Note: English translation is not 100% accurate
موسيقى الفادو ملهمة السينما منذ قرابة القرن
9 يوليو 2012
المصدر : لشبونة ـ أ.ف.پ

موسيقى الفادو التي تتغنى بالكآبة والحنين البرتغاليين، ألهمت السينما كثيرا منذ بداياتها، لذا يستعيد معرض في لشبونة اللقاء بين هذين الفنين من خلال مسيرة المغنية الشهيرة اماليا رورديغيس خصوصا.
الكاميرات والمروحات وعصا المذياع وبكرات الأفلام والملصقات القديمة والأنوار المخففة. كلها تنقل الزائر فورا الى أجواء تصوير فيلم في خمسينيات القرن الماضي.
في ظل هذه الأجواء القديمة وعلى خلفية موسيقى الفادو وعرض أفلام قديمة، تعرض غلافات اسطوانات الفينيل وصور بالية لفنانين تركوا بصماتهم على الساحة الموسيقية وفي بدايات السينما البرتغالية في القرن الماضي.
ويوضح تياغو باتيستا مفوض السينماتيك البرتغالية في لشبونة لوكالة فرانس برس «الروابط بين الفادو والفن السابع ولدت مع ظهور السينما الصامتة. في تلك الفترة كان عرض بعض الافلام البرتغالية يترافق مع عزف حي لموسيقى الفادو».
اعتبارا من ثلاثينيات القرن الماضي نهلت السينما وحيها من أوساط المسرح والساحة الموسيقية في لشبونة التي كان الفادو يهيمن عليها.
وكان السينمائيون يختارون ممثليهم في غالب الأحيان من أوساط موسيقى الفادو التي كانت تشكل ايضا إطارا لسيناريوهات الكثير من الأفلام. ويوضح تياغو باتيستا «الفنانون المعروفون كانوا يساعدون حينها في ترويج الافلام امام الجمهور الذي كان يكتشف السينما».
لذا لم يكن صدفة ان يتناول الفيلم البرتغالي الناطق الاول في العام 1931، حياة ماريا سيفيرا المعروفة اكثر باسم «آ سيفيرا» وهي أول مغنية فادو حققت شهرة واسعة في القرن التاسع عشر.
واهتمت السينما العالمية في وقت مبكر ايضا بهذا النوع الموسيقي الذي يتماهى وتاريخ لشبونة. في العام 1956 اخرج السينمائي البريطاني راي ميلاند فيلم «رجل لشبونة» حول مهرب دولي جعل من العاصمة البرتغالية مقرا عاما له.وتشدد ساره بيريرا مديرة متحف الفادو الذي يشارك في تنظيم المعرض «ان هذا الانتاج الهوليوودي يعطينا اول المشاهد بالألوان للشبونة ويكشف غناء كان لايزال مجهولا كثيرا في تلك الفترة.. الفادو».