Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر صحافي للجنة الوطنية للوقاية من المخدرات بالتنسيق مع الإعلام الأمني
الغنام: المخدرات سبب مباشر في قضايا الإرهاب ..والحشاش: «الداخلية» تضع أولوية للتصدي لهذه الآفة
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

أكد أمين عام اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات رئيس لجنة الإشراف على مشروع غراس د.أحمد السمدان أن فكرة الإعلان عن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات ولدت خلال مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة وتعاطيها والذي انعقد في المقر الاوروبي للأمم المتحدة في مدينة فيينا بتاريخ 26 يونيو 1987، وكان ذلك عقب اقتراح تقدمت به احدى الدول المشاركة والذي لاقى استحسان الجميع، وقد اتفقت الدول المشاركة على أن يكون يوم 26 من شهر «يونيو» من كل عام يوما عالميا لمكافحة المخدرات وتم اختيار هذا التاريخ كونه تصادف مع يوم انعقاد المؤتمر الذي اقترحت فيه الفكرة.. واضاف أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات الشيخ أحمد الحمود سيتفضل برعاية الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
وذكر، خلال المؤتمر الصحافي لليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي عقدته اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات أنه إذا كان الشعار الذي اختارته هيئة الأمم المتحدة للاحتفال باليوم العالمي للمخدرات في هذا العام هو «العمل العالمي من اجل مجتمعات موفورة الصحة خالية من المخدرات» والشعار الذي اختارته اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات في الكويت هو «بصحة البدن نبني الوطن».
ومن جانبه أكد مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالإنابة العميد صالح الغنام أن مشكلة المخدرات من اكبر المشاكل في العالم المعاصر وسبب مباشر في قضايا الإرهاب وغسيل الأموال وتجارة السلاح، مشيرا إلى أن المدمن في السابق كان يبحث عن المخدرات ولكن مدمن اليوم تأتيه المخدرات عبر وسائل الاتصال ولابد من تجريم الاتجار بالمخدرات عن طريق الانترنت.
وذكر أن المشرع الكويتي لم يغفل هذه الآفة المدمرة، مشيرا بذلك إلى القوانين الكويتية التي صدرت في هذا الشأن، وكذلك إلى تطور مكافحة المخدرات من إدارة في الإدارة العامة للمباحث الجنائية إلى إدارة عامة لمكافحة المخدرات.
من جهته، أكد مدير ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل احمد الحشاش أن المخدرات آفة مجتمعية لا تخص مجتمعا بعينه وإنما تشمل العالم بأسره وأن المكافحة والمحاربة لا تستطيع دولة بمفردها القيام بها بل لابد من الجهد الدولي وصولا نحو تجفيف منابع الإنتاج وملاحقة العصابات المنظمة، مشيرا إلى أهمية توعية الجمهور بالمخاطر الاجتماعية والأمنية والاقتصادية للمخدرات مؤكدا أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ووكيل وزارة الداخلية الفريق غازي عبدالرحمن العمر يضعان أولوية كبرى للتصدي لهذه الآفة.
من جهته أشار المدير التنفيذي لمشروع غراس د. احمد الشطي إلى أن الكويت تواجه بكل حزم هذه الآفة المدمرة، وقد تلاقت الهمم العالية من مختلف الجهات، كما كرست وزارة الداخلية جهودها لرصد وضبط تجار المخدرات ما يجعل من رجال الداخلية أبطالا يستحقون كل التقدير والتشجيع للاستمرار في الحيطة والحذر لحماية صحة الكويت من آفة المخدرات موضحا أن إستراتيجية التعامل مع المخدرات تعمل في اتجاهين: خفض العرض وخفض الطلب فما يقوم به رجال الأمن هو مما يخفض العرض ويضيق على المهربين والتجار توفير وترويج المخدرات بأنواعها.
وأوضح أن المكافحة تتطلب بدرجة رئيسية العمل على تخفيض الطلب بحيث تصل درجة الوعي بين الجمهور إلى درجة تتحول معها المعرفة إلى معتقد ثم إلى سلوك صحي ايجابي مبني على التعرف والإقناع بأخطار ودمار وآثار المخدرات على الصحة والفرد والأسرة والمجتمع بصورة عامة ومنها تأتي أهمية التوعية والحملات المجتمعية بنشر المعرفة والتحذير من كل أشكال المؤثرات العقلية والمخدرات بأنواعها الطبيعية والصناعية والمخلقة على حد سواء.