Note: English translation is not 100% accurate
«إرنست آند يونغ»: 74% من شركات المنتجات الاستهلاكية بحاجة لإجراء تغييرات أساسية في أعمالها
22 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
أشار تقرير نشرته أمس «إرنست آند يونغ» تحت عنوان: «دمر أو تدمر» إلى أنه وفي بيئة أعمال لا يمكن التنبؤ بها وتزخر بالتغيرات التي تحدث بإيقاع متسارع وبالتعقيدات غير المتوازنة، فإن نحو ثلاثة أرباع شركات المنتجات الاستهلاكية ترى أنها بحاجة إلى إجراء تغييرات ملموسة في أعمالها بهدف الحفاظ على الهوامش التاريخية للأرباح التي كانت تحققها. وقال الرئيس العالمي لشؤون المنتجات الاستهلاكية في «إرنست آند يونغ» هاورد مارتن في تعليقه على نتائج التقرير: «نعتقد أن شركات المنتجات الاستهلاكية تواجه تغيرا يحدث بإيقاع دراماتيكي أصبحت معه سبل خلق القيمة المجربة والمختبرة لا تتناسب مع الغرض المطلوب منها. وهذه البيئة المدمرة للغاية والتي ندعوها «النظام الجديد تماما» تقدم للشركات فرصا هائلة إنما مصحوبة بمخاطر أكبر بكثير».
وأكد التقرير الذي يضم آراء 285 من كبار الرؤساء التنفيذيين العالميين بمن في ذلك الرؤساء التنفيذيون والرؤساء المالوين لشركات المنتجات الاستهلاكية الرائدة ومحللو الشؤون الاستثمارية في القطاع، أن الشركات تواجه نظاما جديدا تماما جعل من الطرق التقليدية في خلق القيمة غير صالحة بعد الآن، كما أن عملية التنفيذ أصبحت حرجة.
وقال إن الشركات تحتاج بغية مواجهة هذا النظام الجديد إلى تدمير طرق التفكير الحالية والتقليدية، ونماذج الأعمال الراسخة، والتوجهات القديمة لخلق القيمة. ومن أجل تحقيق الفوز ضمن هذا النظام الجديد تماما، فإن الشركات بحاجة إلى التركيز على ثلاث نقاط أساسية هي:
٭ أولا إعادة هيكلة الخيارات الإستراتيجية، حيث وافقت 74% من الشركات على الحاجة إلى إجراء تغييرات أساسية إذا ما كانت ترغب في الحفاظ على الهوامش التاريخية التي يتوقعها المحللون والمستثمرون من القطاع، فالإستراتيجيات التي استمرت بالعمل في الماضي لم يعد بالإمكان الاعتماد عليها بعد الآن.
ومع ذلك، فليس هنالك إلا قلة من الشركات تمتلك الثقة في مثل هذه البيئة غير المستقرة، باتخاذ قرارات صائبة ومعرفة المكان المناسب للتنافس، فأقل من ثلث الذين شملهم التقرير يعتقدون أن شركاتهم جيدة جدا، كما أن هذا الرأي اختلف بشكل كبير تبعا للسوق.
كما أكد 37% ممن شملهم التقرير في أميركا الشمالية، على ثقتهم الكبيرة، مقابل 31% في آسيا والمحيط الهادي و20% في أوروبا.
٭ ثانيا: إعادة تنظيم سلسلة القيمة، حيث يؤدي الطلب المتنامي على المواد الخام إلى زيادة التكاليف في الوقت الذي تؤدي فيه تلبية حاجات المستهلكين الذين يتمتعون بالمعرفة والذين تتزايد أعدادهم في الأسواق المتنوعة والمتقلبة من خلال تزايد قنوات التجزئة بما في ذلك القنوات الإلكترونية والمباشرة، إلى إحداث زيادة دراماتيكية في التعقيد والتكاليف على طول سلسلة القيمة.
٭ ثالثا: وأخيرا تنفيذ صارم لانتزاع القيمة حيث تقول 30% من الشركات انها جيدة جدا في خلق إستراتيجية واضحة والدفع بالموارد وراء هذه الإستراتيجية. لكن عند السؤال عن التحديات التي تقف في وجه عملية التطبيق، أشار 36% من المستطلعة آراؤهم إلى الموهبة والقدرات باعتبارها أكثر عوامل الإعاقة حساسية في وجه تنفيذ الإستراتيجيات.