلق عليها الالمان، ولد المتوج بجائزة نوبل للآداب غونتر غراس، وهناك في شبه جزيرة ويستربلات، بدأت ايضا الحرب العالمية الثانية بأولى الرصاصات الالمانية.
ومع ذلك، فان المانيا تثير الاحقاد بلاعبيها المولودين في پولندا (مثل كلوزه او بودولسكي) اكثر مما تفعل بسبب ماضيها الحربي.
فالمعركة الوحيدة بين الجيران هي التي تنتظر الآن اسبانيا وألمانيا.