Note: English translation is not 100% accurate
29 ألف شخص يتعايشون مع فيروس الإيدز في المغرب
25 يونيو 2012
المصدر : الدار البيضاء ـ العربية
يتوافد أكثر من 10 آلاف مواطن مغربي يوميا على مراكز الفحص الطوعي السري والمجاني لإجراء الكشف عن داء المناعة المكتسبة، وذلك في إطار الحملة الوطنية للكشف عن فيروس «السيدا» (الإيدز)، المنظمة من طرف وزارة الصحة المغربية بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني العاملة في المجال الصحي، وترمي هذه الحملة إلى توعية المواطنين، خاصة الشباب والنساء، بمخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة.
وقال د.محمد الخماس، المنسق الوطني لمراكز التشخيص السرية والمجانية بجمعية محاربة «السيدا»، إن عدد الراغبين في الكشف عن الفيروس فاق المتوقع خلال الأيام الأولى من انطلاق الحملة التي بدأت الأربعاء الماضي وتستمر حتى 27 يوليو، فعوض الثمانية آلاف في اليوم التي تمت المراهنة عليها، وتجاوزت إلى 10 آلاف مواطن، ما يعني في نظره أن تحقيق أهداف الحملة في الكشف عن 70 ألف مواطن التي سبق وأعلن عنها الحسين الوردي، وزير الصحة المغربي، في ندوة صحافية، بات فوق المؤكد.
وأكد د.الخماس في حديثه لـ «العربية نت» ما قال به وزير الصحة من أن 80% من حاملي فيروس نقص المناعة البشري (السيدا) في المغرب «لا علم لهم بإصابتهم بالفيروس»٬ وبأن ذلك يشكل عاملا أساسيا لانتقال العدوى، شارحا ما ذهب إليه الوزير، وهو أن عدد الحاملين للفيروس بالمغرب يصل إلى 29 ألفا، وأن المعروف هويتهم من هذا العدد الإجمالي لا يتجاوز 6453، وضمن هذا الرقم الأخير 4169 حالة مصابة بمرض نقص المناعة و2284 حالة حاملة للفيروس.
وأوضح الدكتور أن الرقم الأخير لا يحمل خطورة بالنظر إلى عدد السكان، بقدر ما تكمن الخطورة في كون أن 23 ألف حالة من أصل 29 ألفا، تجهل أنها تحمل الفيروس، ويمكنها أن تنقل العدوى، مشيرا إلى أن استنباط هذا الرقم تم بناء على معطيات ومؤشرات علمية وفق حسابات نظام برنامج إعلاميات معمول به من طرف وزارة الصحة العالمية، يأخذ بعين الاعتبار التحليلات التي تجريها السيدات خلال كل ثلاثة أشهر من الحمل، دون الإدلاء بهويتهم وكذلك عاملات الجنس والسجناء وكل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
وأبرز المتحدث أن الكشف المبكر عن حاملي نقص المناعة البشري يمثل فرصة ذهبية لتحديد حالات الإصابة وبدء العلاج في مرحلة مبكرة، وهو ما يمكن حامل الفيروس أن يعيش بشكل عادي، كأن يضاجع زوجته دون غشاء واق.
كما يوفر العلاج المبكر للمرأة حاملة الفيروس هي أيضا، شروط حمل وولادة عادية دون أن تنقل الفيروس إلى الجنين، أو أن تنقل العدوى إلى الزوج، موضحا أن المجتمع الدولي أصبح أمام مرض مزمن على غرار مرض السكري، وأن الوضع لم يعد خطيرا كما في السابق.