Note: English translation is not 100% accurate
«يويفا» يستبعد حكم مباراة أوكرانيا وإنجلترا
23 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) اتخاذ القرار بشأن تطبيق تكنولوجيا خط المرمى في ملاعب كرة القدم، وقد قرر يويفا استبعاد الحكم المجري فيكتور كاساي من الفترة المتبقية من البطولة، وكان الحكم كاساي قد ارتكب خطأ فادحا حيث لم يحتسب هدفا صحيحا للمنتخب الأوكراني المضيف في المباراة التي خسرها أمام نظيره الإنجليزي 0 ـ 1 في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة، رغم أن الكرة تجاوزت خط المرمى، وقال بيرلويجي كولينا مسؤول لجنة الحكام الأوروبية إن قرار الحكم كان «خاطئا»، ولكنه أضاف إنه لا يمكن إلقاء اللوم على كاساي، ومع ذلك جرى استبعاد الحكم المجري (36 عاما) والذي يعد من أفضل حكام كرة القدم، من قائمة الحكام الثمانية الذين جرى اختيارهم من بين إجمالي 12 حكما في يورو 2012، لإدارة مباريات الأدوار المقبلة في البطولة الأوروبية.
ودافع اليويفا عن فكرة الدفع بحكمين مساعدين خلف المرميين، وهي تجربة بدأت قبل 3 أعوام وجرى تطبيقها في بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وأكد أن قرار استخدام تكنولوجيا مراقبة خط المرمى يعود إلى فيفا، وقال جياني إنفانتينو السكرتير العام لليويفا «لا يملك اليويفا القرار فيما يتعلق بتكنولوجيا خط المرمى».
وأضاف «فيفا هو الذي يتخذ القرار في هذا الشأن، لقد أجرينا تجربة الدفع بحكمين مساعدين عند المرميين ولم تسفر سوى عن خطأ واحد في ألف حالة، إنها تجربة إيجابية للغاية». وأوضح «ان ما حدث في مباراة أوكرانيا وإنجلترا مجرد سوء حظ ولا يجب أن يمنعنا ذلك من الشعور بالسعادة بشأن العمل الذي قدمناه على مدار الأعوام الـ 3 الماضية، لم نر أيضا دقة بنسبة 100% في تكنولوجيا خط المرمى».
وقال السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا، والذي كان معارضا لفكرة تكنولوجيا خط المرمى حتى كأس العالم 2010، من خلال حسابه بشبكة تويتر للتواصل الاجتماعي على الإنترنت إن تكنولوجيا خط المرمى «لم تعد خيارا بديلا ولكنها تعد خيارا ضروريا».ومن المقرر أن يتخذ المجلس الدولي لكرة القدم قراره بشأن تطبيق تكنولوجيا خط المرمى من عدمه، خلال الاجتماع المقرر في مدينة زيوريخ السويسرية في الخامس من يوليو المقبل، وذلك بعد أربعة أيام فقط من اختتام منافسات يورو 2012.
كذلك يعود الحكم الاسباني كارلوس فيلاسكو كاربايو إلى بلاده بانتهاء دور المجموعات في يورو 2012، وكان قد أدار المباراة الافتتاحية التي انتهت بالتعادل بين المنتخبين الپولندي واليوناني 1 ـ 1 وشهدت طرد لاعب من كل فريق، وقال كولينا إن قائمة الحكام الذين انتهى مشوارهم في البطولة أيضا ضمت الألماني فولفجانغ شتارك والهولندي بيورن كويبرز، حيث يقلص اليويفا عدد الحكام في البطولة الأوروبية من 12 حكما إلى 8 حكام بمجرد انتهاء منافسات دور المجموعات.
وأشار كولينا إلى أن الخطأ الذي ارتكبه كاساي بعدم احتساب هدف لأوكرانيا رغم أن الإعادة التلفزيونية أوضحت أن الكرة تجاوزت خط المرمى، كان له دور في استبعاده من الأدوار المقبلة بالبطولة الأوروبية علما ان كاساي أدار نهائي دوري الأبطال عام 2011 ومباراة اسبانيا وألمانيا في الدور قبل النهائي بكأس العالم 2010، وأشار كاساي الى مواصلة اللعب بعد أن أشار الحكم المساعد الى أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى، وقال كولينا إن القرار «لسوء الحظ كان خاطئا» لكن كاساي ليس من يستحق اللوم بسببه»، وقال كولينا «يمكننا أن نقول إنه لم يكن مسؤولا عن القرار لكنه كان سيواجه ضغوطا.. وإبقاء كاساي هنا لإدارة أي مباراة أخرى كان سيشكل صعوبة بالنسبة لنا، إنه واحد من أفضل الحكام لدينا، إنه سوء حظ كبير بالنسبة له».